مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

هل هناك تهديد إشعاعي للعراق جراء قصف منشآت إيران النووية؟.. مسؤول عراقي يحسم الجدل

أكدت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في العراق أن المواقع النووية في إيران التي تعرضت للقصف مؤخراً، لم تشكل أي تهديد أو تسرب إشعاعي على المنطقة.

هل هناك تهديد إشعاعي للعراق جراء قصف منشآت إيران النووية؟.. مسؤول عراقي يحسم الجدل
Globallookpress

وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة، أحمد خضير، في تصريحات صحفية يوم الثلاثاء،، إن "منشأة فوردو النووية الإيرانية تحتوي على يورانيوم غير مخصب بالكامل، وبالتالي فهي لا تمثل خطراً فعلياً في حال تعرضها للاستهداف"، مبيناً أن "الموقع يقع تحت الأرض، ما يوفر له حماية إضافية من الانفجارات أو أي احتمال لتسرب إشعاعي".

وأضاف خضير أن "الهيئة الوطنية بادرت، منذ بداية الأزمة، على متابعة ورصد أي مؤشرات محتملة للتسرب الاشعاعي جراء استهداف المواقع النووية الإيرانية وساهمت في رسم السيناريوهات المحتملة في غرفة الطوارئ الإشعاعية و النووية"، مؤكداً أن "جميع القياسات الإشعاعية التي أجرتها الهيئة خلال تلك الفترة كانت دقيقة وتتماشى مع المعايير العلمية المعتمدة".

وسبق أن أكد رئيس الهيئة، رئيس غرفة العمليات المركزية للطوارئ الإشعاعية والنووية، فاضل حاوي مزبان، عدم تسجيل أي تلوث إشعاعي داخل الأراضي العراقية عقب الضربات العسكرية التي استهدفت منشآت نووية في إيران.

كما كشف مرصد العراق الأخضر عن عدم تسجيل أي نشاط إشعاعي في الأجواء العراقية وتحديداً في المحافظات الجنوبية الملاصقة للحدود العراقية الإيرانية، جراء الهجوم على المنشآت النووية من قبل إسرائيل.

ونفّذت القوات الأمريكية، في 22 يونيو الماضي، ضربة جوية واسعة على ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية، وهي "مفاعل فوردو لتخصيب اليورانيوم، ومفاعل نطنز، ومركز أصفهان التكنولوجي.

المصدر: شفق نيوز

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي