فايز السراج يكشف لـ RT مصادر التسلح ومسارب التمويل في ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ml47

قال رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، في لقاء مع RT، اليوم الأربعاء، إن مشاركة ليبيا في قمة روسيا إفريقيا تؤكد عمق علاقة طرابلس مع موسكو.

وأضاف السراج أن مشاركة بلاده تؤكد أيضا عمق العلاقة مع المحيط الإفريقي، والعمل على إيجاد أوجه تعاون بين موسكو والدول الإفريقية.

وأفاد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية بأن لدى طرابلس علاقات جدية مع روسيا، مشيرا إلى وجود اتفاق موسع مع موسكو منذ العام 2008 تعمل بلاده على مراجعته، بالإضافة إلى مراجعة المشاريع المتوقفة وحث الشركات الروسية للعودة للاستثمار.

وبخصوص ملف حظر توريد السلاح إلى ليبيا، أكد السراج أن حكومة الوفاق التزمت بقرار الحظر على مدى السنوات الماضية، مضيفا أن "الطرف المعتدي (في إشارة إلى قوات المشير خليفة حفتر)، يتحصل على السلاح وأن ذلك كان بشهادة خبراء الأمم المتحدة".

وبين في السياق أنه كان من الأجدر التركيز على قوات حفتر التي كانت طيلة سنوات تعزز ترسانتها من الأسلحة.

وشدد السراج خال لقائه مع RT على وجود دول تدعم قوات حفتر، معربا عن أمله في أن تدرك تلك الأطراف أن استمرار دعمها لن يؤثر إلا بإطالة أمد الحرب والمزيد من سفك الدماء والدمار في ليبيا، مضيفا أن إيقاف هذا الدعم سيؤدي لاستقرار البلاد.

وأوضح رئيس حكومة الوفاق أنهم على تواصل مع الأوروبيين، مشيرا إلى أن الكل يبحث عن مصالحه سواء السياسية أو الاقتصادية.

وبشأن الأموال المجمدة بقرار أممي، صرح السراج بأن بلاده لم تطالب برفع التجميد وإنما طالبت بمراجعة تلك الودائع، قائلا إن طرابلس تتابع مع الجهات الدولية عملية تداول الأموال في البنوك.

وتابع قائلا إن "ما نخشاه هو عدم متابعة هذه الأموال والتصرف فيها ووضعها في القنوات المناسبة والتي قد تتسبب في خسائر للدولة الليبية"، متحدثا في السياق عن المؤسسات المالية المودعة لديها تلك الأموال، حيث قال إنه "خسائر ليبيا لا تعنيها".

إلى ذلك، نفى السراج وجود قوات تركية على أراضي بلاده، مؤكدا أن طرابلس تتعاون مع أنقرة في عدة مجالات من بينها الأمنية.

وأكد أن حكومته لا تتردد في التعامل مع أي طرف للدفاع عن نفسها، موضحا أنه حق مشروع لا يمكن مصادرته.

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

أكثر البلدان استهلاكا للشوكولاتة