مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • 90 دقيقة
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

موتورولا تنافس سامسونغ بهاتف آخر

كشفت شركة موتورولا مؤخرا عن مجموعة من الأجهزة والهواتف الذكية، من بينها هاتف بمواصفات ممتازة وسعر مقبول، ستنافس فيه هواتف سامسونغ متوسطة الفئة.

موتورولا تنافس سامسونغ بهاتف آخر
Motorola / Reuters

وحصل هاتف Moto E7 Plus الجديد على هيكل أنيق مصنوع من المعدن والبلاستيك والزجاج، مقاوم للماء والغبار وفق أحدث المعايير العالمية، يزن 200 غ.

وجاء بشاشة IPS بمقاس 6.5 بوصة، قادرة على عرض فيديوهات +HD، وعلى بطارية بسعة 5000 ميلي أمبير يمكن شحنها بسرعة عبر شاحن باستطاعة 10 واط.

كما زودته موتورولا بمنفذين لبطاقات الاتصال، ومنفذ 3.5 ملم للسماعات، وماسح لبصمات الأصابع، وأنظمة لتحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية.

ويضمن الأداء الجيد له معالج 460 Snapdragon، وذاكرة وصول عشوائي 4 غيغابايت، وذاكرة تخزين داخلية 64 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر بطاقات ذاكرة خارجية من نوع microSD، ونظام تشغيل "أندرويد-10".

أما الكاميرا الأساسية فيه فأتت ثنائية العدسة بدقة (48+2) ميغابيكسل، والكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل، تعمل مع خاصية التعرف على الوجوه.

ومن المفترض أن يتوفر هذا الجهاز في الأسواق العالمية أواخر الشهر الجاري بسعر 250 دولارا تقريبا.

المصدر: ixbit

التعليقات

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة