مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

مصر.. نشر أخطر صورة للجاسوس إيلي كوهين

نشر الكاتب الصحفي أحمد الدريني، عبر حسابه على فيسبوك، صورة قال إنها الأخطر وتعد واحدة من أكثر القرائن التي تشير إلى أن مصر هي التي كشفت إيلي كوهين.

مصر.. نشر أخطر صورة للجاسوس إيلي كوهين

ووفقا للدريني يظهر في الصورة أمين الحافظ رئيس سوريا آنذاك، وميشيل عفلق المفكر البعثي، وصلاح البيطار رئيس وزراء سوريا الأسبق، وإيلي كوهين.

وأوضح أنها التقطت أثناء استقبالهم للفريق علي علي عامر رئيس هيئة أركان القيادة العربية الموحدة، وقد نشرتها مجلة "الجندي" السورية في العاشر من سبتمبر 1963.

يوضح الكاتب الصحفي البارز، أنه لدى فحص الجهات المسؤولة في مصر لصور الزيارة للقائد علي علي عامر، "لفت إيلي كوهين نظر أحدهم، غالبا من ضباط المخابرات العامة المصرية، وتم تقصي الأمر وأبلغت القاهرة دمشق على الفور".

وأكد أن هذه الصورة تمثل التصاعد الأكثر منطقية لكشف هوية إيلي كوهين، الذي كان يهوديا مصريا من مواليد الإسكندرية، وتورط في فضيحة "لافون" التي نفذتها إسرائيل في مصر وكشفتها المخابرات العامة وأحبطتها.

وتابع: "قيل إن إيلي كوهين لم تتم إدانته في "لافون" ضمن اليهود الذين ألقي القبض عليهم، لكن الضوء تسلط عليه في أعقابها، إلى أن فر خارج البلاد، وزرعته إسرائيل في الأرجنتين كسوري من سوريي المهجر، قبيل إعادة توطينه مرة أخرى في سوريا الروايات حول كشف إيلي كوهين متعددة، وقد حرصت دمشق ألا تتيح المجال لرواية القاهرة، بداعي الغيرة، وبسبب التوتر بين العاصمتين في أعقاب الانفصال بين البلدين، وكي لا تحصد المخابرات المصرية الإعجاب وتحقق الأفضلية على نظيرتها السورية".

ولتأكيد استنتاجه استشهد الدريني بما أورده الكتاب الإسرائيلي "جاسوس من إسرائيل" الذي صدر بعد إعدام إيلي كوهين، وأشار مؤلفاه وهما صحفيان إسرائيليان "بن بورات" و"يوري دان"، أن إسرائيل فضلت ألا ترسل كوهين لسوريا إلا بعد الانفصال حتى لا تلتقطه العيون المصرية المنتشرة في سوريا، بما ينعش ذاكرة البعض لاستدعاء صورته، خاصة مع نشاطه السابق في الخمسينات في الإسكندرية.

كما أشار إلى كتاب "وحيدا في دمشق" للإسرائيلي "شموئيل شيغف" حيث يشير إلى رواية "روبرت داسا" أحد المتهمين في قضية لافون، والذي أفاده أثناء تأليف الكتاب بأن "الشرطة" المصرية، المخابرات غالبا، سألت عن إيلي كوهين بعد اعتقاله في سوريا وعن تاريخه الحركي.

وقال الكاتب الصحفي: "بل لقد حملت الصحف المصرية آنذاك سخرية من رواية أمين الحافظ رئيس سوريا والتي أفاد فيها بأنه كشف إيلي كوهين لأنه طلب منه قراءة الفاتحة فارتبك، فشك في إسلامه. وكان مما جاء من السخرية المصرية: إيلي كوهين يعرف عن الإسلام أكثر من أمين الحافظ!".

وقال أن هناك روايتين إضافيتين تخصان مصر، إحداهما تفيد بأن رفعت الجمال/ رأفت الهجان هو الذي تعرف على إيلي كوهين نظرا لسابق معرفتهما السابقة في الإسكندرية وقد أبلغ مصر على الفور لما رآه.

أما الأخرى فتشير إلى دور غامض إلى اللواء أمين هويدي، الذي ترأس جهاز المخابرات العامة في ستينيات القرن الماضي، لكنها دون تفاصيل، مضيفا "في حين تشير ثرثرة جانبية خطيرة إلى الجاسوس المصري الأرميني "كيبوراك يعقوبيان" الذي أرسلته مصر لقلب إسرائيل عبر البرازيل بنفس تكنيك زراعة إيلي كوهين بالضبط في سوريا عبر الأرجنتين، في تزامن بين العمليتين مثير جدا وهو ما يزيد عندي من شواهد أن المخابرات المصرية التقطت العملية وفهمتها سريعا، لأنها كانت تنفذها على الضفة الأخرى!". واستكمل: "ليس من الصعب كضابط مخابرات ذكي أن تستنج أن يهوديا مصريا يزعم أنه مسلم سوري يقوم بأعمال تجسس بعد مجيئه لسوريا من بيونس آيرس.. إذا كنت أنت أرسلت أرمينيا إلى ساوباولو يزعم أنه يهودي لينزرع في إسرائيل!".

وأكد: "ربما كان الأمر مزيجا من هذه الروايات، أو أن بعضها أفضى إلى بعض، لكنها الرواية الأكثر تماسكا في ظل رواية سورية مهلهلة، ورواية سوفيتية تنسب الفضل للاستخبارات السوفيتية تقنيا في كشف الجاسوس الذي شكت سوريا في وجوده بسبب موجات الإشارة الصادرة من أحد المربعات في دمشق".

ونوه إلى رواية أخرى تفيد بأن السفارة الهندية في سوريا اشتكت من التشويش الذي يتعرض له مقرها بسبب بعض الإشارات، فالتفت السوريون إلى موضع تمركز جاسوس محتمل يقف وراء نزيف المعلومات الصارخ الذي يتعرضون له "فاستعانوا بالسوفييت وتقنياتهم، بينما كان المصريون هم الذين حددوه على وجه الدقة عبر الأرشيف القريب المسجل في ذاكرة أحدهم، سواء رفعت الجمال أو أمين هويدي، أو ضابط يقظ".

وذكر أن إيلي كوهين نفسه عمل مع الوحدة 131 في المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، ثم ألحق بالوحدة 188بالموساد، والتي شكلت نواة المجموعة "سيزاريا" الخاصة بالاغتيالات والأعمال القذرة، وكل هذا حين كان في مصر قبل فراره منها.

وحول تعامل إسرائيل مع قصة كوهين قال: "تعاملت إسرائيل تاريخيا مع قصة إيلي كوهين كعمل دعائي جيد لما يمكن أن تصل إليه استخباراتها، ولوفائها لعملائها فقد حاولت إسرائيل سرقة جثمانه من مقابر اليهود بغوطة دمشق، إلا أن جواسيسها انكشفوا ومعهم الجثة".

المصدر: القاهرة 24

التعليقات

أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة (فيديوهات)

مسؤول إيراني يوجه من جزيرة خرج رسالة إلى دول الجوار والأجانب

قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري بعد استهداف منشآت نووية: المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين

الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات جورج دبليو بوش إلى منطقة العمليات العسكرية ضد إيران

روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة

سجال إماراتي-إيراني حاد: بين ثبات الموقف وتهديدات "العودة للماضي"

"سنتكوم" تؤكد هبوط مقاتلة F-16 اضطراريا في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط

عراقجي عن استهداف مصانع للصلب ومواقع نووية مدنية وبنى طاقة: سنفرض ثمنا باهظا مقابل جرائم إسرائيل

ترامب يشيد بالدور السعودي ويهاجم "الناتو".. ويتوعد طهران بتدمير آلاف الأهداف بـ "أسلحة سرية"

زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي

فانس لنتنياهو: أفرطت في التفاؤل بإسقاط النظام الإيراني

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إيران ستضع شروط إنهاء الحرب

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في إيران: حان وقت الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

وكالة "تسنيم" الإيرانية: استهداف منشآت صناعية ونووية ومصنع للكعكة الصفراء دون تسجيل تسرب إشعاعي

موسكو: مستعدون للعمل مع دول الخليج في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف الوضع الإشعاعي بعد قصف مصانع الصلب غرب إيران

ميرتس ينتقد ترامب ويتهمه بـ"التصعيد الشديد" في حرب إيران

موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا

موسكو: لافروف وعراقجي يبحثان تسوية سياسية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران

إيران تحتج على "نهج الإمارات" وتذكر بحق "الدفاع المشروع"