مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

"دولة جيشها قوي".. إعلام عبري يكشف عن الهدف التالي لإسرائيل بعد عملية الدوحة

في أعقاب الغارة الإسرائيلية على الدوحة التي أثارت إدانات دولية، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم مقالا حادا يحذر من أن إسرائيل قد تكون على وشك فتح جبهة نارية جديدة بعد قطر.

"دولة جيشها قوي".. إعلام عبري يكشف عن الهدف التالي لإسرائيل بعد عملية الدوحة

ونشرت صحيفة هآرتس مقالا تحت عنوان "تركيا قد تكون الهدف التالي لإسرائيل بعد قطر.. العواقب؟ كارثية" ما يعكس قلقا داخليا متزايداً في إسرائيل، حيث يرى الكاتب أن أي مواجهة مع أنقرة ستكون "كارثة" تفوق بكثير مخاطر الهجوم على الدوحة.

وفي المقال يربط الكاتب بين الهجوم على قطر وبين إعلان الشاباك الأسبوع الماضي عن إحباط مؤامرة اغتيال بن غفير، نفذتها خلية حماس في تركيا، مما يثير تساؤلا "متفجرا": هل ساعدت أنقرة حماس في التخطيط؟ نفت تركيا التورط فورا، لكن الكاتب يحذر من أن إسرائيل قد تتردد في استهداف حماس في إسطنبول، حيث أقامت الحركة مكاتب للتنسيق والغسيل المالي تحت حماية أردوغان.

وتؤكد الصحيفة الإسرائيلية أن تركيا "تختلف جذريا" عن قطر: فهي تمتلك جيشا قويا (ثاني أكبر جيش في الناتو)، ونفوذا في سوريا وليبيا وشرق المتوسط، بالإضافة إلى عضويتها في الحلف الأطلسي، مما يجعل أي هجوم "تحولا خطيراً من نزاع محدود إلى مواجهة إقليمية واسعة".

ويصف الكاتب الانزلاق إلى صراع مع تركيا بأنه "كارثة استراتيجية" حيث سيفقد إسرائيل دعم الغرب، ويفتح جبهات معقدة تهدد الاستقرار الإقليمي، خاصة مع إدانة أردوغان للهجوم على قطر كـ"انتهاك للقانون الدولي" وتأكيده الوقوف إلى جانب "إخواننا الفلسطينيين".

وأشار تقرير في "التايمز أوف إسرائيل" إلى أن إسرائيل أجلت عملية مشابهة في تركيا بسبب الناتو، مفضلة قطر، لكن "الضغط الداخلي" قد يدفع نتنياهو إلى المخاطرة.

ويأتي المقال بعد يومين من الغارة الجوية الإسرائيلية في 9 سبتمبر، التي نفذتها طائرات مقاتلة إسرائيلية على مجمع سكني في شمال الدوحة، مستهدفة قيادات من حماس كانت تناقش اقتراح وقف إطلاق نار أمريكيا.

وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص، بما في ذلك ابن المفاوض الرئيسي خليل الحية، وعضو أمن قطري وإصابات في منطقة سكنية قريبة من مدارس وسفارات.

وقد شهدت العلاقات بين إسرائيل وتركيا تدهورا حادا منذ أكتوبر 2023، مع إغلاق أنقرة لمجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية في أغسطس 2025، وقطع الروابط الاقتصادية استنادا إلى "الإبادة الجماعية في غزة"، كما أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.


المصدر: هآرتس

التعليقات

الرئيس الجزائري: علاقاتنا جيدة مع كل الدول العربية باستثناء دويلة واحدة والسيسي أخ لي (فيديو)

مكذبا رواية نتنياهو.. وزير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال حسن نصر الله

المبعوث الأمريكي إلى سوريا يشيد باتفاقيات الاستثمار السعودية ـ السورية

"عصفوران بحجر واحد".. نتنياهو يرد على علاقة إبستين بجهاز الموساد ويوجه انتقادات لاذعة لإيهود باراك