أول الوعود لوزير سوري: لن أبرر.. لن أعترض على شتائم.. وألتمس مهلة لن تطول

أخبار العالم العربي

أول الوعود لوزير سوري: لن أبرر.. لن أعترض على شتائم.. وألتمس مهلة لن تطول
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/r0w0

أطلق وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المعين حديثا في سوريا، عمرو سالم وعودا وما بدا أنها خطة عمل، وذلك بعيد إعلان اسمه ضمن تشكيلة وزارية جديدة لم تشهد تغييرا كبيرا.

وقال سالم، الذي شغل سابقا منصب وزير الاتصالات والتقانة، إنه سيعمل "ليل نهار على المحاور الكثيرة لتلك الوزارة ضمن جدول زمني وجدول أولوياته الذي يبدأ بالفقراء في تأمين قوتهم بكرامة وعزة تليق بمقامهم العالي".

ووعد بأنه سيحمي حقوق جميع المستهلكين، وأنه لن ينسى "واجب الوزارة في تسهيل عمل رجال الأعمال وكل المنتجين للسلع والخدمات على مبدأ أن نقوم بتأمين حقوقهم وأن يقوموا بواجباتهم".

وقال سالم عبر صفحته الشخصية في "فيسبوك" إنه لن يبرر لنفسه أو لفريقه أي شيء، وأنه لن يعترض على "شتائم أو نقد أو تجريح يخصني شخصيا، ولن اتخذ بشأنه إجراءات".

وأضاف: "سأصارح المواطنين بكل شيء، وابتعد عن الظهور الإعلامي للدعاية".

وطلب سالم أن يمنح مهلة قال إنها لن تطول، "لأن هناك خطوات متتابعة ضرورية لتحقيق النتيجة"، وأضاف أن "الحمل ثقيل، ولكن الشعب وقائده يستحقون الموت من أجلهم".

وجاء تعيين سالم في منصب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك خلفا للوزير طلال برازي، وذلك ضمن التشكيلة الوزارية التي أقرت اليوم بمرسوم أصدره الرئيس بشار الأسد.
وحسب السيرة الذاتية التي نشرتها وزارة التجارة الداخلية، فقد أسس سالم مع الراحل باسل الأسد (شقيق الرئيس بشار، والنجل الأكبر للرئيس الراحل حافظ الأسد)، الجمعية العلمية السورية للمعلومات، وبقي في مجلس إدارتها حتى سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1998، للعمل في مقر شركة مايكروسوفت في ولاية واشنطن.

وتضيف الوزارة أنه عاد إلى سوريا عام 2005 حيث عمل مستشارا في رئاسة الجمهورية.

ثم شغل منصب وزير الاتصالات والتقانة بين عامي (2006 ـ 2007).

 

المصدر: RT

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا