مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

يديعوت أحرونوت: غياب السفراء بين مصر وإسرائيل يكشف هشاشة السلام الظاهري

أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في تقرير لها اليوم الجمعة، أن غياب السفراء بين مصر وإسرائيل يكشف هشاشة السلام الظاهري بينهما.

يديعوت أحرونوت: غياب السفراء بين مصر وإسرائيل يكشف هشاشة السلام الظاهري

وذكرت الصحيفة العبرية أن السفارات الإسرائيلية في كلٍ من مصر والأردن ظلت فارغة من سفيريهما منذ سنوات، مشيرة إلى أن لهذا الغياب سببا جوهريا: "السفير رمز"، وفق ما أكده مسؤولون مصريون وأردنيون.

وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن الحفل الذي أقامه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصره الرئاسي، والذي شهد تقديم 23 سفيرا جديدا أوراق اعتمادهم، كان باهتا من حيث الحضور الإسرائيلي. ففي هذا التجمّع الدبلوماسي – الذي يُعدّ الثاني من نوعه خلال عام واحد – غاب السفير الإسرائيلي الجديد، أوري روتمن، الذي لم يُسمح له حتى باتّباع الخطوة الأولى في البروتوكول الدبلوماسي: تسليم أوراق تعيينه رسميًّا إلى وزارة الخارجية المصرية.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن منصب السفير الإسرائيلي في القاهرة ظلّ شاغرًا لأكثر من عام، منذ انتهاء ولاية السفيرة السابقة أميرة أورون التي أمضت 4 سنوات في المنصب.

ويدير روتمن – الذي سبق أن عمل في السفارة الإسرائيلية في عمّان – شؤون البعثة الدبلوماسية عن بُعد من القدس المحتلة، بينما يواصل فريقه العمل من حي المعادي بالقاهرة دون وجود رسمي لسفير على الأرض.

ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى أن هذا الوضع يأتي في الذكرى السادسة والأربعين لتوقيع اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر، في وقتٍ يقترب فيه السفير المصري في تل أبيب، خالد عزمي، من التقاعد، وتتولى القنصلية إدارة شؤون السفارة بشكل مؤقت.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن الوضع في الأردن أكثر قتامة، إذ ظلّ مجمع المباني التابع للسفارة الإسرائيلية – الذي يضم مكاتب الدبلوماسيين ومساكنهم – مغلقًا لأكثر من عامين. ورغم أن الشرطة المحلية تضمن عدم اقتحامه، إلا أن احتجاجات متفرقة ضد "العدو الصهيوني" لا تزال تندلع بين الحين والآخر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الملك عبد الله الثاني توقف عن انتقاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو علنًا، بعد أن "سئم"، وفق ما ذكرت مصادر مقربة، لكن زوجته الملكة رانيا – ذات الأصول الفلسطينية – لا تزال توجّه انتقادات لاذعة للسياسات الإسرائيلية، وإن كانت بعيدة عن الأسماع الإسرائيلية.

وذكرت "يديعوت أحرونوت" أنه لم تعد هناك رحلات جوية مباشرة بين تل أبيب وعمّان، رغم أن معبري بيت شان (الشونة الشمالية) وإيلات (وادي عربة) لا يزالان مفتوحين، لكن العبور يظل مسؤولية فردية. وأضافت أن العابرين الفعليين لا يتجاوزون مئة عامل أردني يعملون في فنادق إيلات، ويستخدمون طريق العقبة للتنقّل.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن السياحة بين مصر وإسرائيل شبه منعدمة، إذ لا يستطيع المواطن المصري الدخول إلى إسرائيل إلا بجواز سفر أجنبي ومن دولة ثالثة. أما الأردنيون، فالأمر أسهل نسبيًا: فكثير منهم يذهبون إلى الضفة الغربية، ومنها يدخلون إسرائيل سرًّا – إذا لم يردعهم خوف من رد فعل شعبي أو عائلي عنيف.

ولفتت الصحيفة إلى مفارقة لافتة: الدول العربية الثلاث الوحيدة التي يُسمح لمواطنيها بزيارة إسرائيل بسهولة نسبيّة هي المغرب والبحرين والإمارات – دول لم توقّع اتفاق سلام مع إسرائيل رسميًا، لكنها أبرمت اتفاقيات تطبيع ضمن "اتفاقيات إبراهيم"، وخلافًا لمصر والأردن، لم يهرب منها سفراء إسرائيل.

وأضافت "يديعوت أحرونوت" أنها سألت هذا الأسبوع مجموعة من المسؤولين البارزين في الجانبين المصري والأردني عن موعد بدء "الذوبان" في العلاقات، فجاءت الإجابة واضحة: في الأردن، يشترطون رحيل نتنياهو عن السلطة كشرطٍ مبدئي لأي تقارب حقيقي. أما في مصر، فشرح مسؤولون أن فتح الحدود أمام السياحة لن يحدث قريبًا، لكن "تقاربًا محدودًا" قد يبدأ في الظهور.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنه لدى إصرارها على معرفة السبب الحقيقي لمنع دخول السفير الإسرائيلي إلى حفل القصر الرئاسي، جاءت الإجابة صريحة: "الخطر كبير جدًا. السفير رمز. وهناك جهات كثيرة تستعد لاستهداف حياته".

وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن تحركات دبلوماسية وأمنية تجري حاليًّا على أعلى المستويات. فرغم الغضب الشعبي المصري الواضح ضد إسرائيل، تمنع السلطات المصرية المظاهرات، وتكتفي بنشر مقالات نقدية في وسائل الإعلام.

وأضافت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يسعى جاهدًا لقيادة مصر نحو موقع ريادي في العالم العربي.

المصدر : يديعوت أحرونوت

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟

اليمن.. الهيئة العامة للطيران المدني تلغي إغلاق جميع المطارات "حتى إشعار آخر" (بيان)

الدفاع الروسية: ضرب مواقع لإنتاج المسيرات وبنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني