مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مؤتمر ميونيخ للأمن
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مؤتمر ميونيخ للأمن

    مؤتمر ميونيخ للأمن

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • "بوليتيكو": الاجتماع الثلاثي حول أوكرانيا قد يعقد الأسبوع القادم في ميامي أو أبو ظبي

    "بوليتيكو": الاجتماع الثلاثي حول أوكرانيا قد يعقد الأسبوع القادم في ميامي أو أبو ظبي

خيار علاجي فعّال للصحة النفسية قد يضاهي تأثير الأدوية

كشفت دراسة علمية عن نتائج لافتة في علاج الاكتئاب والقلق، وتطرح خيارا علاجيا فعالا قد يضاهي الأدوية والعلاج النفسي لدى بعض الفئات.

خيار علاجي فعّال للصحة النفسية قد يضاهي تأثير الأدوية
صورة تعبيرية / Justin Case / Gettyimages.ru

ويعاني ملايين الأشخاص حول العالم من الاكتئاب والقلق، ورغم فعالية العلاجات المتاحة، مثل الأدوية والعلاج النفسي (العلاج بالكلام)، فإن الحصول عليها ليس دائما سهلا. فالتكلفة المرتفعة والوصمة الاجتماعية وطول قوائم الانتظار، إضافة إلى الآثار الجانبية المحتملة للأدوية، تشكّل عوائق حقيقية أمام كثيرين. ومن هنا برز التساؤل: هل يمكن أن تكون الرياضة بديلا علاجيا فعّالا؟

للإجابة عن هذا السؤال، أجرى الباحثون تحليلا شاملا راجعوا فيه نتائج 81 تحليلا سابقا، ضمّت بيانات نحو 80 ألف مشارك في أكثر من ألف تجربة علمية. وهدف هذا النهج إلى تجاوز تضارب نتائج الدراسات السابقة، التي اختلفت بشأن نوع التمارين الأكثر فائدة ومدتها وشدتها، والفئات الأكثر استفادة منها.

وركّزت الدراسة على قياس أثر التمارين الرياضية وحدها في أعراض الاكتئاب والقلق، مع استخدام أساليب إحصائية متقدمة لعزل تأثير العوامل الأخرى، مثل الإصابة بأمراض مزمنة كالسكري أو التهاب المفاصل، والتي قد تؤثر في النتائج.

وأظهرت النتائج أن التمارين الرياضية فعّالة في تقليل أعراض الاكتئاب والقلق. فقد كان تأثيرها كبيرا في خفض أعراض الاكتئاب، ومتوسطا في تقليل القلق، مقارنة بعدم ممارسة أي نشاط بدني. بل إن فوائدها كانت، في بعض الحالات، مماثلة أو حتى أفضل من نتائج العلاج النفسي أو مضادات الاكتئاب.

كما كشفت الدراسة عن فئات استفادت بصورة أكبر، أبرزها:

  • الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما.
  • النساء اللواتي أنجبن حديثا.

وتكتسب النتيجة الأخيرة أهمية خاصة، إذ تواجه كثير من الأمهات الجدد صعوبات تحول دون ممارسة الرياضة، مثل ضيق الوقت وتراجع الثقة بالنفس وصعوبة الوصول إلى أنشطة مناسبة وبأسعار معقولة. وتشير النتائج إلى أن تسهيل ممارسة الرياضة لهذه الفئة قد يكون أداة فعالة لدعم صحتهن النفسية خلال فترة حساسة.

نوع التمرين وكيفيته يحدثان فرقا

لم تكن جميع أشكال التمارين متساوية في التأثير. فقد تصدّرت التمارين الهوائية — مثل المشي والجري وركوب الدراجات والسباحة — قائمة الأنشطة الأكثر فاعلية في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق. ومع ذلك، أظهرت تمارين المقاومة (كرفع الأثقال) وتمارين العقل والجسم (كاليوغا) فوائد ملموسة أيضا.

وتبيّن أن ممارسة الرياضة في إطار جماعي وتحت إشراف متخصص حققت نتائج أفضل في علاج الاكتئاب، مقارنة بالتمارين الفردية. أما فيما يتعلق بالقلق، فلم تتوافر بيانات كافية حول أثر التمارين الجماعية، ما يستدعي مزيدا من البحث.

ومن اللافت أن ممارسة الرياضة مرة أو مرتين أسبوعيا كانت كافية لتحقيق تحسن في أعراض الاكتئاب، دون فروق كبيرة بين التمارين عالية الشدة والمنخفضة. أما في حالات القلق، فقد تحققت أفضل النتائج عند ممارسة نشاط بدني منخفض الشدة بانتظام لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع، مثل المشي أو السباحة بوتيرة معتدلة.

وتؤكد الدراسة أن الرياضة ليست مجرد وسيلة لتحسين اللياقة البدنية، بل خيار علاجي مثبت علميا للاكتئاب والقلق، لا سيما لدى الأشخاص الذين شُخِصوا بهذه الاضطرابات.

غير أن الاكتفاء بنصيحة عامة بممارسة الرياضة قد لا يكون كافيا. إذ تشير الأدلة إلى أن البرامج المنظمة، ذات الطابع الاجتماعي والمُشرف عليها مهنيا، تحقق أفضل النتائج، لأنها تعزز الالتزام والدافعية.

وعليه، يُستحسن أن يوجّه الأطباء مرضاهم إلى برامج محددة، مثل حصص اللياقة الهوائية أو نوادي المشي والجري المُشرف عليها، بدلا من الاكتفاء بإرشادات عامة.

وتمثل التمارين الرياضية، خاصة الجماعية منها وتحت إشراف متخصص، بديلا علاجيا فعّالا للأشخاص الذين يترددون في تناول الأدوية أو يواجهون صعوبة في الحصول على العلاج النفسي. ومع ذلك، تبقى استشارة الطبيب أو الأخصائي النفسي خطوة ضرورية لوضع خطة علاجية متكاملة.

التقرير من إعداد نيل مونرو، مرشح لنيل درجة الدكتوراه في علم النفس، جامعة جيمس كوك؛ وجيمس ديموك، أستاذ علم النفس، جامعة جيمس كوك؛ وكلير سوموراي، محاضرة في علم النفس، جامعة جيمس كوك؛ وسامانثا تيج، باحثة أولى في علم النفس، جامعة جيمس كوك.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

الكشف عن شخصية لعبت دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران

منشور لترامب يشعل التكهنات وصحيفة "يديعوت أحرنوت" تقول: يبدو أن القرار قد اتخذ 

أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران

تقديرات إسرائيلية: نخشى هجوما صاروخيا إيرانيا مدمرا في حال انهيار المحادثات بين واشنطن وطهران

الجيش السوري يعلن تسلمه قاعدة التنف من الجانب الأمريكي وبدء الانتشار على الحدود مع العراق والأردن

أبو عبيدة يوجه رسالة بشأن العدوان على إيران

فضائح جديدة بقضية المجرم الجنسي إبستين تلاحق الأمير السابق أندرو.. مفاجأة حول صوره فوق امرأة (صور)

خطة تُوصف بـ"الخيانة".. واشنطن تدفع لأفغان عالقين في قطر مقابل عودتهم إلى وطنهم

"مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بعد الانسحاب من قاعدة التنف السورية: القوات تبقى على أهبة الاستعداد

ريابكوف: مستعدون لـ"مساومات صارمة" مع واشنطن في تسوية أوكرانيا

هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟

الجيش الإسرائيلي يستكمل خططا هجومية جديدة ضد إيران… واستعداد لعمليات متزامنة على عدة جبهات

القضاء الإيراني ينفي المزاعم حول "إعدامات سرية للآلاف" على خلفية الاحتجاجات

فيدان: الضربات الأمريكية لن تطيح بالنظام الإيراني