موسكو: نختتم عملية إقامة مناطق تخفيف التصعيد في سوريا لكن عملية أستانا ستستمر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j9kz

قال ألكسندر لافرينتييف، رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا، إن الجولة الحالية من المفاوضات تعد ختامية لعملية إقامة مناطق تخفيف التصعيد الأربع، لكنه أكد أن عملية أستانا ستستمر.

وقال لافرينتييف في تصريح صحفي في اليوم الأول من الجولة السادسة لمفاوضات أستانا: "يعد هذا اللقاء في أستانا ختاميا لإقامة مناطق تخفيف التصعيد، لكن عملية أستانا ستستمر، إذ لا تزال أمامنا العديد من المشاكل والمسائل التي يجب حلها في إطار التسوية السورية.

ردا على سؤال حول إقرار مناطق تخفيف التصعيد من قبل مجلس الأمن الدولي، أوضح الدبلوماسي الروسي أن هذه المسألة مرتبطة بموقف بعض الدول التي لا تزال ترفض حق إيران في المشاركة بالتسوية السلمية في سوريا وإعادة إعمار البنية التحتية المدمرة.

وأكد أن أستانا تمثل محفلا مفيدا جدا لتنسيق مختلف المواقف حول جوانب التسوية السورية، بما في ذلك التسوية السياسية وتشكيل لجان للمصالحة الوطنية. وعبر عن أمله في أن تتكلل هذه الجهود بالنجاح، ما سيمثل قاعدة جيدة للتحرك نحو السلام.

وأكد صحة تسريبات صحفية ذكرت أن الدول الضامنة للهدنة في سوريا (روسيا وتركيا وإيران) ستتولى سوية الرقابة على منطقة خفض التوتر في إدلب . وتابع أنه من السابق لأوانه الحديث عن نشر قوات دولية لحفظ السلام في سوريا، إذ يجري الحديث في الوقت الراهن عن نشر مراقبين معنيين بالإشراف على وقف إطلاق النار.

وأضاف أن الدول الضامنة توصلت إلى التوافق حول تشكيل لجنة ثلاثية بمشاركتها ستشرف على مناطق خفض التوتر الأربع. لكنه أعاد إلى الأذهان أن إنشاء المنطقة الجنوبية لخفض التوتر جرى بمشاركة  نشطة من الأردن والولايات المتحدة، مضيفا أن العمل الرامي إلى تثبيت الهدنة سيستمر بالصيغة نفسها.

بشأن مسألة الأكراد في سوريا، قال رئيس الوفد الروسي إن هذا الموضوع غير مطروح خلال الجولة الحالية، لكنه أكد على الأهمية البالغة لهذه المسألة كعامل في عملية التسوية السورية، متوقعا طرحه في  الجولات القادمة لمفاوضات أستانا.

ورجح الدبلوماسي أن تجري الجولة القادمة من المفاوضات في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، متوقعا أن يكرس الاجتماع القادم لإمكانية زيادة عدد الدول التي تشارك في عملية أستانا بصفة مراقب.

ومن الدول التي قد تنضم إلى العملية، أشار الدبلوماسي الروسي إلى الصين والإمارات ومصر ولبنان وكازاخستان.

كما عبر لافرينتييف عن أمله في  تحقيق الانتصار على "داعش" والجماعات المرتبطة به خلال الأشهر القليلة القادمة.

ولم يستبعد الدبلوماسي أن تطرح بعد ذلك مسألة ضرورة محاربة جماعات أخرى لا تزال  تسعى لإسقاط الحكومة في سوريا. لكنه عبّر عن أمله في أن تتحلى المعارضة السورية بالعقل السليم، وأن تأخذ موقفا يرمي إلى البحث عن حلول سلمية للمشاكل القائمة ونقاط تلاق مع الحكومة المركزية.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك

مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في الضفة الغربية