خبير عسكري مصري لـRT: احتجاز الباخرة التركية في ليبيا ضربة لأنقرة ووجودها العسكري هناك - صور

أخبار العالم العربي

خبير عسكري مصري لـRT: احتجاز الباخرة التركية في ليبيا ضربة لأنقرة ووجودها العسكري هناك - صور
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pbgv

أكد الخبير المصري اللواء سمير راغب أن احتجاز الباخرة التركية في المياه الإقليمية الليبية، شكل ضربة قاصمة لتركيا ووجودها العسكري في الأراضي الليبية.

وقال في حديث خاص لـRT: "تركيا تعتمد بشكل كبير على وجود جسر بحري يربط الموانئ التركية، ما حدث من قيام عناصر السرية البحرية المقاتلة بضبط باخرة تحمل العلم الجمايكي قادمة من تركيا باتجاه مصراته، وسحبها إلى ميناء سوسة البحري، بعد دخلوها للمنطقة المحظورة شرق ليبيا وعدم استجابتها للنداءات الموجهة إليها من قبل القوات البحرية وتفتيشها والتحقيق مع طاقمها المكون من 17 بحار منهم 9 يحملون الجنسية التركية، واستمرار القوات البحرية للجيش الوطني الليبي في عمليات مراقبة وتأمين الساحل الليبي يقطع الجسر البحري التركي".

وأضاف: "ما حدث من الممكن أن يتكرر مرات أخرى مع سفن أخرى، فربما تحمل معدات عسكرية ومرتزقة، والذي يعتبر ضربة حاسمة لتركيا والوجود العسكري التركي في ليبيا، والذي قد يدفع الجانب التركي لتوفير حماية من فرقاطات عسكرية لسفن نقل مدنية تعمل على الجسر البحري".

وتابع: "قد يؤدي هذا إلى صدام عسكري بين عناصر القوات البحرية للجيش الليبي وعناصر بحرية تركية، خاصة وأن الجانب التركي غير قادر على القيام بعملية عسكرية بحرية بمهاجمة الساحل الليبي في مناطق غرب مصراتة، نظرا لوجود الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (سرت - الجفرة)، والمدعوم من قوى إقليمية ودولية، ومتطابق مع القرار الأممي بتثبيت وقف إطلاق النار، والذي يشمل المياه الإقليمية الليبية".

من جانبه، قال الباحث الليبي ورئيس مؤسسة "سلفيوم" للدراسات والبحوث جمال علي شلوف، إن "الغريب في الأمر أنه وبالرغم من أن عملية احتجاز سفينة الشحن التركية (مبروكة) وطاقمها تمت السبت (وفقا لصور نشرها الموقع الاستقصائي AMBREY)، والتي اظهرت وجود سفينة الشحن التركية داخل المياه الإقليمية الليبية بالقرب من راس الهلال، وأيضا صور بتقنية الرنين الحراري لملاحقة قارب النقطة البحرية سوسة للسفينة داخل المياه الاقليمية الليبية، لم تدلي الخارجية التركية بأي تصريح، إلا بعد النشر الإعلامي بعد يومين من الواقعة، أي أنها انتظرت 72 ساعة لتصدر بيان تنديد ووعيد أجوف".

وأضاف: "يدفعنا هذا للظن بأن النظام التركي إما بأنه عرف بالواقعة من الأعلام، أو أنه كان يعلم وتغاضى عن الأمر حتى لا يتسبب بحرج لنفسه كونه لا يمكنه حتى التفاوض بشأن إطلاق السفينة وطاقمها".

ناصر حاتم - الملف الليبي

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا