مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

82 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل يمكن لمصر امتلاك حاملة مقاتلات ضاربة؟

تداولت العديد من الصفحات المهتمة بالشؤون العسكرية، أنباء عن اهتمام مصر بالحصول على حاملة المقاتلات الفرنسية"PA2".

هل يمكن لمصر امتلاك حاملة مقاتلات ضاربة؟
حاملة طائرات مقاتلة / Reuters

وردا على هذه الأنباء، أكد الباحث المتخصص في الشؤون العسكرية محمد الكناني في تصريحات لـRT، أن الحاملة الفرنسية "PA2" هي مشروع فرنسي ألغي عام 2013 بسبب التكلفة، وكان الهدف من هذا المشروع هو بناء حاملة طائرات بإزاحة 75 ألف طن ذات محركات دفع غاز توربيني، مبني في الأساس على تصميمات مشروع حاملة الطائرات البريطانية الجديدة من فئة "الملكة إليزابيث".

وأشار الباحث العسكري المصري إلى أن مصر لم تتعاقد على هذه الحاملة أو حتى تهتم بأية حاملات طائرات مقاتلة، ولم يرد هكذا خبر في أي مصدر سواء جريدة أو مجلة أو تصريح أو قناة إخبارية أو أي من المصادر المعروفة والموثقة، وكل ما ينشر بخصوص هذا الأمر هو محض هراء.

ونوه بأن حاملات الطائرات المقاتلة هي أضخم القطع البحرية على الإطلاق، حيث تعتبر قاعدة جوية عائمة على سطح البحر، تم تصميمها لحمل الطائرات المقاتلة والمروحيات لإطلاقها لتنفيذ العمليات الجوية المختلفة في المناطق البعيدة عن الدولة المالكة لهذه النوعية من القطع البحرية، ولتوفير الدعم والتغطية الجوية لباقي القطع البحرية المقاتلة (البوارج - المدمرات - الفرقاطات) المسؤولة عن ضرب أهداف العدو برا وبحرا، لتكون قادرة على تنفيذ مهامها دون التعرض لتهديدات الطيران المعادي.

وأكد الكناني أن "التكلفة الافتراضية لحاملة طائرات تصديرية ذات إزاحة بالغة 40 - 50 ألف طن قادرة على حمل 40 طائرة من مختلف الأنواع، لن تقل عن 2.5 - 3 مليار يورو، مشيرا إلى أن مصر ستكون في حاجة إلى ما لا يقل عن 32 طائرة مقاتلة بحرية للعمل على متن الحاملة ومعها ما لا يقل عن 12 - 16 مقاتلة أخرى جاهزة في القواعد الأرضية لتعويض الخسائر، ومصر دولة غير مصنعة للطائرات المقاتلة".

وأشار إلى أنه "بالنظر لتكاليف بناء وتشغيل حاملات الطائرات، إلى جانب القوة الجوية العاملة عليها، مضاف لها تكاليف شراء/بناء قطع بحرية جديدة لمرافقة الحاملة والتي لن يقل عددها عن 6 كحد أدنى، وتكاليف البنية التحتية والقوة البشرية فنحن نتحدث عن ما لا يقل عن 20 مليار دولار، وهذا الرقم بالنسبة إلى دولة بأوضاع مصر الاقتصادية الحالية هو كارثي بكل المقاييس".

وتابع: "بدلا من إنفاق الأموال على شراء حاملة مقاتلات، يمكن استثمار الأموال على مدار 10 سنوات لدعم ترسانات بناء السفن الوطنية لنقل وتوطين تكنولوجيا بناء القطع البحرية، لبناء الفرقاطات الثقيلة والغواصات، إلى جانب الاستثمار في برامج تصنيع الصواريخ الجوالة المطلقة جوا وبحرا وبرا والذخائر الذكية، والإلكترونيات الدقيقة للطائرات والمدرعات والسفن".

وقال الكناني إنه "بكل تأكيد امتلاك مصر حاملة طائرات مقاتلة هو حلم يراود الجميع، وحتى قائد القوات الجوية السابق ووزير الطيران الحالي الفريق طيار يونس المصري، سبق وأن صرح في ذكرى عيد القوات الجوية في أكتوبر 2016، أن حاملة الطائرات المقاتلة حلم للقوات المسلحة كما كانت حاملة المروحيات "ميسترال" حلم لها، ولكن تحويل هذا الحلم إلى واقع في وقتنا الحالي وفي ظل قدرتنا الاقتصادية الحالية هو اللامنطق بعينه".

وأكد أنه "إذا كنا نتحدث عن المدى الطويل، أي خلال فترة لا تقل عن 10 سنوات، فإنه من غير المستبعد أبدا تحقيق هذا الحلم، بالتزامن مع التصور المستهدف للدولة عام 2030".

المصدر: RT

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"