ووفقا للطبيب، أول ما يمنع عمله منعا باتا، هو فرك الجسم بالكحول أو الخل. لأن الكحول يمتص فورا عبر الجلد والجهاز التنفسي، مسببا التسمم والتشنجات، بل وحتى تثبيط التنفس، علاوة على التسبب بتشنجات وعائية حادة. ونتيجة لذلك، لا تنخفض درجة الحرارة الداخلية، بل ترتفع أكثر.
ويحذر نوفيكوف من تغطية المريض بالبطانيات، لأن خلق بيئة حارة جدا قد يؤدي إلى ضربة حر، وجفاف حاد، واضطرابات في القلب والدماغ. وأضاف أن هذا الخطأ قد يكون مميتا بالنسبة لكبار السن والأطفال الصغار.
ويقول: "الخطأ الثالث هو الاستخدام غير المنضبط لأدوية خفض الحرارة. لأن الإفراط في تناول الباراسيتامول هو أحد الأسباب الرئيسية للقصور الكبدي الحاد، وقد يؤدي الجمع بين عدة أدوية "احتياطا" إلى تلف الكبد السمي أو نزيف الجهاز الهضمي. كما يجب على الأطفال والمراهقين المصابين بعدوى فيروسية الامتناع تماما عن تناول الأسبرين، لأنه يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة راي (مرض عصبي حاد يتطور بشكل أساسي عند الأطفال)، وهي حالة خطيرة تؤدي إلى تلف الكبد والدماغ وقد تكون مميتة".
المصدر: lenta.ru