Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
إيران.. توابيت رمزية لقيادات الجيش الأمريكي والناتو تظهر خلال احتفالات الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير ويليام يجرب حظه في بطولة الرياضات الإلكترونية في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيواء الآلاف من المتضررين جراء الفيضانات في المغرب في مركز خيام ضخم
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مصادر أوكرانية تنفي تقرير "فايننشال تايمز" حول الانتخابات والاستفتاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 48 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية وبحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: محاولة اغتيال أليكسييف عمل إرهابي يعكس فشل أوكرانيا ميدانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر مرافق البنية التحتية الداعمة لمحطة زابوروجيه النووية جراء هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
14 وظيفة انتهت برحيل بنزيما.. تفاصيل جديدة من كواليس الاتحاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرارات الانضباط تضرب الدوري السوري.. غرامات وتحرك ضد المخالفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار جديد من اللجنة الأولمبية الدولية يحبط محاولة أخرى لرياضيين أوكرانيين خرق القواعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام مبكر في كأس العالم 2026.. أمريكا تتحدى مصر وإيران بشأن مباراة "المثلية الجنسية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد روسي جديد ضد الاتحاد الدولي لهوكي الجليد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشوره حذف بعد ساعة.. فهد المولد يخرج عن صمته بعد حادث دبي ويرد على مزاعم الاغتيال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"من الأمير إلى العبقري".. نيمار يفاجئ ميسي وأبناءه بهدية خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رونالدو يفرض شروطه".. الكششف عما وراء كواليس اجتماع كريستيانو وصندوق الاستثمارات السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يبدو أنه لن يحلق شعره طوال حياته.. مانشستر يونايتد يخيب أمل مشجع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
لافروف: النسخ المتداولة حاليا للاتفاق حول أوكرانيا "اغتصاب" للنسخة الأمريكية الأصلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": أوكرانيا بدأت التخطيط للانتخابات الرئاسية بعد مطالب أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس تعد قائمة مطالب أوروبية لعرضها على روسيا تخص التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الحوار مع الوفود الغربية في منظمة الأمن والتعاون يكون صريحا وراء الكواليس
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
"الأرقام ليست مهمة".. عراقجي يؤكد لـRT إعداد خطة تضمن حق إيران في "النووي" دون امتلاك قنبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلوح بـ"أسطول ضخم" قرب إيران: عدم إبرام اتفاق سيكون حماقة من الإيرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاريجاني يحذر واشنطن من تصريحات نتنياهو "التخريبية" حول المفاوضات مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_Moreتحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
صديق "القذافي" الوحيد والأخير!
في مثل هذا اليوم قبل 54 عاما ظهر معمر القذافي في السياسة الدولية بوصوله وهو في سن 27 عاما إلى سدة الحكم في ليبيا في أعقاب انقلاب عسكري أبيض، أصر على أنه كان امتثالا لإرادة شعبية.

القذافي في مرآة "المعجزة"!
قائد ما أصطلح على تسميتها بـ"ثورة الفاتح" بقي "بطريقة فريدة وغير مسبوقة" يدير بلاده الغنية بالنفط والغاز وبموقعها الجغرافي الهام على الساحل الجنوبي للمتوسط 42 عاما، فهو لم يكن رئيسا أو ملكا او سيدا، هو فقط "الأخ القائد"، بعد أن ألغى جميع ألقاب الفخامة والتبجيل إلى درجة أن تم لاحقا حظر الحديث عن لاعبي كرة القدم أثناء تغطية المنافسات بأسمائهم والاكتفاء بذكر أرقامهم!
على نفس الشاكلة لم تعد ليبيا ملكية ولا جمهورية بعد سنوات قليلة من وصوله إلى السلطة وأصبح يطلق عليها اسما جديدا لا سابق له "الجماهيرية"، وكتاب أخضر بدلا من الدستور، وأسماء أشهر خاصة تبدأ "بأي النار" وتنتهي بـ "الكانون".
لم يضع القذافي بصمته فقط على المكان والزمان في بلاده التي أصبحت تؤرخ بالوفاة النبوية بدلا من الهجرة، بل غير كل شيء حتى الوزراء أصبحوا "أمناء"، ولسنوات عديدة بقيت "ليبيا" حالة خاصة فريدة في السياسة الدولية شكلا ومضمونا.
مد القذافي يد العون بالمال والسلاح إلى "حركات التحرر" في جميع أنحاء العالم وخاصة تلك التي تعادي "الإمبريالية " الأمريكية من الفلبين إلى تايلاند وصولا إلى أمريكيا اللاتينية ووقوفا عند الجيش الجمهوري الإيرلندي في بريطانيا، ونسج صلات وعلاقات حتى مع الهنود الحمر وأمة السود في الولايات المتحدة نفسها.
الغرب نظر إلى القذافي على أنه ظاهرة "شاذة"، ونموذجا مشاغبا، لم يطرد فقط القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية بل حتى "الإيطاليين" الذين بقوا في ليبيا بعد انتهاء حقبة بلادهم الأم الاستعمارية، بل وذهب أبعد من ذلك بجعل ليبيا عمليا كما لو أنها توجد في كوكب آخر غير الأرض.
لم يجد الغرب توصيفا أفضل للقذافي مما صدر عن الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان الذي قال عنه إنه "كلب الشرق الأوسط المسعور"، حين رسم هذا القائد المشاغب "خط الموت" فوق خليج سرت بعد أن مد مياه بلاده الإقليمية في هذه المنطقة إلى 200 ميل بدلا من 12، وجعل من خليج سرت بحرا مغلقا ملكا لبلاده!
لم يكن القذافي شخصية سياسية أو عسكرية تقليدية، كان كما يقال "نسيج وحده"! حتى ملابسه لم تكن تشبه ما يرتديه الآخرون!
"الأخ العقيد" وجد صعوبة في إقامة علاقات صداقة دائمة مع الجميع تقريبا، فما أن تتوطد صلاته بزعيم ما وتتوثق حتى تهتز، وقد تتحول إلى عداوة من النقيض على النقيض.
الصداقة الوحيدة التي لم تترنح، كانت مع نيلسون مانديلا، المناضل الجنوب إفريقي الكبير.
القذافي كان ساند المؤتمر الوطني الإفريقي في نضاله ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا حين كان قائده مانديلا سجينا لنحو 27 عاما.
دارت الأيام وتغيرت الظروف. تآكل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا مع الزمن وتهاوى. خرج مانديلا من زنزانته بطلا، وأصبح رئيسا لجنوب إفريقيا الجديدة، وقرر في عام 1997 السفر إلى ليبيا في زيارة رسمية.
وزارة الخارجية الأمريكية أبدت على الفور امتعاضها، وأعلنت أنها ستصاب "بخيبة أما" إذا مضى يلسون مانديلا إلى هذه البلاد التي يصفها الغرب بأنها راعية للإرهاب.
مانديلا الذي يعرف بأسلوبه التصالحي، رد بطريقة حازمة ومباشرة، وتساءل "كيف يمكن أن تصل الغطرسة بهؤلاء إلى درجة الإملاء علينا من يجب أن يكون صديقا لنا؟
في وقت لاحق من ليبيا، أعلن الزعيم الجنوب إفريقي متحدثا ضمنيا عن التدخلات الأمريكية قائلا: "لا يمكن لأي دولة أن تدعي أنها شرطي العالم ولا يمكن لأي دولة أن تملي على دولة أخرى ما يجب أن تفعله. أولئك الذين كانوا بالأمس أصدقاء لأعدائنا لديهم اليوم وقاحة ليطلبوا مني عدم زيارة أخي القذافي. إنهم ينصحوننا بأن نكون جاحدين وننسى أصدقائنا في الماضي".
لم يغير نيلسون مانديلا موقفه تجاه القذافي في مارس عام 1998 حتى كان الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت بيل كلينتون يقف إلى جانبه أثناء زيارته لجنوب إفريقيا، وقال في مؤتمر صحفي: "لقد قمت أيضًا بدعوة الأخ القائد القذافي لزيارة هذا البلد. وأنا أفعل ذلك لأن نفوذنا الأخلاقي يملي علينا ألا نتخلى عن أولئك الذين ساعدونا في أحلك ساعة في تاريخ هذا البلد. الليبيون لم يدعمونا فقط، بل قدموا لنا الموارد اللازمة لمواصلة كفاحنا وتحقيق النصر. وهؤلاء الجنوب أفريقيون الذين وبخوني لأنني مخلص لأصدقائنا، يمكنهم حرفيا أن يذهبوا ويقفزوا في حوض السباحة".
عن تلك الحادثة كتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في عام 1998 نقلا عن مسؤول جنوب أفريقي لم تذكر اسمه قوله: "لقد كانت تلك لحظة حرجة للغاية: ها نحن جنوب أفريقيا الصغيرة في وسط اللامكان، نتحدث بهذه الطريقة مع بيل كلينتون، وهو يقف بجانبنا"، ويقال إن كلينتون ظل مبتسما وهو يستمع "على الرغم من الملاحظات القاسية الصادرة عن مانديلا".
مانديلا السياسي الحكيم والإنسان الكبير، من بين قلة لم تتخل عن القذافي وبقيت ممتنة له حتى النهاية، فيما تنصل منه سريعا ساسة دوليون في وقت المحنة وبعض أقرب أصدقائه وخاصة في أوروبا رفضوا الرد على اتصالاته أثناء الأحداث العصيبة والتي انتهت بمقتله في 20 أكتوبر 2011.
المصدر: RT
التعليقات