ووفقا للدكتورة، قد تكون المشكلة في أجزاء أخرى من الجسم المسؤولة عن تنسيق الحركة وثباتها. فقد يعود اضطراب التوازن إلى خلل في الأذن الداخلية، أو في المخيخ، أو إلى التصلب المتعدد، أو مرض باركنسون، أو جلطة دماغية خفيفة.
وتشير الطبيبة إلى إمكانية استخدام اختبارات بسيطة للتقييم الذاتي. من بينها اختبار رومبيرغ، الذي يتمثل في الوقوف منتصبا مع ضم القدمين بإحكام ومد الذراعين إلى الأمام. يجب الوقوف أولا مع العينين مفتوحتين، ثم مع إغلاق العينين. وفي الوضع الطبيعي، ينبغي أن يبقى الشخص ثابتا لمدة 15 إلى 30 ثانية على الأقل. كما يمكن إجراء اختبار "اللقلق" عبر الوقوف على ساق واحدة، ووضع القدم الأخرى على ركبة الساق الثابتة، مع وضع اليدين على الوركين. ويُعتبر الوقوف مدة 30 إلى 40 ثانية طبيعيا لمن هم دون سن الأربعين، و15 ثانية أو أكثر لمن هم فوق سن الخمسين.
وتقول: "إذا لم يتمكن الشخص من اجتياز هذه الاختبارات، فقد يكون ذلك علامة على مشكلة خطيرة، مثل اضطراب في الأذن الداخلية أو في المخيخ، أو التصلب المتعدد، أو مرض باركنسون، أو نتيجة جلطة دماغية خفيفة. كما أن نقص فيتامين B12 يؤدي إلى اضطراب في الإشارات العصبية وضعف التناسق الحركي. لذلك، عند ظهور أولى علامات اختلال التوازن، يجب استشارة طبيب مختص لتحديد السبب".
وتؤكد خكيموفا أن ممارسة تمارين تقوية عضلات التوازن ضرورية، لأنها تساعد على تحسين التوازن. وتضيف: "التوازن مهارة. مارس تمارين اليوغا أو تمارين لوح التوازن. وحتى عادة الوقوف على ساق واحدة أثناء تنظيف الأسنان تقوي الروابط العصبية. كما أن تقوية عضلات الجذع والكاحل ترسخ أساسا متينا للجسم. فالتوازن الجيد يمنع السقوط، ويشير إلى صحة الدماغ. وعموما يجب أن تبدأ الوقاية قبل أن يصبح عدم التوازن ملحوظا أثناء المشي".
المصدر: gazeta.ru