مع بدء مفاوضات جنيف.. معارك في درعا وحماة ودير الزور

أخبار العالم العربي

مع بدء مفاوضات جنيف.. معارك في درعا وحماة ودير الزورالجيش السوري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ijdt

تحدث نشطاء في المعارضة السورية عن استمرار الاشتباكات في ريفي درعا وحماة، فيما أعلن الجيش السوري عن إحرازه تقدما مهما بدير الزور في الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وسبق للمبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن أقر بأنه لولا وقف إطلاق لنار الذي دخل حيز التنفيذ في أواخر العام الماضي، لكان من المستحيل استئناف المفاوضات السورية في جنيف. ووصف دي ميستورا الهدنة بأنها هشة، وحذر الأطراف من أي استفزازات، معتبرا أن انهيار الهدنة سيؤدي إلى إفشال الحوار.

وتابع أن الجانب الروسي أكد للمشاركين الآخرين في فريق العمل التابع لمجموعة دعم سوريا، أنه طلب من دمشق رسميا تعليق القصف الجوي على المناطق التي يشملها وقف إطلاق النار، دعما للعملية التفاوضية.

وقال نشطاء في المعارضة السورية إن مستوى العنف صباح الخميس 23 فبراير/شباط تراجع بالمقارنة مع الاشتباكات خلال الأيام الماضية، لكنهم تحدثوا عن قصف جوي على مناطق سيطرة المعارضة في ريفي درعا وحماة، فيما قصف مقاتلو المعارضة بدورهم مواقع الجيش بالصواريخ.

من جانبها، تحدثت وكالة "سانا" عن "عملية مركزة" نفذها الجيش السوري فجر الخميس في ريف حماة، وتحديدا في تل هواش وبلدة طيبة الإمام شمال غرب مدينة حماة.

وفي درعا البلد، أحبط الجيش السوري، حسب وكالة "سانا"، هجوما من جانب فصائل مرتبطة بتنظيم "جبهة فتح الشام" بسيارة مفخخة على نقطة عسكرية في حي المنشية. وأوضحت الوكالة أن العسكريين تمكنوا من تدمير السيارة قبل وصولها إلى إحدى النقاط العسكرية على أطراف الحي.

وفي ريف دير الزور، بسط الجيش السوري سيطرته على تلة شعيب الاستراتيجية في منطقة المقابر على الأطراف الجنوبية للمدينة.

وأوضحت وكالة "سانا" أن السيطرة على تلة شعيب خطوة مهمة نحو تحقيق المزيد من التقدم في منطقة المقابر وبالتالي فك الحصار عن المطار والأحياء الواقعة في الجهة الشرقية من مدينة دير الزور.

كما تحدثت الوكالة عن غارات مكثفة شنها الطيران السوري الليلة الماضية على مواقع "داعش" في وادي ثردة.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، التي يدعمها التحالف الدولي بقيادة واشنطن، عن إحرازها تقدما سريعا ضمن عملية "غضب الفرات" وبالتعاون مع مقاتلين محليين، بعد توغلها في محافظة دير الزور لعزل الرقة معقل "داعش" شمال شرقي سوريا.

المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية