في حكاية الشقيقين شوبير.. صلة الرحم تنتصر على الولاء السياسي

أخبار العالم العربي

في حكاية الشقيقين شوبير.. صلة الرحم تنتصر على الولاء السياسي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ja4n

أتاحت مراسم استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى وصوله في نيويورك فرصة ضائعة للقاء بين الشقيقين أحمد ومحمد شوبير اللذين فرقتهما وجهات نظرهما السياسية المختلفة.

 وشارك أحمد شوبير، وهو حارس سابق لمرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر لكرة القدم، ويعد من أبرز الإعلاميين المؤيدين للرئيس المصري، مساء أمس الأحد، في مراسم استقبال السيسي، بصفته عضوا في الوفد الإعلامي المرافق للسيسي. واستقبل أبناء من الجالية المصرية في الولايات المتحدة الرئيس قرب مقر إقامته في نيويورك برفع أعلام مصرية وترديد شعار "تحيا مصر".

وقال أحمد عبر اتصال هاتفي مع البرنامج التلفزيوني الخاص به "مع شوبير"، إنه يشعر بالفخر بعد رؤيته لموكب السيسي في الولايات المتحدة، مضيفا أن هناك دفئا شديدا في مراسم استقبال الرئيس.

أما شقيقه الأكبر، فوجه رسالة إلى أخيه عبر حسابه في موقع "فيسبوك"، بعد أن امتنع عن قيادة مظاهرة احتجاجية  قرب مكان المظاهرة الموالاة للسيسي.

وكان محمد قد غادر مصر إلى الولايات المتحدة قبل سنوات، ويعد معارضًا بارزا للسيسي، وعادة ما يلاحق وفود الحكومة المصرية، في نيويورك عبر تنظيم فعاليات احتجاجية.

وكتب محمد شوبير، مساء الأحد في حسابه على "فيسبوك" بهذا الشأن: "تضاربت المشاعر واختلطت، والتبس الأمر عليَّ بعض الوقت، فقد كنت أعلم بقدوم أخي أحمد إلى نيويورك ضمن وفد السيسي، منذ أسبوع، وتمنيت ألا يأتي بهذه الصفة، ولكنه وصل".

وأشار محمد شوبير، إلى أن مقربين منه نصحوه، بعدم الخروج في فعاليات مناهضة لتواجد السيسي بنيويورك "تحاشيًا لما قد يحدث له ولشقيقه، وأن هناك من سيهين شقيقه.. وربما سيعتدون عليه".

وأضاف: "بلا أدنى شك ودون مواربة، لو جمعتني به مثل هذه الظروف التي لا أتمناها، بلا تردد سأدافع عنه".

وينقسم الأمر، بالنسبة لمحمد شوبير، إلى شقين إنساني وسياسي. وأوضح أن الشق الإنساني يتمثل في روابط الدم وصلة الرحم، مشيرا إلى أنه "انتقد مواقف شقيقه السياسية بكل أدب واحترام".

وتابع قوله: "لن أقف ضد أخي إنسانيًا وسأعمل على إبقاء رابطة الدم بعيدة عن السياسة، لقد حرصت عليها دوما"... "شعور أليم أن أعلم أنك على بعد مئات الأمتار مني ولا نلتقي يا رب لطفك بعبادك".

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك