مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

"وا إسلاماه!".. صرخة في معركة كبرى!

في لحظة حاسمة ومعركة عين جالوت على أشدها صرخ السلطان المملوكي سيف الدين قطز قبيل الهجوم الأخير قائلا: "وا إسلاماه! يا الله! أنصر عبدك قطز على المغول". 

"وا إسلاماه!".. صرخة في معركة كبرى!
Sputnik

هذه المعركة الفاصلة جرت في 3 سبتمبر 1260 بين جيش المماليك المصري بقيادة السلطان سيف الدين قطز والأمير الظاهر بيبرس، وقوات للمغول من جيش هولاكو بقيادة كتبغا نويان.

بحلول عام 1260 كان المغول بقيادة هولاكو حفيد جنكيز خان قد دمر الخلافة العباسية واستولى على بغداد ولاحقا على دمشق وحمص وحلب.

أرسل هولاكو خان إلى سلطان المماليك في مصر سيف الدين قطز مبعوثين وطالب من خلالهم باستسلام مصر. رد السلطان بإعدام المبعوثين وعرض رؤوسهم على أبواب القاهرة.

تأخر الزحف المغولي نحو مصر بعد أن وصل إلى هولاكو نبأ وفاة مونكو، خان المغول العظيم، فقرر العودة إلى موطنه للمنافسة في الصراع على العرش. ترك في سوريا قوات بقيادة كتبغا نويان يقدر عددها بعشرين ألف مقاتل.

جمع السلطان قطز وبيبرس نهاية صيع عام 1260 حوالي 24 ألف مقاتل وسارا إلى الشام لمقابلة المغول وقطع الطريق عليهم. القائدان أقاما معسكرا لقواتهما بالقرب من مدينة عكا، عاصمة مملكة القدس الصليبية في ذلك الحين.

كانت قوات المماليك تعتمد على وحدات النخبة من الفرسان إضافة إلى مقاتلين سوريين وكانت على دراية بتضاريس المنطقة، في حين اعتمدت قوات المغول على سلاح الفرسان الخفيف والرماة على الخيول، لكنها لم تكن على دراية بالمنطقة.

التقى الجيشان قرب عين جالوت الواقعة جنوب شرق الجليل. قبل بدء القتال أخفى السلطان قسما كبيرا من سلاح الفرسان حول الوادي المحفوف بالأشجار، وأرسل الأمير بيبرس مع قوة متقدمة لاستفزاز قوات المغول ودفعها للهجوم.

استدرجت قوات المغول المندفعة إلى واد ضيق ووقعت في كمين وتمت مهاجمتها من الأجنحة والأراضي المرتفعة. مع ذلك اشتد القتال وكادت أن ترجح كفة المغول. في تلك اللحظات العصيبة ارتفعت صرخة السلطان قطر "وا إسلاماه"، فاندفعت قوات المماليك في هجوم كاسح وشارك السلطان شخصيا في القتال.

في تلك الأثناء صدت قوات المغول قوات الجناح الأيسر للمماليك، لكنها سرعان ما حُوصرت بعد أن انشقت قوات كانت متحالفة معهم بقيادة أمير مملوكي يدعى الأشرف موسى، تزامن ذلك مع شن الأمير بيبرس هجوما مضادا كاسحا.

تمكنت قوات المماليك من إلحاق هزيمة قاسية بالمغول، وتم أسر قائدهم كتبغا وإعدامه. قبل أن يُقتل توعد القائد المهزوم المماليك بانتقام مغولي رهيب.

تراجعت فلول المغول نحو مدينة بيسان، إلا أن قوات المماليك لاحقتهم وتمكنت من قتل معظم أفرادها. هرب عدد من المقاتلين المغول في مختلف الاتجاهات، لكن السكان المحليين قاموا بمحاصرتهم وانتهى الأمر بهم بين قتيل وأسير.

ألحق المماليك في معركة عين جالوت أول هزيمة كبرى بقوات الإمبراطورية المغولية وأوقفوا في فلسطين توسعها بشكل نهائي، وحموا بذلك مصر وشمال إفريقيا من شرورها. كما قام المماليك بضم سوريا إلى دولتهم. تعزز سلطانهم وتمكنوا لاحقا من القضاء على الدويلات الصليبية في المنطقة.

المصدر: RT

 

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟