Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الأهلي يتقدم ببلاغ عاجل ضد أحد نجوم الزمالك السابقين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لجمالها.. أليشا ليمان تنال جائز أفضل لاعبة رغم إحصائياتها الكارثية (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تلوح بإعادة منتخبها من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموت يفجع نجم الزمالك قبل نهائي الكونفدرالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عريضة "رحيل مبابي" عن ريال مدريد تدخل موسوعة "غينيس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي وزيدان ولامين جمال.. في فيلم فريق "لا يقهر".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أعمال عنف تهز باريس عقب التأهل إلى نهائي دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشيد بحبيب نورمحمدوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حارس سان جيرمان يكتب التاريخ.. أول روسي يبلغ نهائي دوري الأبطال مرتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يخسر 18 مليون متابع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب المنتخب الإسباني يفاجئ الجماهير بقرار "سري" قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة أقدم سائق سابق في فورمولا 1 عن عمر 100 عام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يضع 9 شروط للعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش على رادار برشلونة وليس هالاند.. ما السبب؟
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
"سنصطادكم"... حزب الله يشبه جنود إسرائيل بالسحالي هاربة من صقوره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز في أحدث ظهور له وعينة من الناقلات المحتجرة عبره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لشقة سكنية مدمرة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بتقنية تايم لابس.. مشاهد لحاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" تعبر قناة السويس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يلتقي نظيره القبرصي ورئيس وزراء قطر في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنشر مشاهد لحطام طائرة مسيرة معادية أسقطتها فوق مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
200 ثنائي يشاركون في فعالية "فالس النصر" بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غالبية الروس غير راضين عن الإنتاج السينمائي الوطني حول الحرب العالمية الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تذكّر ألمانيا بنتائج كراهية روسيا.. لم ننس الحرب وسنحتفل بالنصر في الـ9 من مايو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: زيلينسكي لم يأمر قواته بوقف إطلاق النار رغم إعلانه الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماراثون "روسيا ترحب بكم" يوثق التاريخ العسكري بمشاركة نخبة من المبدعين والفرق الأكاديمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاتفيا.. إطفاء آخر شعلة للنار الخالدة في دول البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل النقل العامة بموسكو تشارك في فعاليات يوم النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين في ذكرى النصر: إرث الأجداد منارة خالدة
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة إيران في الأمم المتحدة: الحل الوحيد القابل للتطبيق في مضيق هرمز هو إنهاء الحرب ورفع الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Al-Monitor: إسرائيل تستبعد عودة الضربات الأمريكية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط مسيرتين أوكرانيتين في لاتفيا إحداهما أصابت مصفاة نفطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي ينتهج ما حظره على نفسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف 15 موقعا لـ"حزب الله" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زامير يخاطب جنوده من جنوب لبنان: لا قيود في استخدام القوة ولدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 4 جنود إسرائيليين بهجوم طائرة مسيرة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منذ 2 مارس.. ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلا و8353 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
القمم العربية في عهد صدام والقذافي وعبدالناصر والملك فيصل.. !
تميزت الحياة السياسية العربية في العقود الماضية بزعماء لافتين بعضهم دار الكثير من الجدل حوله، إلا أن تلك الشخصيات "المغامرة" لا يزال الكثيرون يذكرونها وبعضهم بحنين.

قمة الجزائر العربية.. معان من الماضي ودلالات من الحاضر
المواقف التي نتحدث عنها متنوعة، البعض منها لا يخلو من طرافة، وكان يثير الابتسامات الساخنة في وقتها، فيما يستذكرها البعض الآن متحسرا مدافعا عنها بالقول إنها مواقف صحيحة أثبتتها الأيام والتجارب.
من بين هذه الشخصيات القيادية العربية اللافتة، يمكن أن نرى في الزعيمين الراحلين، العراقي صدام حسين، والليبي معمر القذافي، نموذجين على ذلك.
ومن الأمثلة حول شخصية القذافي وأسلوبه الخطابي المميز الذي كان الكثيرون يترقبونه ويستمتعون بالإنصات إليه تساؤله في القمة العربية التي انعقدت في دمسق عام 2008، أثناء حديثه عن الغزو الأمريكي للعراق وعن مقتل زعيمه صدام حسين: " لماذا العراق، ما هو السبب؟ هل بن لادن عراقي؟ إنه ليس عراقيا، هل الذين ضربوا نيويورك عراقيون؟ ليسوا عراقيين، هل الذين ضربوا البنتاغون عراقيون؟ ليسوا عراقيين".
ومضى الزعيم الليبي الراحل في تساؤلاته "الثورية" المميزة قائلا: "لماذا لم نحقق في شنق صدام حسين؟ كيف يشنق أسير حرب ورئيس دولة عربية عضو في الجامعة العربية؟!. نحن لا نتكلم عن سياسة صدام حسين والخلاف معه، فقد نكون مختلفين سياسيا معه.. ونحن مختلفون حتى مع بعضنا، ولا شيء الآن يجمعنا أبدا إلا هذه القاعة، لكن لماذا لا يكون هناك تحقيق في مقتل صدام حسين؟. لماذا تقتل قيادة عربية بالكامل وتشنق في المشانق، ونحن نتفرج ؟!".
ثم خاطب القذافي نظراءه محذرا بقوله: "قد يأتي الدور عليكم كلكم. لماذا قاتلت أمريكا مع صدام حسين ضد الخميني؟ وقد كان (تشيني) صديقا لصدام حسين، كما أن (رامسفيلد) وزير دفاع أمريكا عندما كانوا يدمرون العراق، صديقا حميما لصدام حسين، وأخيرا باعوه وشنقوه. وحتى أنتم أصدقاء أمريكا.. نحن أصدقاء أمريكا كلنا، لا داعي أن نقول أنتم، قد توافق أمريكا على شنقنا في يوم ما ؟!".
وفي نفس المناسبة طرح سؤالا محرجا آخر ابتسم له كل من استمع إليه، وكان فحواه التالي: "حين نتكلم عن حدود 67 أين القضية قبل 67؟ كنا نكذب على أنفسنا أم نكذب على العالم؟ آلاف الشهداء سقطوا قبل 67 من أجل من؟ كيف تقولون إن فلسطين احتلت عام 67؟ وعودوا إلى حدود 67؟ هي فلسطين الضفة الغربية وقطاع غزة؟ كانتا في أيديكم حتى 67 لماذا لم تقيموا فيها دولة إذا كانت هذه هي فلسطين؟؟ ما مبرر الحروب والتضحيات والمقاطعات الاقتصادية قبل 67 ضد الإسرائيليين؟ يمكن أن يرفع الإسرائيليون دعوى ضد العرب ويطالبوا بالتعويض بالمليارات.. أكثر بالتريليونات عن الخسائر التي لحقت بهم ما بين 48 و67.. أنتم العرب اعترفتم أن القضية بعد 67 سيقولون لكم لماذا حاربتمونا قبل 67؟؟".
وفي سجل القذافي الكثير من مثل هذه المواقف التي تتباين الآراء حولها، وفيما يراها البعض توقعات صائبة، ينفر منها آخرون.
الشخصية الثانية، هي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وإن اختلف عن القذافي في أسلوبه المثير للانتباه، فقد تشابها ربما في حب "المغامرة" و"التمرد" والمناكفة" على الصعيد الدولي.
ومن أمثلة أسلوب صدام حسين قوله في بغداد يوم 28 مايو 1990أمام مؤتمر القمة العربية: "وعلى أساس هذه الحقائق التي أكدتها التجارب الملموسة لا يمكن لأي عدوان إسرائيلي على الأمة أن ينفصل عن رغبة الامبريالية الأميركية في ذلك والامبريالية هنا أضفتها لأنني ليس من عادتي أن استخدم الامبريالية، وخاصة من وقت طويل ولكن عندما اطلعت على المذكرة التي قدموها (الكروب) العامل في الخارجية الأميركية وفيها إشارة إلى ألا تستخدم الإمبريالية أدخلت كلمة الإمبريالية".
ومن القيادات العربية المتميزة المتنفذة، نجد في التاريخ المعاصر نموذجين بارزين، تجمعهما على اختلافهما الكبير، شخصية قوية ومواقف كبرى، وأحداث جسام. وهما الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر والعاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز.
الأول قاد معارك تأميم قناة السويس وتصدى للعدوان الثلاثي الإسرائيلي الفرنسي البريطاني في عام 1956، ومر بنكسة 1967. وقبل أن يصبح رئيسا لبلاده خاض معارك في فلسطين عام 1948 ضابطا ضمن وحدات الجيش المصري، وظل على سياسته الثورية حتى وفاته في سبتمبر عام 1970.
أما العاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، فتظهر مواقفه المتميزة حيال القضية الفلسطينية حينها حيث أذاع راديو المملكة العربية السعودية في 28 مارس 1965 كلمة قال فيها: "إننا نعتبر قضية فلسطين قضيتنا وقضية العرب الأولى، وإن فلسطين بالنسبة لنا أغلى من البترول كسلاح في المعركة إذا دعت الضرورة لذلك، وإن الشعب الفلسطيني لا بد وأن يعود إلى وطنه حتى ولو كلفنا ذلك أرواحنا جميعا ".
وفي إحدى المناسبات في عام 1973صرّح قائلا: "سبق لي، أيها الإخوة، أن رجوت إخواننا المسلمين أن يعلنوا الجهاد المقدس للدفاع عن مقدساتنا وعن أوطاننا وعن عقيدتنا وكرامتنا، وإنني أكرر هذه الدعوة أيها الإخوان، والسبب في ذلك أنه مرت علينا سنون عديدة والمسلمون يقاسون من هذه الاعتداءات. ولسوء الحظ أن نرى في العالم من يساند هؤلاء الأعداء المعتدين في اعتداءاتهم. إنهم يعرفون أن هؤلاء المعتدين ظالمون في عدوانهم، وقد وصلت الحالة الآن إلى أنهم بدؤوا في محاولة لإضاعة مقدساتنا، المسجد الأقصى والمساجد التاريخية في البلاد الفلسطينية، فبدأوا الآن يقيمون في هذه المساجد معابد يهودية ليضيعوا صفتها الإسلامية، يجب على كل المسلمين وعلى العرب خاصة أن يوحدوا كلمتهم وصفوفهم في سبيل الدفاع عن وطنهم وأمتهم ".
في نفس العام في خطابه الذي أعلن فيه وقف تصدير النفط إلى الولايات المتحدة وهولندا يوم 18 أكتوبر على خلفية حرب عام 1973، أشار إلى أن القرار "يأتي في سبيل ديننا وعقيدتنا دفاعاً عن مقدساتنا وحرماتنا".
وحين اشتد الموقف مع الولايات المتحدة عقب تهديدات وزير خارجيتها هنري كيسنجر، رد الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز قائلا: " لن نرفع الحظر عن شحن النفط إلى الولايات المتحدة، ولن نعيد إنتاجنا إلى ما كان عليه سابقا، ما لم تنته مفاوضات السلام نهاية ناجحة يتحقق على إثرها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني ".
وفي تلك المناسبة قال العاهل السعودي الراحل: "لقد نشأنا تحت الخيام ونحن مستعدون للعودة إلى ظلالها، ولأن نخسر البترول خيرٌ لنا من أن نخسرَ الشَّرف".
المصدر: RT
التعليقات