غندور: هذا ما سيحدث إذا أبعدت الشياطين!

أخبار العالم العربي

غندور: هذا ما سيحدث إذا أبعدت الشياطين!وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j3uc

قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إن الاتصالات مع واشنطن توحي بأن العقوبات الأمريكية على السودان سترفع بحلول أكتوبر، مشيرا إلى أن هذه الفرضية مرجحة إذا "أبعد الله الشياطين".

وقال غندور أمس أمام مؤتمر بالخرطوم لـ" نساء اﻷحزاب والقوى السياسية" حول تأجيل الولايات المتحدة بحث رفع العقوبات:"هناك مجموعات أميركية كبيرة كانت تؤيد فرض العقوبات، مقابل مجموعات أخرى صغيرة تطالب برفعها".

وأضاف رئيس الدبلوماسية السودانية في هذا السياق "لكن الموازين تقلبت حاليا داخل الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن مجموعات الضغط ضعفت وأصبح الصوت اﻷعلى ينادي برفع العقوبات.

ونفي الوزير وجود ملفات سرية تتفاوض عليها الحكومة السودانية مع الإدارة الأمريكية، وقال في هذا الشأن :"العقوبات مرفوعة، ورأس شعبنا مرفوع، وليس هناك أجندة سرية تفاوضنا فيها مع اﻹدارة اﻷمريكية وكل ملفات التفاوض متاحة للجميع".

ولفت غندور إلى أن "الحوار مع الولايات المتحدة أصبح منذ العام 2015 حوار مؤسسات كاملة، بعد أن كان حوار مؤسسة لمؤسسة ..اﻵن أصبح حوار حكومة السودان مجتمعة بكل مؤسساتها".

ونقل موقع "سودان تربيون" عن الوزير السوداني تشديده على أن بلاده "ظلت في الفترة السابقة تقدم السودان بوجهه الحقيقي، كدولة آمنة خالية من اﻹرهاب والتطرف، و تتحكم بالسيطرة على حدودها رغم وجودها في محيط ملتهب، ويمكن أن تكون شريكا أساسيا في مكافحة الهجرة غير الشرعية واﻹتجار بالبشر وتساهم في أمن إفريقيا".

وتحدث غندور عن وجود "بعض القلة" بالولايات المتحدة، يسعون للإبقاء على العقوبات، وأعطى عن ذلك مثلا لثلاثة صحفيين لم يكشف عن أسمائهم، قال إنهم "قدموا دفوعات يوم 29 يونيو للولايات المتحدة من أجل إبقاء العقوبات لأن السودان غير آمن وهناك اختطاف واضطهاد لطلاب دارفور بجامعة بخت الرضا"، واعتبر الوزير هؤلاء "قلة معزولين".

يذكر أن الإدارة الأمريكية قررت في 12 يوليو/تموز الجاري تمديد مهلة مراجعة قرار العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان لثلاثة أشهر.

بالمقابل، رفضت الخرطوم القرار، معلنة  تجميد لجنة التفاوض مع واشنطن لثلاثة أشهر، لكنها قررت في وقت لاحق التواصل "الإيجابي" مع الولايات المتحدة بناء على طلب من السعودية.

المصدر: كالات

محمد الطاهر

 

 

الأزمة اليمنية