مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

علماء يبتكرون دواء يعالج جميع أمراض البرد

اكتشف علماء الكيمياء والأحياء في بريطانيا، عن طريق الصدفة، دواء يمنع جميع الفيروسات المسببة لأمراض البرد من التغلغل في خلايا الجسم.

علماء يبتكرون دواء يعالج جميع أمراض البرد

ويقول آيد تيت من كلية لندن الامبراطورية: "لهذا الدواء عدد من الآثار الجانبية بسبب طريقة تأثيره. لذلك يمكن تناوله فقط إذا كان الشخص مصابا فعلا بأحد أمراض البرد، وليس بمرض شبيه، حيث حينها تظهر هذه الآثار الجانبية".

ويقول تيت أنه وفريقه وجدوا الدواء، عندما حاولوا اكتشاف جزيئات بروتينات ضعيفة داخل طفيلي الملاريا. وخلال هذه التجارب، أخذ الباحثون عينات عشوائية من السلاسل البروتينية وحاولوا ربطها بآلاف جزيئات الدواء باستخدام محاكاة الكمبيوتر، حيث اصطدم تيت وفريقه بمادة IMP-72 التي التحمت بنشاط ليس مع أنزيمات البلازمود، بل مع نظائرها البشرية.

وتلعب بروتينات NMT-1 وNMT-2، دور "المساعد" لجميع أنواع الفيروسات المسببة لأمراض البرد. أي أن كبح نشاط هذه البروتينات يمنع تطور المرض وتكاثر الفيروسات. ودمرت المادة المستخدمة جزيئات هذه البروتينات بسرعة كبيرة، دون أن تمس خلايا الجسم.

واختبر العلماء المادة المستخدمة، IMP-1088، على الخلايا السرطانية المستنبتة، التي حاولوا إصابتها بفيروسات مختلفة لأمراض البرد، وقد بينت النتائج أن تلقيح الخلايا قبل عدة ساعات من إصابتها بالعدوى جعلها تصمد أمام هجمات الفيروسات. أما تناول الدواء بعد عدة ساعات من الإصابة فيخفض عدد الفيروسات في المستنبت 3-4 مرات.

وتفتح هذه النتائج، بحسب تيت، الطريق أمام اختبار المادة IMP-1088 على الكائنات الحية، وإذا ظهر أنها غير ضارة لجسم الإنسان، فإن هذا يعني حصول البشرية على أول دواء فعلي ضد أمراض البرد المختلفة.

المصدر: نوفوستي

كامل توما

التعليقات