Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
هل يشارك ضد أستراليا؟.. آخر تطورات الحالة الصحية لمحمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس فيفا يوجه رسالة "مؤثرة" إلى منتخب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجاز تاريخي.. ديشامب يعتلي عرش مدربي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتلقى هدية خاصة من رئيس فيفا قبل نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" تعلن عن أجمل هدف في دور المجموعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يقترب من إنجاز مونديالي غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة أم لعنة؟ هولندا تُقصى مرتين في نفس اليوم بسبب ركلة جزاء بقدم كل من الأب والابن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال: تأثرت بالهتافات المعادية للإسلام لكن لا أندم على تمثيل إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. لاعب الإكوادور هينكابي ضحية جديدة لـ"قانون فينيسيوس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإكوادور تودع.. والمكسيك تحجز بطاقة العبور إلى ثمن نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العواصف لا تكفي.. فيفا يضيف ارتباكا جديدا بقرارات متناقضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يخالف القاعدة لأول مرة في مونديال 2026 خلال مباراة المكسيك والإكوادور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ21 في كأس العالم 2026.. أوروبا تدافع عن هيبتها وإفريقيا تبحث عن إنجاز جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب عربي يحظى بإعجاب لامين جمال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تسير بقوة في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة مدوية.. لاعبو منتخب ألمانيا تهربوا من ركلات الترجيح ضد باراغواي! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب يعلن تقدما ملموسا في مسار نزع السلاح النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب لن يمانع في تجاوز المفاوضات مع إيران للموعد النهائي المحدد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: لن تكون هناك أي رسوم مرور في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: المرحلة المقبلة حاسمة ومستعدون لاستخدام "أدوات الضغط" ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يكشف كم مليار دولار أنفقت بلاده على عملياتها العسكرية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. تدمير 5 قوارب أوكرانية مسيرة في البحر الأسود!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميناء طرطوس يستقبل رافعة عملاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط تهريب نصف طن من الكوكايين من الإكوادور إلى روسيا داخل تونة مجمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. أمر للسكان بالاحتماء بعد خروج قطار شحن يحمل مواد خطرة عن مساره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من موقع حادث مروع في مصر أدى إلى مصرع 9 أطفال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحضيرات لتشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونان.. انهيار مبنى وسط أثينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسيرات الروسية تلاحق أفراد القوات الأوكرانية أثناء محاولتهم الفرار من كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. إنقاذ شاب كان عالقا تحت أنقاض مبنى منهار لمدة 5 أيام
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه وضرب مصنع محركات صاروخية أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار رئيس إستونيا يعرض المساعدة على تنسيق هجمات أوكرانية على روسيا عبر بلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته: "لا أنام الليل بسبب روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير: أوكرانيا قد تكون فقدت نحو 2.4 مليون عسكري منذ بداية العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 121 مسيرة أوكرانية خلال 14 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يفشل هجوما مضادا شنته قوات كييف قرب كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
نتنياهو: سنبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان ما دام ذلك ضروريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشر نص مسرب للملحق الأمني في الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يوجه رسالة نارية لحزب الله وإيران من جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
محلل ومفكر مصري يفند مزاعم الإعلام الغربي عن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
فند المحلل والمفكر المصري عبد الحليم قنديل مزاعم الإعلام الغربي عن فشل خطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا.
وقال قنديل إن "الدليل الذى يساق لك في العادة، أن حملة بوتين في أوكرانيا قادت إلى العكس مما تمنى، فقد كان يريد إبعاد حلف شمال الأطلسي "الناتو" عن حدود روسيا، بينما تؤدي مخاوف مصاحبة للحملة إلى مضاعفة حدود "الناتو" المباشرة مع روسيا، بدفع دولتي "السويد" و"فنلندا" إلى طلب الانضمام لحلف "الناتو"، و"فنلندا" لها حدود مباشرة مع روسيا تزيد على 1300 كيلومترا، وقد كانت "فنلندا" محايدة عسكريا كما يزعم على مدى مئة سنة مضت، بينما كانت "السويد" على الحياد العسكري لمئتي سنة، وانضمام البلدين لحلف "الناتو" يقلب الموازين لغير صالح روسيا، ويشدد الحصار من حولها، ويستنزف طاقتها على البقاء الآمن كما يفترض".
وأضاف "على الرغم مما يبدو من وجاهة ظاهرة في الأقوال أعلاه، إلا أن قوة إقناعها تبدو صورية تماما، فالسويد وفنلندا عضوان في منظمة "الاتحاد الأوروبي"، وجرى دفعهما أمريكيا كما الآخرين إلى منازلة روسيا في حرب أوكرانيا الجارية، وقدمتا ما استطاعتا من سلاح ومال إلى جماعة الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" وقد بلغ ما قدمه الأمريكيون والأوروبيون في الحرب علنا إلى ما تزيد قيمته على المئة مليار دولار حتى اليوم، ومن دون أن يؤدي الإنفاق الرهيب إلى ما تمنوه من إضعاف روسيا، وهو ما يعني أن مبدأ الحياد العسكري لفنلندا والسويد كان شعارا بغير تطبيق فعلي".
وأردف، أضف إلى ذلك ما هو معلوم من حقائق التاريخ غير البعيد، التي تثبت أن دعوى حياد فنلندا المجاورة لروسيا، لم تمنع حكوماتها، ولا حجبت أراضيها، عن التحول لميادين حرب، وعلى مراحل متعددة، كان آخرها في ما عرف باسم "الحرب العالمية الثانية"، خصوصا في المعارك الضارية المميتة بين قوات النازية الهتلرية وقوات الجيش الأحمر السوفيتي، وقد انتهت إلى ضم روسيا لعشر مساحة الدولة الفنلندية، إضافة لاستيلاء روسيا النهائي على جيب "كالينينغراد" على بحر البلطيق الذى تطل عليه "فنلندا"، وتبلغ مساحة "كالينينغراد" أكثر من 15 ألف كيلومتر مربع، وعدد سكانه الروس يفوق المليون نسمة، وهو منفصل جغرافيا عن اليابسة الروسية، وفيه مقر قيادة أسطول البلطيق الروسي، وقد بادرت روسيا أخيرا بترك "مجلس دول بحر البلطيق"، وهو ما يعني الإنهاء الفوري لاتفاقات التعاون والسلام السابقة، ربما تمهيدا لاستثمار إقليم "كالينينغراد" للحد الأقصى، وجعله خنجرا نوويا مغروسا في قلب الغرب الأوروبي الأطلنطي، إضافة لنشر قواعد عسكرية وصاروخية نووية على طول الحدود مع "فنلندا"، بالتواقت مع نشر 50 صاروخا نوويا عالمي المدى من طراز "سارمات 2" في الخريف المقبل، فضلا عن فرص نشر صواريخ "الليزر" القادرة على إحراق الأقمار الصناعية بدقائق، وإلى غيرها من المفاجآت المخبئة في جيب "الحاوي" الروسي، وبما يضع أمن أوروبا ـ بما فيها فنلندا والسويد ـ تحت خطر تهديدات أمنية وجودية، قد تفوق بمراحل ما تتعرض له روسيا بتوسعات "الناتو" .
والسر ببساطة، أن التوسع الجغرافي لحلف "الناتو"، يقابله الامتداد الجغرافي الهائل لروسيا وحدها، وهي أكبر بلدان الدنيا مساحة (17 مليون كيلومتر مربع)، وتمتد حدودها البرية والبحرية مع دول نصف الكرة الشمالي كله، ومع "أمريكا" نفسها عبر مضيق "بيرينج"، وبقدر ما توفر المساحة الشاسعة لروسيا من موارد ومرونة في احتمال الضغوط، فإنها ترتب مخاطر وجودية في كل اتجاه، تدفع القيادة الروسية لمضاعفة قدراتها العسكرية البرية والبحرية والجوية، ليس فقط في اتجاه الغرب الأوروبي وحلف "الناتو"، ولروسيا وحدها أربعون بالمئة من مساحة أوروبا، وقد فقدت مع انهيار الاتحاد السوفيتي "حلف وارسو"، وتعرضت لإذلال تاريخي، صحت بعده مع حكم "بوتين" إلى قيامة جديدة، وأقامت حلفا بديلا تحت اسم "معاهدة الأمن الجماعي"، يضم خمس دول إلى جوار روسيا، إضافة لعلاقة "بلا حدود" مع الصين الزاحفة إلى عرش العالم اقتصاديا بالذات، وهو ما مكن روسيا من الاستطراد في مواجهة التهديد الغربي الأطلنطي، عبر صيانة تماسكها الداخلي في حروب الشيشان، ثم بحرب "جورجيا" الخاطفة في 2008، وحرب "القرم" و"ميناء سيفاستبول" عام 2014، وصولا إلى ما تسميه روسيا اليوم "العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا، التي استطالت أيامها وشهورها، وتحولت إلى حرب عالمية تحت المستوى النووي ، تواجه فيها روسيا وحدها تحالفا من خمسين دولة وأكثر، تصورت به أمريكا قائدة حلف "الناتو"، أن بمقدورها هزيمة روسيا، بفرض عقوبات من عشرة آلاف صنف، بهدف استنزاف موسكو وسحق اقتصادها ودفعها للركوع، وربما للتحلل الذاتي تحت ركام الضغوط الاقتصادية والحربية غير المسبوقة كونيا.
وقد لا تبدو هزيمة روسيا ممكنة، هذا على الأقل ما يذكرنا به التاريخ ، واقترانه باتساع الجغرافيا الروسية، وتنوع بيئاتها وتضاريسها وفصولها، وصحيح أن التاريخ لا يعيد نفسه بذات الطريقة والتفاصيل، لكن قانونه يبقى فعالا على الدوام، وقد تعرضت روسيا لمحن حربية واقتصادية مريعة، قد لا يكون المجال متسعا لعد مراحلها، نكتفى فحسب بذكر أخطر غزوتين من الغرب لروسيا ، غزوة "نابليون" الكبرى عام 1812، وغزوة "هتلر" الأكبر بأربعة ملايين جندي لروسيا في عملية "بارباروسا" عام 1941، وفي الحالين نزفت روسيا بغزارة، وزاد عدد قتلاها في الحرب النازية على 25 مليونا، لكن الهزيمة النهائية كانت من نصيب "هتلر" كما "نابليون"، وكان الجيش الروسي أسبق الحلفاء إلى تحطيم أسطورة هتلر واحتلال "برلين"، ولا أحد عاقل يتوقع للرئيس الأمريكي العجوز "جو بايدن" مصيرا نوعيا أفضل من نهايات "نابليون" و"هتلر"، وقد تطورت وتنوعت أساليب الحروب، لكن احتمالات النصر الروسي تبدو الأرجح، ولأسباب شتى، بينها القوة النووية والصاروخية لروسيا، وهي الأكبر والأخطر بامتياز في دنيانا اليوم، وتمنع مجرد التفكير في غزو روسيا عسكريا، وقد لا يكون وضع روسيا الاقتصادي مكافئا لاتساع جغرافيتها وعظمة مواردها، فالناتج الإجمالي لاقتصاد روسيا اليوم، يساوي بالكاد عشرة بالمئة من الناتج الإجمالي الأمريكي المعلن، لكن حصار روسيا ومقاطعتها ماليا وتجاريا، لم يؤد إلى دهس الاقتصاد الروسي كما حلم "بايدن" ، بل كانت المفارقة في حدوث العكس بالضبط، فقد توقع "بايدن" انهيارا فوريا في العملة الروسية "الروبل"، وقد كان الدولار الأمريكي الواحد يساوي نحو 90 "روبل" قبل بدء حرب أوكرانيا، وتوقع "بايدن" أن يصل الدولار الواحد إلى ما يزيد على 200 "روبل"، وكانت المفاجأة المدوية، أن "الروبل" تضاعفت قيمته بعد تراجع مؤقت، وأصبح أفضل عملات العالم أداء بشهادة المؤسسات المالية الأمريكية ذاتها، وتراجع الدولار إلى ما يساوى 55 "روبل" لا غير، وجرت المباراة الاقتصادية على الهواء، وبإجراءات ذكية متلاحقة من إدارة "بوتين" الروسية ، التي لجأت لاستثمار المزايا النوعية لا الكمية للاقتصاد الروسي، وفرضت تسعير الغاز الروسي بعملة "الروبل" على شركاء "بايدن" الأوروبيين، الذين عجزوا حتى اليوم عن فرض حظر فورى على البترول والغاز الروسيين، وتكاثرت متاعب التضخم في اقتصادات أوروبا المنقادة وراء إدارة "بايدن"، وفيما بدا التحالف الأطلنطي متماسكا بقوة في أسابيع الحرب الأولى، فقد زحفت عليه أعراض التشقق واختلاف المصالح، فيما بدت روسيا قادرة على تنويع تحالفاتها وشراكاتها وبدائلها، واستعدادها للذهاب إلى حافة الهاوية في حروب الاقتصاد والسلاح، وإلى حد بدا معه حلم عزل روسيا مستحيل التحقق، فبوسع موسكو الاستناد إلى الجدار الصيني، وبوسع موسكو أن تعيد تكييف اقتصادها، وأن تفيدها العقوبات في نهوض صناعي وتكنولوجي مدنى، يقارب امتيازها المشهود في الصناعات العسكرية والنووية، وأن تسهم مع بكين في تخليق نظام مالي عالمي جديد ، يفكك تدريجيا هيمنة الدولار ، المفروض بلا سند مقنع كعملة احتياط دولية، وفي الميدان الأوكراني الحربي المباشر، نزفت روسيا عسكريا في البداية، لكنها راحت تستعيد خصالها التاريخية المعتادة، ومن دون احتياج إلى إعلان حالة الطوارئ والتعبئة العسكرية العامة، ومع الحفاظ على حجم القوة المحاربة ، جرى تغيير تكتيكاتها في صمت، وراحت تتقدم إلى أهدافها المعلنة بتمهل ونفس هادئ، لكن مع قضم متصل للشرق والجنوب الأوكراني، ليس بالتقدم الغالب في إقليم"الدونباس" وحده، بل بالسيطرة على كامل "خيرسون" ومساحات كبيرة من مقاطعات "زابوريجيا" و"خاركيف" و"ميكولايف"، وربما التقدم إلى "أوديسا" لعزل أوكرانيا تماما عن "البحر الأسود" بعد الاستيلاء التام على "بحر آزوف "، مع استمرار القصف الصاروخي والجوي المتلاحق، واستنزاف شحنات السلاح الغربية المتدفقة، والاحتفاظ بورقة إنهاء الحرب إلى الوقت الملائم لروسيا، ربما في نهايات الصيف أو مطالع الخريف المقبل.
المصدر: RT
القاهرة - ناصر حاتم
إقرأ المزيد
محلل سياسي مصري: روسيا حسمت الحرب بعد المائة يوم الأولى والأسلحة الغربية تتكسر كحبات اللوز
قال الصحفي والمحلل السياسي المصري عبد الحليم قنديل إنه لم يعد أحد يجادل كثيرا في هوية من انتصر ومن انهزم بعد المئة يوم الأولى من حرب أوكرانيا.
التعليقات