المقداد يكشف السبب من تهديدات الإدارة الأمريكية لسوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j05c

أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، أن بلاده تخلصت من الكيميائي تماما، مشيرا إلى أن هدف تهديدات واشنطن لسورية هو التعمية على شيء ما يحدث في المنطقة بين حلفائها.

وأضاف المقداد أن سورية كانت تسير قبل الأزمة بسرعة صاروخية لتحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية وهذا ما لم يفرح له البعض، مشيرا إلى أن الأنظمة الخليجية والغرب يقومون بدورهم في تسليح وإيواء ودعم التنظيمات الإرهابية في سورية تلبية لأوامر إسرائيل والولايات المتحدة.

وبخصوص الكيميائي قال المقداد، في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين 3 يوليو/تموز: "طلبنا رسميا أن تدمر المواد الكيميائية خارج سوريا، حتى لا يتم التشكيك بعدم تدميرها، وجاءت سفن من الدنمارك وأمريكا وبريطانيا وغيرها لهذا الغرض"، مشيرا إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعترفت بأن سوريا تخلصت من كل ما يتعلق بالملف الكيميائي.

وأوضح نائب وزير الخارجية السوري، أن التطورات الأخيرة، هي الأفضل بالنسبة للدولة السورية منذ بداية الأزمة، لافتا إلى أن الجيش وحلفاءه يتقدمون، والمصالحات تنجز في مناطق كثيرة.

وقال المقداد، إن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها خلقوا الإرهاب في سوريا، ومن ثم استثمروه.

وأشار المقداد إلى أن ما ظهر مؤخرا، يؤكد حقيقة الدور، الذي لعبته "قيادات الولايات المتحدة والغرب وحتى الأطراف المتنازعة في الخليج، في التآمر من خلال تسليح التنظيمات الإرهابية في سورية وتمويلها وإيوائها ودعمها تلبية لطلبات إسرائيل، من أجل إخضاع هذه المنطقة بكاملها للإرادة الإسرائيلية".

وأوضح المقداد أن "سورية بقيت عمليا الطرف الوحيد الذي يطالب بفلسطين وبتحريرها وبإيجاد حل سياسي للأوضاع في الشرق الأوسط إلا أن الإسرائيليين رفضوا تلبية الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني والعربي وبشكل خاص الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس مبينا أن هذه هي عناصر الخلفية الحقيقية للأزمة في سورية".

ولفت أيضاً إلى أن أي محلل عادي لا بد من أن يدرك أن أمريكا تعمل لإطالة أمد الأزمة في سوريا التزاما منها بمصلحة إسرائيل، مضيفا أن "العدوان الأمريكي المباشر على مطار الشعيرات لم يكن له مبرر سياسي أو أخلاقي أو عملياتي، وهو موجه ضد كل من يحارب الإرهاب في المنطقة".

المصدر: وكالات

نادر همامي