عودة أهالي تجمع الذيابية جنوب دمشق إلى منازلهم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ihga

بدأ أهالي تجمع الذيابية للنازحين جنوب دمشق بالعودة إلى منازلهم بعد إنجاز ترميم البنى التحتية، فيما اعتبر وزير شؤون المصالحة أن ذلك يمثل رسالة تكذب المزاعم حول التغيير الديموغرافي.

وقال الوزير علي حيدر في تصريح نقلته وكالة "سانا"، إن عودة الأهالي، التي بدأت الاثنين 6 فبراير/شباط، تأتي ضمن برنامج سيؤمن عودة آمنة للمواطنين، مضيفا أن "التأخير الذي حصل في عودة الأهالي إلى منازلهم في تجمع الذيابية كان لأسباب فنية ولوجستية".

وتابع حيدر أن عودة أهالي الذيابية تعد رسالة لكل مواطن سوري مفادها أن الدولة "جادة وحازمة في موضوع عودة جميع المواطنين إلى مناطقهم وهي رسالة إلى الخارج تكذب ادعاءاتهم وأكاذيبهم بأن الحكومة السورية تمارس تغييرا ديموغرافيا وتؤكد أيضا أن مشروع المصالحة يسير بالتوازي مع إنجازات الجيش العربي السوري الذي لولاه ما تمت عودة الأهالي إلى المنطقة بعد أن طهرها من الإرهاب".

وتوقع الوزير بدء عودة أهالي تجمع السبينة إلى منازلهم خلال أيام، وإلى "جميع المناطق دون استثناء وذلك ضمن خارطة الأولويات وفق معطيين يتمثل الأول بعودة الأمن والأمان إلى المنطقة المستهدفة حتى لا تكون ممرا أو مستقرا للإرهابيين والثاني تأمين مقومات الحياة اللائقة ولو بالحد الأدنى ضمن إمكانيات الدولة".

بدوره أعلن رئيس بلدية الذيابية عبد الله الأحمد أن عودة الأهالي ستتم "عبر مراحل بواقع 3 أيام بين كل مرحلة وأخرى"، مؤكدا أنه ستتم الموافقة على عودة أي عائلة تثبت ملكيتها لمنزلها سواء بفاتورة كهرباء أو عقد بيع مصدق أو عقد كاتب بالعدل.

هذا وأوضح محافظ القنيطرة أحمد شيخ عبد القادر أن الحديث يدور عن عودة نحو 25 ألف نسمة من أبناء محافظة القنيطرة القاطنين في تجمع الذيابية إلى منازلهم.

وذكرت وكالة "سانا" أن عدد سكان تجمع الذيابية يبلغ نحو 40.5 ألف نسمة كانوا قد هجروا إلى  تجمعات السيدة زينب والغزلانية وإلى مناطق أخرى في ريف دمشق بسبب المعارك.

يذكر أن الجيش السوري استعاد في أواخر عام 2013 السيطرة على عدة مناطق من ريف دمشق الجنوبي بينها الحسينية والذيابية والسبينة وحجيرة والبويضة، وتعمل الحكومة منذ ذلك الحين على إعادة الخدمات لتلك المناطق وترميم ما دمرته الحرب.

وفي أغسطس/آب 2015 تمت إعادة الأهالي إلى الحسينية على ثلاث مراحل عاد بموجبها في المرحلتين الأولى والثانية أكثر من 5500 عائلة بمعدل 5 أفراد لكل عائلة أي نحو 25 ألف مواطن، علما أنه كان يعيش في تلك المنطقة نحو 60 ألف نسمة قبل الحرب.

المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك