وتتبع الباحثون معدل القبول في 68 موقعا طبيا في 28 دولة، بين أغسطس 2015 وأبريل 2019، لمعرفة كيف أثرت الأحداث الخارجية على الصحة.
وتكشف النتائج أن نحو 80% من جميع المسافرين المرضى، الذين يطلبون المساعدة الطبية مؤخرا بعد عودتهم إلى الوطن من حدث خارجي، عانوا من مشاكل في التنفس.
ووجد الباحثون في الدراسة أن الإنفلونزا والالتهاب الرئوي يمثلان 26% و20% من جميع التشخيصات على التوالي. وأصيب ما مجموعه 260 شخصا بالمرض، نتيجة المشاركة في تجمع حاشد في الخارج.
وكتب الباحثون في الدراسة: "تم الإبلاغ عن 303 تشخيصات مرضية بين 260 مسافرا مريضا ارتبط مرضهم بتجمع جماعي. وكانت أمراض الجهاز التنفسي من أكثر فئات الأمراض التي أُبلغ عنها مع 236 حالة (77.9%)، تليها أمراض الجهاز الهضمي (4.6%)".
وجمعت الورقة البحثية المنشورة مؤخرا في مجلة Travel Medicine and Infectious Disease، البيانات قبل ظهور فيروس كورونا الجديد.
وحتى الآن، قتل COVID-19 أكثر من 19 ألف شخص على مستوى العالم، وتسبب في جائحة عالمية أصابت نحو نصف مليون شخص.
المصدر: ديلي ميل