هل يمكن أن تؤثر فصيلة دمك على ذاكرتك؟

الصحة

هل يمكن أن تؤثر فصيلة دمك على ذاكرتك؟
صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qvwh

يمكن لفصيلة دمنا أن تخبرنا الكثير، حيث كشف الباحثون أنها قد تشير إن كان شخص ما معرضا بشكل أكبر للإصابة بأمراض معينة.

وبالإضافة إلى إخبارك ما إذا كنت تعاني من مشكلة في القلب أو الإصابة بمرض السكري، أو حتى نوع الشخصية التي لديك، وفقا لتقارير الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب (American Academy of Neurology)، قد تنبئ فصيلة دمك ببعض مشكلات الذاكرة، بما في ذلك الخرف.

1- ما هي فصيلة الدم التي تعرضك أكثر للخطر؟

أظهرت دراسة الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب، التي نُشرت في مجلة Neurology، أن "الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم AB قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بفقدان الذاكرة في سنوات متقدمة من العمر مقارنة بالأشخاص الذين لديهم فصائل دم أخرى".

ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين لديهم دم AB كانوا أكثر عرضة بنسبة 82% لتطوير مشاكل التفكير والذاكرة التي يمكن أن تؤدي إلى الخرف مقارنة بالأشخاص الذين لديهم فصائل دم أخرى.

2. ما هو العامل الثامن VIII؟

درس الباحثون مستويات الدم من العامل الثامن (VIII)، وهو بروتين يساعد الدم على التجلط. وترتبط المستويات المرتفعة من العامل الثامن بارتفاع مخاطر الإصابة بالضعف الإدراكي والخرف.

وتقول الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب: "الأشخاص في هذه الدراسة الذين لديهم مستويات أعلى من العامل الثامن كانوا أكثر عرضة بنسبة 24% لتطوير مشاكل في التفكير والذاكرة من أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من البروتين. وكان لدى الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم AB متوسط ​​مستوى أعلى من العامل الثامن أكثر من الأشخاص الذين لديهم أنواع دم أخرى".

3. ما هي فصيلة الدم "الأقل خطورة"؟

وفقا للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب: "أظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم O لديهم مخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وهي عوامل يمكن أن تزيد من خطر فقدان الذاكرة والخرف".

4. فصيلة الدم ليست عامل الخطر الوحيد

قال الدكتور تيرينس كوين، المحاضر الإكلينيكي في طب السكتة الدماغية وطب الشيخوخة: "إذا أجريت نفس الدراسة وألقيت نظرة على التدخين وقلة التمارين والسمنة وعوامل نمط الحياة الأخرى، فإن خطر الإصابة بالخرف سيكون أعلى بكثير".

وأضاف: "يجب على الأشخاص القلقين بشأن الخرف، سواء أكانوا من فصيلة الدم تلك أم لا، النظر في إجراء تغييرات في نمط الحياة"، والتي تشمل التوقف عن التدخين والقيام بتمارين رياضية واعتماد نظام غذائي صحي.

المصدر: ياهو

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا