مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ألمانيا وبريطانيا تقدمان حجة "أخلاقية" لإعادة التسلح

    ألمانيا وبريطانيا تقدمان حجة "أخلاقية" لإعادة التسلح

توت عنخ أمون بين "لعنة" غامضة وخنجر من خارج الأرض!

في السادس عشر من فبراير عام 1923، أنهى هوارد كارتر، عالم الآثار البريطاني، صمت التاريخ، وفتح الحجرة الداخلية لمقبرة توت عنخ آمون.

توت عنخ أمون بين "لعنة" غامضة وخنجر من خارج الأرض!

لم يكن ذلك مجرد كشف أثري عابر، بل كان موعد الحضارة المصرية القديمة مع الخلود في ذاكرة العالم الحديث. بين كنوز المقبرة الذهبية، كان القناع الجنائزي للفرعون الصبي يتألق، ليغدو أيقونة ثقافية عالمية، ونافذة يطل منها المعاصرون على عظمة مصر الخالدة.

كان توت عنخ آمون، الذي يُلقب أحيانا بـ"الفرعون الطفل"، قد اعتلى العرش في العاشرة من عمره، ومكث عليه تسع سنوات فقط، بين عامي 1332 و1323 قبل الميلاد. حكم في زمن سابق لحرب طروادة بنحو قرنين، وقبل تأسيس روما بستة قرون. مع هذه المكانة التاريخية، ظل طي النسيان لقرون طويلة، لا يُذكر إلا في النادر. لم يشتهر في العصر الحديث بفتوحاته أو تماثيله الضخمة، بل بمقبرته الوحيدة التي بقيت بعيدة على النهب والعبث.

في الرابع من نوفمبر 1922، عثرت بعثة كارتر على مدخل المقبرة التي تحمل الرمز "كي في 62"، وكان بابها مسدودا بالأختام الأصلية، في مشهد مهيب كأن الزمن تجمّد احتراما لساكنها. بعد أشهر، وفي السابع عشر من فبراير 1923، جرى فتح حجرة الدفن بحضور مسؤولين من دائرة الآثار والسلطات المصرية، في إجراء أراد له كارتر أن يكون علنيا، حتى لا يلتبس الأمر على أحد. ما إن انفتح الممر، حتى توهج جدار ذهبي لحجرة كبيرة زاد طولها عن الخمسة أمتار. كان الجدار يطوّق التابوت ويشغل معظم الفراغ، فلا يتسع الممر حوله لأكثر من 65 سنتيمترا، ما جعل الاقتراب منه شبه مستحيل للكثيرين.

لم تكن القطع التي عثر في المقبرة كلها طقسية أو مخصصة للدفن، كما كان يعتقد سابقا. بل أثبتت الأبحاث أن كثيرا منها كان مستخدما في حياة توت عنخ آمون اليومية، وهو ما قلب فكرة قديمة عن طقوس الدفن المصرية.

من تلك القطع سوار مرصّع بخنفساء الجعران، والخنجر الأسطوري الذي صنع نصلُه من حديد نيزكي، وتبين بالتحليل أن نسبة النيكل فيه تبلغ نحو 11 بالمئة، علاوة على الكوبالت، وهي عناصر لا توجد مجتمعة إلا في النيازك. خلف هذا الخنجر، الذي جاء من الفضاء، قصة عشق أبدي بين الفرعون وعناصر الكون.

ضمت المقبرة أيضا أربعة توابيت وثلاثة توابيت داخل بعضها، مصنوعة من معادن نفيسة، حفظت جثمان الفرعون المحنّط. إلى جانبها، وُضعت الأواني الكانوبية من المرمر، بغطاء على شكل رأس إنسان أو حيوان، استُخدمت لحفظ الأحشاء المستأصلة في التحنيط. في زوايا الحجرة، اكتملت العدّة الجنائزية بأربعمئة وثلاثة عشر تمثالا صغيرا من الأوشابتي، مصنوعة من الحجر والخشب والخزف، كانت ترافق المتوفى لتؤدي عنه الأعمال في العالم الآخر. عُثر أيضا على نحو مئة وثلاثين سلة من الخوص، لا تزال تحتفظ بآثار المكسرات والتمور والبذور، كأن الموتى لا يزالون ينتظرون موائدهم.

الأكثر إثارة، والأشد التصاقا بالذاكرة الشعبية، هو تلك الأسطورة التي تسمى "لعنة الفراعنة". مع اكتشاف المقبرة، بدأت الصحف الأوروبية تروي حكايات مروّعة عن وفاة اللورد كارنارفون، ممول البعثة، في ربيع 1923، بعد أن لدغته بعوضة. وانساقت الأقلام خلف الخيال، حتى تحولت الحادثة إلى سلسلة طويلة من الأساطير التي ربطت الموت بمن ينتهك حرمة الفراعنة. غير أن كل التحقيقات العلمية ووثائق البعثة تنفي هذه الخرافات جملةً وتفصيلا. لم يُعثر على أي نص لعنة داخل المقبرة، بل على العكس: الجدران كانت تزدان بالأدعية وأسماء الآلهة التي استُدعيت لحماية الفرعون في رحلته الأبدية. والأهم أن هوارد كارتر نفسه، الذي أمضى سنوات في المقبرة، عاش حتى عام 1939، وأمضى عمرا مديدا بعد اكتشافه الفريد.

هكذا، لا تزال كنوز توت عنخ آمون تسكن وجدان الإنسانية، لا كلعنة تحوم فوق الرؤوس، بل كأثر ينبض بالحياة، ويحكي قصة حضارة آمنت بالخلود، فصنعته بيدها من ذهب الأرض وحديد السماء.

المصدر: RT

التعليقات

"سي بي إس": ترامب أكد لنتنياهو أنه يدعم ضربات إسرائيلية على منشآت وبرنامج صواريخ إيران الباليستية

إسرائيل تصادق على قرار السماح بتسجيل أراضي في الضفة الغربية كأملاك دولة

تقديرات سلاح الجو الإسرائيلي: 1800 صاروخ إيراني و4 جبهات في آن واحد.. هذا ما ينتظرنا

مستشار ملك البحرين يعلق على أنباء حول وساطة بلاده مع دولة عربية لحلحة "الأزمة الخليجية الحالية"

الداخلية السورية تكشف ملابسات مقتل الفنان الشعبي عساف "المؤيد للأسد" (صور)

"حاملة ثانية سيتم إغراقها".. تحذير إيراني واضح ردا على تهديد ترامب الصامت

" الحوار مع الكلب" و"صاحب أطول تصفيق حار" في صدارة جوائر "بوليتيكو" الساخرة من أبطال مؤتمر ميونيخ

نتنياهو: غزة لن تهدد إسرائيل مجددا

ردا على الشيباني.. تصريحات خطيرة لمظلوم عبدي حول اللامركزية وإدارة الأكراد لمناطقهم

فيتسو يؤكد عدم جدوى العقوبات الأوروبية ضد موسكو و يدعو لحوار مباشر مع الرئيس بوتين

‌‏ترامب: أعضاء مجلس السلام تعهدوا بأكثر من 5 مليارات دولار لإعمار غزة

طائرة نتنياهو تعبر أجواء 3 دول أعضاء بالجنائية الدولية دون اعتراض (صورة)