مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

    ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

6 أكتوبر.. سقوط أسطورة الجيش الذي لا يقهر واغتيال رئيس!

يصادف اليوم 6 أكتوبر ذكرى حدثين هامين في تاريخ منطقة الشرق الأوسط، الأول يتمثل في تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، والثاني اغتيال صاحب القرار السياسي في حرب أكتوبر.

6 أكتوبر.. سقوط أسطورة الجيش الذي لا يقهر واغتيال رئيس!

حرب أكتوبر، هي الحرب الرابعة التي دارت بين دول عربية وإسرائيل منذ تأسيس هذا الكيان العام 1948، وتعرف بأسماء عدة، فهي حرب "العاشر من رمضان" لدى المصريين، وحرب "تشرين" للسوريين، وحرب "يوم الغفران" للإسرائيليين.

تلك الحرب جرت العام 1973، وانطلقت بمبادرة عربية، وحقق الجيشان المصري والسوري إنجازات هامة في أيامها الأولى في اتجاه سيناء وهضبة الجولان على جبهتين، عبرت خلالها وحدات الجيش المصري قناة السويس، وحطمت خط بارليف الحصين، واندفعت داخل شبه جزيرة سيناء لمسافة 20 كيلو مترا، ونجح الجيش السوري هو الآخر في التوغل في عمق هضبة الجولان، ووصل إلى بحيرة "طبريا".

وفيما بعد، تمكن الإسرائيليون من فتح  ثغرة الدفرسوار، وعبروا إلى الضفة الغربية لقناة السويس، وأطبقوا الحصار على الجيش الثالث المصري، وبالمثل تمكنوا من إيقاف الجيش السوري واستعادوا الهضبة التي حرر قسم كبير منها لفترة قصيرة من الزمن.

انتهت تلك الحرب بتوقيع أطرافها على اتفاقيات فك الاشتباك، وكان الإنجاز الأبرز لها أنها حطمت حينها عمليا أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وبذلك عُدت تلك الحرب نصرا مؤزرا، وبات السادس من أكتوبر رمزا خالدا له.

أما الذكرى الثانية التي ارتبطت بهذا التاريخ، فهي اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات في 6 أكتوبر/تشرين الأول1981، خلال عرض عسكري احتفالا  بذكرى الانتصار في حرب أكتوبر.

وفيما كانت الدبابات والآليات العسكرية تهدر أمام المنصة، حيث جلس الرئيس المصري محمد أنور السادات والمسؤولون المصريون الكبار يراقبون الطائرات الحربية المصرية وهي تحلق فوق سماء المنطقة، توقف الزمن وانطلق الرصاص باتجاه المنصة، وترجل خالد الإسلامبولي من شاحنته التي تجر مدفعا مهاجما المنصة.

في تلك اللحظات، تغير طعم التاريخ. فمنذ ذلك الوقت فقد السادس من أكتوبر تفرده، وأحد أهم صانعيه، واقترن بموت "الريس" الذي حضر إلى المنصة مطمئنا خالي البال، ليكون بين صفوف الجيش وصفوف الشعب، لكن الرصاص أسدل الستارة على تاريخ هذا الرجل.

ولعل ما جرى في السنوات اللاحقة من انهيارات على كل الأصعدة في المنطقة العربية يؤكد أن حادثة المنصة كانت البداية لحقبة مظلمة لا تزال تهز المنطقة بسلسلة متوالية من النكبات.

محمد الطاهر

التعليقات

السعودية تقود جبهة خليجية لثني واشنطن عن ضرب إيران

مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني

قناة كردية تتراجع عن بث لقاء مصوّر مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومديرها يكشف التفاصيل (فيديو)

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

ترامب يوجه رسالة إلى الأمريكيين في إيران: إنها فكرة جيدة أن يغادروا

"بوليتيكو": ترامب أمام خيارات عسكرية محدودة بشأن إيران