"يوم الغضب الفلسطيني" لنصرة القدس والأقصى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j28q

دعت حركة فتح إلى "يوم غضب فلسطيني" في الضفة الغربية والقدس، الأربعاء، ضد الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية في الحرم القدسي الشريف، والتي كان آخرها نصب بوابات إلكترونية عند مداخله.

وأفادت مراسلتنا بأن عددا كبيرا من الفلسطينيين احتشدوا أمام المسجد الأقصى في مدينة القدس، فيما تم منع الصحفيين من الدخول إلى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط، والاعتداء على مصور قناة RT الروسية.

وهاجمت القوات الإسرائيلية المصلين عقب انتهاء صلاة الظهر، بالهراوات والقنابل الصوتية الحارقة، وقنابل الغاز السامة والمسيلة للدموع، والعيارات النارية، بعد إطلاق المصلين هتافات منددين بالإجراءات الإسرائيلية في الأقصى.

وبحسب مراسلتنا، أصيب عدد كبير من المصلين،جرى معالجة قسم منهم ميدانيا، ونقل عدد آخر إلى المستشفيات، فيما تم اعتقال شخصين.

وفي غزة، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة من أمام مقر الصليب الأحمر وصولا إلى مقر الأمم المتحدة في المدينة، وسط شعارات تؤكد "استعداد الفلسطينيين لفداء القدس بأرواحهم ودمائهم".

كما أغلق عشرات الفلسطينيين في القطاع، مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، تنديدا بالحصار الإسرائيلي المستمر على غزة منذ أكثر من 11 عاما، واشتداد أزمة الكهرباء في القطاع .

وطالب المحتجون إدارة "الأونروا" بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين في القطاع الذين يعانون من حصار وأزمات خانقة ومتلاحقة، إضافة إلى ارتفاع في نسبة الفقر والفقر المدقع.

وفي رام الله، بدأت المسيرة عند دوار الراحل ياسر عرفات، بمشاركة شخصيات رسمية، رافعين الأعلام الفلسطينية والعبارات المنددة بالاجراءات الإسرائيلية الأخيرة على القدس.

وأفادت مراسلتنا بوقوع مواجهات على حاجز عطارة شمال رام لله، مؤكدة تعرض مصور RT لشظايا قنبلة غاز.

ولليوم الرابع على التوالي يواصل موظفو الأوقاف الإسلامية في القدس اعتصامهم عند أبواب المسجد، احتجاجا على الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها الجيش الإسرائيلي منذ أيام.

وأصيب 14 فلسطينيا على الأقل، من بينهم رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، ليلة الأربعاء، خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية قرب باب الأسباط في القدس.

حيث تمت مهاجمة المصلين فور انتهائهم من صلاة العشاء، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح بالهراوات، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

ويوم الجمعة الماضي، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى ومنعت الصلاة فيه للمرة الثانية منذ عام 1967، قبل أن تعيد فتحه جزئيا، يوم الأحد، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون جملة وتفصيلا.

المصدر: وكالات

رُبى آغا