مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

69 خبر
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • مؤتمر ميونيخ للأمن
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • مؤتمر ميونيخ للأمن

    مؤتمر ميونيخ للأمن

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

خبير مصري يحذر من تهديد إثيوبي جديد بعيدا عن سد النهضة

كشف الباحث المصري في الشأن الإفريقي هاني إبراهيم عن أسباب فشل إثيوبيا في إكمال سد ميجيش الذي شرع في بنائه منذ عام 2010 ولم يكتمل حتى اليوم، رغم إعلانات متكررة عن قرب اكتمال بنائه

خبير مصري يحذر من تهديد إثيوبي جديد بعيدا عن سد النهضة

وأكد إبراهيم أن هذا السد الذي أُعلن عنه كمشروع "جديد" مؤخرا من قبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يعكس نمطا من أنماط سوء التخطيط الذي يواجه عشرات المشاريع المائية الإثيوبية، مما يؤدي إلى خسائر مالية ومائية هائلة دون عائد اقتصادي ملموس.

فقبل أيام أعلن آبي أحمد عن قرب اكتمال سد ضخم جديد، وهو سد "ميجيش" في منطقة أمهرا، وذكر عبر حسابه الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي أنه "قام بتقييم سير مشروع ري ميجيش خلال زيارته إلى مدينة جوندار"، مدعيا أن "المشروع الرئيسي قد اكتمل بنجاح، بينما تتواصل بقية الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد".

وأوضح الباحث المصري أن السد الإثيوبي "الجديد" موجود فعليا وبدأ العمل فيه منذ عام 2010 -أي قبل سد النهضة بنحو 3 سنوات- مؤكدا أن هذا السد "مثال واضح أن مفيش دراسات فعلية تمت له، لأنه واجه معوقات كثيرة؛ بخلاف أنها خسارة مائية خلال سنوات العمل عليه، بدون أي عائد".

وأشار إلى أن أثيوبيا تضم ما يقرب من 190 منشأة مائية، ما بين سدود ومحطات كهرومائية وأنها "تحقق استفادة ضخمة، لكن بتنكر وبتحاول تصدير فكرة أنها محرومة من السدود والتنمية".

وأوضح أن سد "ميجيش" عندما بدأ العمل فيه واجه مشكلات تمويل وارتفاع تكاليف، وأن العمل لم يتضمن أي دراسة حقيقية عن وضع التربة، مؤكدا أن إثيوبيا "واجهت مشاكل كثيرة معها، وعندما انتهوا من أعمال الردم الخرساني، اكتشفوا أنها معرضة للانهيار، وعليه رفعوا الميزانية من 2.4 مليار بر إثيوبي إلى 6.4 مليار بر، وحاليا الرقم تضاعف عدة مرات بسبب سعر الصرف".

وتأتي هذه التصريحات في سياق دراسات حديثة، مثل تقرير نشرته مجلة Applied Water Science في أغسطس الماضي، والتي أكدت أن حوض ميجيش يعاني من مشكلات ترسيب شديدة ناتجة عن تغير استخدام الأراضي، مما يؤدي إلى فقدان التربة بنسبة تصل إلى 54.8 طن للهكتار سنوياً، ويزيد من مخاطر انهيار السدود بسبب عدم إجراء دراسات جيولوجية كافية.

كما أشارت تقارير إثيوبية داخلية في مايو إلى أن مشروع السد، الذي يعد جزءا من خطة الري الوطنية، تأخر بسبب هذه المشكلات البيئية، مما يهدد الاستدامة الزراعية في منطقة أمهرا.

وأضاف الباحث المصري أنه في عام 2021 أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أن السد اكتمل بنسبة 70%، وأنه تبقى شهور لاكتماله، وفي عام 2023 نشرت الصحف الإثيوبية تقارير عن سوء العمل في السد، وأسباب تأخر العمل "اكتشفوا مشاكل في التربة"، وفي 2024 أعلنوا استكماله مرة أخرى، و7 نوفمبر أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أن السد أقترب من أن يكتمل".

المصدر: RT

التعليقات

السيناتور أمريكي ليندسي غراهام يشن هجوما حادا على بن سلمان وبن زايد (فيديو)

منشور لترامب يشعل التكهنات وصحيفة "يديعوت أحرنوت" تقول: يبدو أن القرار قد اتخذ 

تقديرات إسرائيلية: نخشى هجوما صاروخيا إيرانيا مدمرا في حال انهيار المحادثات بين واشنطن وطهران

ترامب حول المفاوضات مع إيران: الكثير من الكلام دون أفعال وتغيير النظام قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث

تقييم إسرائيلي يرصد: لماذا التقى نتنياهو بترامب؟ ماذا يقلق إسرائيل؟ كيف تنجح إيران بترميم الباليستي؟

الكشف عن شخصية لعبت دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران

سنتكوم: إتمام نقل أكثر من 5700 من معتقلي تنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا إلى العراق (صور)

ميرتس يكشف عن محادثات ألمانية-فرنسية سرية حول ردع نووي أوروبي

رويترز نقلا عن مسؤولين: الجيش الأمريكي يستعد لعمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران

فضائح جديدة بقضية المجرم الجنسي إبستين تلاحق الأمير السابق أندرو.. مفاجأة حول صوره فوق امرأة (صور)

أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران

أبو عبيدة يوجه رسالة بشأن العدوان على إيران

أمامه بابان.. قرار ترامب بشأن إيران سيحدد مكانته في التاريخ

الجيش السوري يعلن تسلمه قاعدة التنف من الجانب الأمريكي وبدء الانتشار على الحدود مع العراق والأردن

هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟