المعارضة السورية المسلحة: تلقينا دعوة لحضور أستانا وهناك عوامل مشجعة

أخبار العالم العربي

المعارضة السورية المسلحة:  تلقينا دعوة لحضور أستانا وهناك عوامل مشجعة(صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/is1o

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها تقلت دعوة رسمية للمشاركة في أستانا، مشيرة إلى أن هناك عوامل مشجعة للمشاركة.

ونقلت وسائل إعلام عن فاتح حسون عضو وفد الفصائل المسلحة، ووفد الهيئة العليا للتفاوض، قوله إنهم "تلقوا دعوة رسمية شفوية من الوفد الروسي للمشاركة في اجتماع أستانا المقبل بشأن حل الأزمة السورية".

وأوضح حسون أنه حتى اللحظة لم يطالب أي فصيل برفض الدعوة، مشيرا إلى أن الوضع على العكس، إذ ينظرون إلى الدعوة الروسية بشيء من التفاؤول.

وعبر عن أمله في أن تكون موسكو ضامنة للعملية التفاوضية وليست طرفا، مؤكدا أن "الشعبين الروسي و السوري على علاقة قوية وقديمة جدا من بداية تشكيل الجمهورية العربية السورية"، مضيفا أن بقاء روسيا إلى جانب "النظام المجرم هو خيار خاطئ نتمنى أن تصححه روسيا في أقرب وقت".

وأكد حسون أن هناك طروحات من الجانب الروسي تفيد بجديتها حيال تثبيت وقف إطلاق النار وإقامة مناطق تخفيف التصعيد وإدخال بعض اللاعبين الدوليين بهذه الاتفاقيات الجديدة، موضحا أن الطرح يتضمن نشر قوات فض اشتباك على الأرض بين الحكومة والمعارضة، من دول لاتشارك في المعارك الجارية حاليا في سوريا.

يشار إلى أن وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" كانت قد نقلت في وقت سابق تسريبات عن مصادر في المعارضة السورية قولها إن "الفصائل اتفقت على المشاركة في محادثات آستانا المقررة الأربعاء المقبل في ضوء "معطيات إيجابية" ترتبط بآلية تنفيذ وقف إطلاق النار ودخول أطراف ضامنة جديدة، بعدما كان الأمر مقتصراً على روسيا وإيران وتركيا.

ووفقا لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية فقد قال حسون في ظل تلك التسريبات: "عوامل جديدة إيجابية أضيفت إلى جدول أعمال المفاوضات، وأرسلت إلينا بشكل غير رسمي مع الدعوة"، على أن يتم البحث فيها ودراستها رسميا في جلسات المحادثات.

في المقابل، حذرت أطراف في المعارضة من تأثير الاقتتال الذي دخل يومه الثاني، أمس، بين "جيش الإسلام" من جانب و"فيلق الرحمن" و"هيئة تحرير الشام" من جانب آخر، في غوطة دمشق.

وأوضح حسون أن "المعطيات الإيجابية" ترتبط بآلية لتنفيذ وقف إطلاق النار قد تحمل في طياتها بعض الفوائد في حال التزمت موسكو بتطبيقها، إضافة إلى دخول جهات دولية جديدة راعية للمؤتمر.

وكان مسؤولون تحدثوا عن تحركات لإشراك دول إضافية، بينها قطر، في المفاوضات التي ستجري في آستانا، إضافة إلى إمكانية دخول الولايات المتحدة على الخط.

المصدر: وكالات

إياد قاسم

الأزمة اليمنية