مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

    الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

  • أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

    أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

  • ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

    ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

هل السماء زرقاء للجميع؟

تنقسم الألوان بالنسبة لبعض الشعوب البدائية إلى نوعين فقط: ألوان فاتحة وأخرى داكنة، فهل تقف المفاهيم عائقا أمام استيعاب الألوان؟

هل السماء زرقاء للجميع؟

وتقسم بعض الشعوب الألوان لعشرات الدرجات التي تحمل عشرات الأسماء لتصف الفروق الدقيقة بين درجات وأطياف الألوان.

أي أن اللغة تؤثر على استيعاب الوعي الإنساني لألوان العالم المحيط، على حد تعبير العلماء، إلا أن العقل البشري مع ذلك يعجز عن "رؤية" الفروق بين درجات أدق من الألوان، وبالتالي لا يسمّيها.

العسل الأخضر والأغنام الأرجوانية

في عام 1858 التفت السياسي البريطاني، والكاتب والباحث في علم الآداب القديمة ويليام غلادستون (1809-1898) إلى سلسلة لونية غريبة في القصائد الإغريقية القديمة "الإلياذة" و"الأوديسا": فالبحر أرجواني والسماء نحاسية والحديد والأغنام بنفسجية والعسل أخضر.

وكذلك فقد ذكر هوميروس اللون الأسود 170 مرة، والأبيض 100 مرة. بمعنى أن الإغريق شاهدوا العالم باللونين "الأبيض والأسود"، مع ظهور طفيف لألوان الأحمر والبنفسجي والأصفر والأخضر، لكنهم لم يميّزوا الأزرق بتاتا.

أما عالم اللغات والفيلسوف الألماني لازاروس غايغر (1829-1870) فقد أثبت أن استيعابا مماثلا للألوان موجود في الأعمال الأدبية الإيسلندية والعربية والصينية والعبرية. أما النصوص المصرية القديمة فقد كانت استثناء، حيث استطاعت الحضارة المصرية القديمة تحضير اللون الأزرق الداكن (الكحلي).

يذكر اللون "الكحلي" أيضا في التاريخ الروسي القديم، لكن المصطلح يعني اللون الأسود أو اللون الأرجواني الأحمر الداكن، على سبيل المثال فالعالم الروسي يوري لوتمان (1922-1993) المتخصص في اللغات والأدب الروسي يفسّر كلمة "العيون الكحلية" في الروسية القديمة بـ "عيون ثمل محتقنة بالدماء".

العين أم المخ؟

إن الخلل في رؤية/ استيعاب اللون الأحمر والأخضر وأحيانا الأصفر والأزرق يوصف بـ "عمى الألوان"، ويعود السبب فيه إلى غياب صبغة خاصة في شبكية العين، وهي حالات نادرة. في أوروبا يعاني 2-8% من الرجال و1.5% فقط من النساء من "عمى الألوان"، ومن غير المرجح أن يكون الوضع مختلفا في العصور القديمة.

علاوة على ذلك فقد أثبتت مجموعة من العلماء في جامعة روتشيتر بالولايات المتحدة الأمريكية أن استيعاب الألوان لا يعتمد بشكل أساسي على الخلايا المخروطية المستقبلة للضوء في شبكية العين، والتي تستقبل موجات طيف كهرومغناطيسي ذات طول معين وترسلها إلى المخ، بقدر ما تعتمد على عصبونات المخ التي تعالج هذه الإشارات العصبية المرسلة من العين.

لم تسبر خوارزمية معالجة هذه الإشارات العصبية في المخ بعد، حيث تقرّ بعض الأبحاث بأن الإشارات القادمة من الخلايا المخروطية تتحول في القشرة البصرية الموجودة في الفص القذالي من المخ.

كما أن هناك معلومات عن أن التفريق بين الألوان يحدث في منطقة الفص الصدغي السفلي من المخ، والذي يسيطر على النشاط البصري عالي الدقة، مثل التعرف على الوجوه. وهكذا فقد وجد متخصص الأبحاث العصبية والحيوية من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، بيفيل كونوي، في الفص الصدغي لقرد المكاك الذي تتشابه شبكية عينه كثيرا مع شبكية عين الإنسان تجمعا صغيرا لخلايا قادرة على التكيف كي تميّز الدرجات المختلفة للألوان وخلق ما يشبه الخارطة اللونية الخاصة بها.

لا كلمة – لا مفهوم.. لا مفهوم – لا لون

إن تنظيم الألوان في فئات هو نشاط قاصر على الإنسان، يفعله على نحو مختلف من منطقة لأخرى. فعلى سبيل المثال تقع ألوان الأصفر والأخضر والأزرق في فئة واحدة، وتعبر عنها كلمة واحدة في لغة هنود الكاراجا البرازيليين. كذلك فإن الكلمة الروسية المعبرة عن اللون "الكحلي" (الأزرق الداكن) تختلف عن كلمة "الأزرق" التي تعبر عن (الأزرق الفاتح)، بينما كلاهما في اللغات الأخرى أزرق.

وقد حدد العلماء من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا وجامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الصلة بين اسم اللون في اللغة، والسرعة التي يتم بها التعرف عليه، ومن خلال بحثهم، تمكن الروس المشاركون في التجربة من التعرف على اللون الأزرق الداكن أسرع من غيرهم لوجود هذا اللون باسم مختلف في لغتهم، بمعنى أن المناطق التي تتعرف على الألوان في المخ، هي المناطق التي تسيطر على اللغة، وتفسير الخطاب.

الأسس الحيوية لتطور اللغة

يقترح عالم الأنثروبولوجي، برينت برلين، وعالم اللغات، بول كي، أن أي لغة بشرية تتضمن مبدئيا فئتين من الألوان: الأسود والأبيض، ومع الوقت تتوسع مفردات اللغة المعبرة عن الألوان، وهو ما تؤكده التجربة العملية وسط شعوب قليلة السكان، تعيش في ظروف بدائية. لذلك تنقسم الألوان في ثقافات بعض الشعوب البدائية إلى: فاتحة وداكنة.

المصدر: نوفوستي

محمد صالح

التعليقات

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش

سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)

الدفاع السورية تحذّر "قسد" من استهداف قواتها وتوجه رسالة للأكراد

سوريا: تقارير عن مقتل قيادي بارز في "قسد" جراء هجوم بطائرة مسيرة في القامشلي (صورة)

بيسنت من دافوس: أوروبا شريك غير عادل… وأمنها قام لعقود على استنزاف الخزانة الأمريكية

إسرائيل تبدي استغرابها.. ترامب يعلن أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة

غزة: مقتل 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين بقصف مسيّرة إسرائيلية في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟

بيان عاجل من السلطات السورية حول مخيم الهول والسجون الأمنية