الولايات المتحدة تستهدف مطارا عسكريا سوريا بـ 59 صاروخا من طراز توماهوك (فيديو+ صور)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iow8

أطلق الجيش الأمريكي، فجر اليوم الجمعة، 59 صاروخا من طراز توماهوك من مدمرتين للبحرية الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري (طياس)، جنوب شرق مدينة حمص، وسط سوريا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جيف ديفيز، إن من بين الأهداف طائرات وأنظمة للدفاع الجوي.

وأضاف للصحفيين: "استهدفت هذه الصواريخ طائرات وحظائر طائرات محصنة ومناطق لتخزين الوقود والإمدادت اللوجستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي وأجهزة رادار".

وتابع أن الجيش الأمريكي أخطر القوات الروسية مسبقا بضرباته على قاعدة جوية سورية، ولم يقصف أجزاء من القاعدة يعتقد أن عسكريين روس متواجدين فيها.

وقال ديفيز إن الجيش الأمريكي أجرى "عدة" حوارات مع القوات الروسية، يوم الخميس، قبل الضربة مستخدما خط اتصال أنشئ في وقت سابق لمنع حدوث اشتباك بطريق الخطأ في سوريا خلال المعركة ضد تنظيم "داعش".

وأفاد الجيش الأمريكي بأن الضربة ألحقت أضرارا بالغة في المطار، الذي يعتقد أنه انطلقت منه الطائرة التي استهدفت خان شيخون بالكيميائي، ودمرت طائرات سورية وبنية تحتية للدعم، وعتادا في قاعدة الشعيرات العسكرية.

وقالت شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية إن هذا القصف الصاروخي جاء من قطع حربية أمريكية في البحر المتوسط ردا على "استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية".

ونشرت وزارة الدفاع الأمريكية مقطعا مصورا يظهر عملية إطلاق الصواريخ من المدمرة "يو إس إس بورتر" نحو مطار الشعيرات.

وفي السياق، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية لوكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم، توجيه الضربة الصاروخية إلى مطار عسكري تابع للقوات المسلحة السورية في محافظة حمص.

وقال متحدث باسم البنتاغون إنه "تم إطلاق عشرات الصواريخ من نوع "توماهوك" على مطار تابع للجيش السوري بضربة واحدة". وذكر أن القوات الأمريكية أطلقت ما يقرب من 60 صاروخا من النوع المذكور على عدة أهداف بالمطار.

كما أكد البنتاغون لـ"سبوتنيك"، أن الولايات المتحدة أبلغت العسكريين الروس قبل توجيه الضربة في سوريا.

إلى ذلك، قال مسؤول دفاعي أمريكي إن الضربة الأمريكية بصواريخ كروز في سوريا يوم الجمعة "منفردة" مما يعني أن من المتوقع أن تكون ضربة وحيدة وألا تكون هناك خطط حالية للتصعيد.

وأضاف المسؤول لـ"رويترز" أنه يعتقد أن الضربة لا تشير إلى تغيير كبير في تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الشؤون الداخلية.

المصدر: وكالات

رُبى آغا