الداخلية العراقية تعلق على الانتقادات الموجهة لقواتها في عدة جرائم وقعت مؤخرا

أخبار العالم العربي

الداخلية العراقية تعلق على الانتقادات الموجهة لقواتها في عدة جرائم وقعت مؤخرا
علم العراق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/x1y2

علقت وزارة الداخلية العراقية اليوم الاثنين على الانتقادات الموجهة للقوات الأمنية العراقية حول جريمتي بغداد الجديدة ومدينة الصدر.

وقال المستشار الأمني لوزير الداخلية اللواء سعد معن، في بيان رسمي: "غالبا ما تنقسم الآراء وتتعدد في مختلف الموضوعات المطروحة للنقاش بمختلف المجالات ويكون هناك فريق داعم لفكرة معينة وآخر رافض لها، وتبقى الملفات الأمنية هي الملفات الأكثر تداولا لا سيما إذا وقعت جريمة أو خرق أمني معين، فنرى توجيه بوصلة الانتقادات إلى القوات الأمنية من دون رحمة، متناسين دورها الكبير وما تقدمه من تضحيات تصل إلى الجود بالنفس والدم في سبيل أمن العراق واستقراره".

وأضاف معن: "في الآونة الأخيرة كثر الحديث والسجالات عبر المواقع والمنصات الإلكترونية وبعض وسائل الإعلام عن الجريمتين المرتكبتين في مدينتي الصدر وبغداد الجديدة في العاصمة بغداد قبل يومين".

وأشار إلى أنه من المخيب للآمال أن الخوض في تفاصيل الجريمتين أخذ جانبا واحدا فقط تمثل بإلقاء اللوم على القوات الأمنية.

وأوضح أن القوت الأمنية تتحمل المسؤولية الأولى في هذا الصدد، لكن في الوقت نفسه لا يمكن وضع شرطي ورجل أمن في كل زقاق ومحل تجاري لمراقبة تصرفات الأفراد.

وتابع: "إذ غفل أو تغافل البعض عن الحديث حول سرعة استجابة وزارة الداخلية وإلقائها القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة والقضاء للقصاص منهم للضحايا أولا وللمجتمع ثانيا، وهذا أمر يجب على المنصفين ذكره، لما له من أهمية في رفع معنويات القوات الأمنية التي تضحي بنفسها كل يوم في سبيل تعزيز الاستقرار وإدامة الأمن المجتمعي، وكذلك في نفوس المواطنين الذين يجب أن تتعزز ثقتهم بهذه القوات لأنها الضامن الأكيد للأمن المستدام".

ولفت إلى أن "المؤسسات والوكالات البحثية العالمية المختصة بالأمن تعطي العراق نسبا متقدمة في الاستقرار الأمني مقارنة مع الأعوام السابقة، في حين يجري إهمال هذا الموضوع داخل العراق ولا يسلط الضوء عليه إلا بالنزر اليسير، كي تبقى المؤسسة الأمنية دائما في دائرة الاتهام واللوم والريبة".

وختم قائلا: "دعوة صادقة نوجهها إلى الجميع بأن تضعوا العراق نصب أعينكم، لأنكم في كتاباتكم هذه تؤثرون على صورة العراق وترتيبه الأمني بين العالم في التصنيف العالمي للاستقرار الأمني، وهو ما يقوض جهود البناء والإعمار والاستثمار واستقطاب الشركات العالمية لبلدنا في ظل ثورة الخدمات العامة التي تجري في البلد حاليا".

المصدر: واع 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز