مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

    أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

  • ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

    ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

الباحثون يحددون الدافع الرئيسي للإصابة بالتوحد

كشفت دراسة جديدة أن الالتهابات قد تكون الدافع الرئيسي وراء الإصابة بمرض التوحد، بعد مقارنة أدمغة ثمانية أطفال يعانون من الاضطراب الاجتماعي مع أدمغة ثمانية آخرين بصحة جيدة.

الباحثون يحددون الدافع الرئيسي للإصابة بالتوحد
الباحثون يحددون الدافع الرئيسي للإصابة بالتوحد / jeangi / Gettyimages.ru

ووجد الباحثون أن أجزاء من أدمغة الأطفال المصابين بالتوحد والتي تعد أساسية لذاكرة العمل والانتباه، وهي المناطق التي تعاني من التلف لدى المصابين بالتوحد، تحتوي على مستويات عالية وبشكل غير عادي من جزيء معروف بإحداث الالتهاب.

ويقول الفريق بقيادة كلية الطب بجامعة تافتس في بوسطن بماساتشوستس، إن النتائج تشير إلى أن الأدوية التي تستهدف البروتينات المضادة للالتهابات يمكن أن تكون يوما ما علاجا فعالا لمرض التوحد.

ويعرف اضطراب طيف التوحد (ASD) بأنه اضطراب في النمو يعاني من خلاله المرضى من صعوبة في التواصل والسلوك.

ويشمل العديد من الحالات، بما في ذلك مرض التوحد، متلازمة أسبرجر واضطراب الطفولة التفكيري، ويمكن أن تتراوح أعراضها جميعها ما بين الخفيفة والشديدة.

وعادة ما يتم تشخيص الأطفال في سن الثانية بهذا "المرض الاجتماعي"، بعد أن تظهر عليهم علامات مثل عدم الاستجابة لأسمائهم وأداء حركات متكررة. ويصاب الذكور بنحو 4 أضعاف أكثر من الإناث بمرض التوحد.

وأجريت الدراسة الجديدة على 16 طفلا قوقازيا جميعهم متوفون، وكان ثمانية منهم مصابين باضطراب طيف التوحد، فيما كان البقية سليمين، وتراوحت أعمارهم جميعا من 3 إلى 14 سنة.

وأظهرت النتائج أن أدمغة الذين يعانون من مرض التوحد زادت من مستوى البروتين المسمى Interleukin-18 أو كما يطلق عليه اختصارا IL-18.

وحدث هذا بشكل خاص في اللوزة المخية، وهي جزء من الدماغ المسؤول عن الخوف، وفي القشرة الأمامية الجبهية الظهرية، التي تشارك في المهارات المعرفية بما في ذلك الذاكرة والانتباه وتقييم المكافآت.

ومن المعروف أن IL-18 يؤدي إلى استجابات التهابية خطيرة، ما يوحي بأنه قد يلعب دورا في بعض الأمراض الالتهابية.

وتوصل الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم الأدلة التي توصلت إليها دراسات سابقة، تشير إلى وجود خلل وظيفي في الجهاز المناعي والتهابات في أدمغة الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد.

ويعتقد الباحثون أن الأدوية التي تحفز IL-37، وهو بروتين مضاد للالتهابات، قد تكون علاجا فعالا في تقليل كميات بروتين IL-18 في الدماغ، وبالتالي علاج مرض التوحد.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

مراسلنا: أكراد يجتازون الحدود من الطرف التركي إلى القامشلي السورية (فيديوهات)

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

الجيش السوري: "قسد" تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

الدفاع السورية تحذّر "قسد" من استهداف قواتها وتوجه رسالة للأكراد

بيسنت من دافوس: أوروبا شريك غير عادل… وأمنها قام لعقود على استنزاف الخزانة الأمريكية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

سوريا: تقارير عن مقتل قيادي بارز في "قسد" جراء هجوم بطائرة مسيرة في القامشلي (صورة)

إسرائيل تبدي استغرابها.. ترامب يعلن أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة

سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)

قراءة عبرية للأحداث في سوريا: إنجاز استراتيجي لتركيا وضربة لإسرائيل.. ما مصير الدروز؟