مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • خارج الملعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تعطل اتفاق تبادل الأسرى
  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تعطل اتفاق تبادل الأسرى

    إسرائيل تعطل اتفاق تبادل الأسرى

  • رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

    رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

  • إسرائيل تتوغل في سوريا

    إسرائيل تتوغل في سوريا

  • في لقائه مع الشرع.. ملك الأردن يشيد بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري

    في لقائه مع الشرع.. ملك الأردن يشيد بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري

  • هل تريد واحدة؟.. "ترامب كان على حق"

    هل تريد واحدة؟.. "ترامب كان على حق"

  • لافروف يكشف عن لقاء روسي -أمريكي سيعقد غدا في اسطنبول

    لافروف يكشف عن لقاء روسي -أمريكي سيعقد غدا في اسطنبول

"هرمون الحب" قد يهب مرضى التوحد قدرة يفتقدونها

يمكن استخدام الأوكسيتوسين والمعروف باسم "هرمون الحب" كدواء مساعد للأشخاص الذين يعانون من حالات مثل التوحد والقلق للتعامل مع المواقف الاجتماعية.

"هرمون الحب" قد يهب مرضى التوحد قدرة يفتقدونها
صورة تعبيرية / Katie Pichel / EyeEm / Gettyimages.ru

وفحص الباحثون البريطانيون تأثير هذا الهرمون على 17 رجلا من الأصحاء، بعد حصولهم على جرعات عن طريق حقنه في الدم أو من خلال الرذاذ الأنفي.

ووجد الفريق أن هرمون الأوكسيتوسين، سواء عن طريق الحقن أو عن طريق الرذاذ الأنفي، يقلل من النشاط في منطقة المخ التي تعالج الانفعال ومشاعر القلق.

ويطلق الجسم "هرمون الحب" بشكل طبيعي خلال العناق أو النشوة الجنسية، وهو عبارة عن ناقل عصبي وهرمون ينتج تحت المهاد (منطقة الدماغ التي توصل الجهاز العصبي الذاتي بالجهاز الإفرازي)، ثم ينتقل إلى الغدة النخامية لتفرزه في قاعدة الدماغ.

ويرتبط هذا الهرمون أيضا بعملية الولادة والرضاعة الطبيعية والتعاطف، ويُعتقد بأنه يولد الثقة ويساعد على بناء العلاقات، بينما وجدت الدراسة الحديثة قدرته على خفض مستويات اليقظة.

وأصبح العلماء مهتمين بشكل متزايد باستخدام الأوكسيتوسين لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل الفصام والتوحد والقلق والاكتئاب.

وأظهرت الأبحاث السابقة أن اعتماد الأوكسيتوسين عن طريق رذاذ الأنف، قد يساعد في تعزيز المهارات الاجتماعية للأشخاص المصابين بالتوحد، لكن الدراسة الحديثة التي أجراها معهد كينغز كوليدج لندن، هي أول دراسة تقارن طرق إيصال الهرمونات المختلفة وكيفية تأثيرها على تدفق الدم في الدماغ.

وشملت الدراسة 17 مشاركا من الذكور يبلغ متوسط أعمارهم 25 عاما، ولم يتعرضوا لأي أمراض نفسية.

وتلقى المشاركون الأوكسيتوسين، بواسطة ثلاث طرق، وهي: الحقن والرذاذ الأنفي وقناع يغطي الوجه يقدم جرعات الهرمون للمشارك أثناء التنفس.

ثم قام الفريق بقياس نشاط الدماغ لدى المشاركين عن طريق ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي.

لاحظ المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور يانيس بالويليس، وفريقه أنه في جميع الطرق، انخفض تدفق الدم إلى اللوزة، وهي منطقة الدماغ المشاركة في معالجة المعلومات الاجتماعية والعاطفة والقلق، ووجدوا أيضا أن مستويات الإثارة واليقظة انخفضت.

أظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين يعانون من القلق يظهرون نشاطا متزايدا في مناطق اللوزة في أدمغتهم.

ولذلك، قد يساعد النشاط المنخفض في تخفيف الأعراض الموجودة في المواقف الاجتماعية.

ووجد الباحثون أيضا أن إعطاء الدواء عن طريق الأنف يستهدف مناطق من الدماغ لم تصل إليها طريقة الحقن، رغم أنه لم يكن واضحا كيف يحدث ذلك.

ومع ذلك، فإن الحقن لا يزال مفيدا لأنه يتيح التحكم الدقيق للغاية في الجرعة التي يتم إعطاؤها.

وقال الدكتور بالويليس إن النتائج تشير إلى عدم وجود نهج "يناسب الجميع" لإعطاء الأوكسيتوسين عند علاج الاضطرابات المختلفة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: حماس لا تستهزئ بي.. السعودية وقطر تعملان بشكل رائع لإنهاء الفوضى والشرق الأوسط يسير بشكل جيد

لابيد: قدمت خطة لواشنطن تتولى مصر بموجبها مسؤولية غزة لمدة 15 عاما مقابل إلغاء ديونها الخارجية

الوسطاء يتوصلون لاتفاق للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين تحت إشراف مصر

رئيس كولومبيا ينتقد زيلينسكي: تسليم أوكرانيا مواردها للولايات المتحدة "حماقة"

معادن أوكرانيا النادرة تثير "شهية" ترامب.. ماذا نعرف عنها؟

ماكرون يدخل وحيدا للبيت الأبيض وترامب يمتنع عن الخروج لاستقباله (فيديو)

مسؤول إسرائيلي رفيع يؤكد أن حكومة نتنياهو وضعت نفسها في أزمة: صفقة التبادل مع حماس على وشك الانفجار

ترامب: سيتم رفع العقوبات المفروضة على روسيا في وقت ما

نيويورك تايمز: موسكو تحدد الآن قواعد اللعبة العالمية

ويتكوف يؤجل زيارته إلى الشرق الأوسط بسبب الملف الروسي الأوكراني

"بداية غير موفقة كمستشار مستقبلي".. دعوة نتنياهو لزيارة ألمانيا تثير ردود أفعال غاضبة ضد ميرتس

إيتمار بن غفير: كنا في إسرائيل على مسار النصر والآن تراجعنا إلى الوراء