خليفة "أبو شباب": سترى حماس الوجوه الحقيقية التي كان يجب أن تراها منذ وقت طويل
توعد زعيم الميليشيا الموالية لإسرائيل في غزة غسان الدهيني حماس بمواصلة القتال ضدها، وذلك في أول تصريح له بعد مقتل سلفه ياسر أبو شباب.
وقال الدهيني لصحيفة "ynet" العبرية: "بإذن الله، ووفقا لخطة أخي ياسر، سنكون تماما حيث كنا، بل أكثر تصميما وقوة. سنواصل القتال ضد آخر ما تبقى، حتى آخر إرهابي".
وأضاف الدهيني، الذي تم نقله إلى مستشفى برازيلي في عسقلان: "اليوم سترى حماس الوجوه الحقيقية التي كان يجب أن تراها منذ وقت طويل. سنريهم أننا مستمرون، وأننا مصدر أمل لكل الأحرار، لكل من ينتظرون رؤية نهاية هذه العصابة الإرهابية".
ووسط تضارب الأنباء حول الفاعل، قتل ياسر أبو شباب، زعيم ميليشيا موالية لإسرائيل، في مدينة رفح بقطاع غزة.
وأشارت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أنه أصيب خلال اشتباك مع أحد رجاله وتوفي في مستشفى إسرائيلي، بينما ذكرت مصادر أخرى أن حركة حماس أو جناحها العسكري، كتائب القسام، هي من دبرت الكمين.
في المقابل، رجحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن مقتله تم على يد أحد رجاله ضمن نزاع داخلي، معتبرة ذلك "تطورا سيئا لإسرائيل".
المصدر: Ynet
إقرأ المزيد
بموافقة إسرائيلية.. عناصر من "ميليشيا أبو شباب" يشاركون في عمليات التفتيش بمعبر رفح (صورة)
قالت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الأربعاء، إن إسرائيل سمحت لعناصر "ميليشيا أبو شباب" بالمشاركة في تفتيش الفلسطينيين الداخلين والمغادرين من معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر.
قراءة في "هآرتس" العبرية: مقتل أبو شباب يوضح أن القيادة القادمة في غزة لن تولد بإملاء إسرائيلي
اعتبر الكاتب والمحلل المتخصص في الشؤون العربية والإسرائيلية جاكي خوري، أن مقتل ياسر أبو شباب، يوضح أن القيادة القادمة في قطاع غزة لن تولد بإملاء إسرائيلي.
من قتل ياسر أبو شباب؟ بيان من عشيرة أبو سنيمة
أصدرت عشيرة أبو سنيمة في قطاع غزة يوم الخميس، بيانا حول مقتل ياسر أبو شباب، زعيم المليشيات المتعاونة مع إسرائيل في قطاع غزة، مشيرة إلى أن أحد أفرادها هو من قتله.
مجموعة أبو شباب المسلحة تكشف ملابسات مقتله
أعلنت المجموعة المسلحة التي كان يقودها ياسر أبو شباب تحت اسم "القوات الشعبية"، مقتل زعيمها، إثر محاولته فض نزاع عائلي.
حركة حماس تصدر بيانا بشأن مقتل ياسر أبو شباب: "مصير حتمي لكل عميل"
أصدرت حركة حماس بيانا، علقت فيه على مقتل ياسر أبو شباب، واصفة إياه بـ "العميل الهالك المتعاون مع الاحتلال".
التعليقات