مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

العراق.. "سرقة المناشف" تثير تفاعلا عبر وسائل التواصل

أثارت قضية "سرقة المناشف" من أحد الفنادق في الأردن تفاعلا بين العراقيين، بعد اتهام دبلوماسية عراقية بالأمر.

العراق.. "سرقة المناشف" تثير تفاعلا عبر وسائل التواصل

وفي جديد تلك القضية المستمرة منذ أيام، أعلنت وزارة الخارجية، أمس الأحد، البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن تسريب كتب رسمية من إحدى البعثات الدبلوماسية، في إشارة إلى "حادثة المناشف".

وأكدت أنها "تتعامل مع الموضوع بمهنية وشفافية، بما ينسجم مع القوانين النافذة، وبما يصون سمعة الوزارة"، مشددة على أنها ستعلن نتائج التحقيق في قضية الموظفة فور استكماله، وستتّخذ الإجراءات القانونية المناسبة".

وأتى ذلك، بعدما نشرت الدبلوماسية العراقية زينب الساعدي كتابا رسميا وجهه السفير العراقي بالأردن، عمر البرزنجي إلى الخارجية العراقية بخصوص حادثة سرقة مناشف من فندق مشهور في عمان. وطالبت في تصريحات صحافية الوزارة ورئيس الحكومة العراقي بالتدخل الفوري.

كما أكدت أنه بعد "اتهامها بسرقة مناشف حمام أثناء تواجدها في فندق بالعاصمة الأردنية، قدمت إفادة لوزارة الخارجية على اعتبارها مستشارة في الوزارة من أجل فتح تحقيق بالقضية.

من جهته، دافع محمد بلاسم أحد مشايخ عشيرة السواعد في العراق عن الدبلوماسية، مؤكدا أن "المستشارة زينب الساعدي، لا تمثل عشيرة السواعد إنما تمثل بلد كالعراق له تاريخ وحضارة".

وكانت تلك القضية أثارت جدلاً واسعاً بين العراقيين خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل، بين منتقد "لمثل هذه التصرفات المسيئة"، وبين مدافع عن براءة المستشارة الدبلوماسية.

المصدر: RT

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا