مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

سر اختفاء فصل الصيف عن الأرض!

لم يكن عام 1816 مثل غيره. تعاقبت فيه الفصول بطريقة مختلفة. مرّ العام من دون فصل الصيف. في نصف الكرة الأرضية الشمالي تبعت الأمطار تساقط الثلوج ومر "الصيف" باردا ومعتما.

سر اختفاء فصل الصيف عن الأرض!
AFP

في فترة الصيف في عام 1816، تساقطت الثلوج في "نيو إنجلاند" بشمال أمريكا، وهطلت أمطار باردة قاتمة في جميع أرجاء أوروبا. كان الجو باردا ومظلما، وعلى عكس الطقس في الصيف المعتاد، كان البحر عاصفا ومضطربا.

هذا العام أصبح يُعرف في أوروبا وأمريكا الشمالية باسم "عام بلا صيف". اختفت تماما أشهر الصيف الثلاثة. في يونيو بدأت الثلوج في الذوبان، ثم بدأت الأمطار في الهطول بشكل مستمر.

صحيفة "نورفولك" في فيرجينيا كتبت وقتها تقول: "إنه منتصف يوليو، ولا يوجد لدينا شهر مثل الصيف بعد... بالكاد ظهرت الشمس، والسماء مغطاة بالغيوم. كان الهواء رطبا وغير مريح، وغالبا ما يكون باردا لدرجة أن الجميع هرعوا إلى المدفأة، خلاصهم الوحيد".

في الولايات المتحدة، كان الطقس باردا في شهري يونيو ويوليو في بعض المدن، وتساقطت الثلوج في نيويورك، وحتى منتصف الموسم بقيت الأنهار متجمدة في ولاية بنسلفانيا.

 تساقطت الثلوج أيضا في القسم الشمالي من أوروبا. عانت ألمانيا من هبوب عواصف قوية وفاضت العديد من الأنهار على الضفاف. في أيرلندا، لم يتوقف المطر على مدى ثمانية أسابيع متتالية.

جون كوينسي آدامز الذي أصبح لاحقا رئيسا للولايات المتحدة، وكان وقتها سفيرا في لندن، كتب في مذكراته أنه لم يستطع مغادرة المنزل في أوائل يوليو بسبب الأمطار الغزيرة المصحوبة بالرعود.

على الرغم من أن عام 1816 حصل بجدارة على لقب "عام بدون صيف"، وخاصة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، إلا أن درجة الحرارة في الإمبراطورية الروسية كانت أعلى من المعتاد.

في آسيا من جهة أخرى، أدى الانخفاض العالمي في درجات الحرارة إلى تعطيل موسم الرياح الموسمية، ما أدى إلى الجفاف.

لحقبة طويلة من الزمن، بقي الصقيع العالمي الحاد في عام 1816 لغزا. فقط في عام 1920، افترض العالم الأمريكي ويليام همفريز أن "عام بلا صيف" كان مرتبطا بثوران بركان جبل "تامبورا" الواقع في جزيرة "سومباوا" الإندونيسية في أبريل 1815.

كان البركان قويا للغاية وتواصل على مدى أربعة أشهر. قدّر العلماء قوته بسبع نقاط على مقياس الانفجارات البركانية. سقط نتيجة للبركان أكبر عدد من الضحايا البشرية في تاريخ هذا النوع من الكوارث الطبيعية. قُتل أكثر من 70.000 شخص.

البركان تسببت في شتاء استثنائي في نصف الكرة الأرضية الشمالي. انتشر في الغلاف الجوي 150 كيلو مترا مكعبا من الرماد البركاني، وارتفع عمود الرماد البركاني لمسافة 40 كيلو مترا. المواد البركانية التي حملتها الرياح في طبقة "ستراتوسفير"، حدّت من كمية أشعة الشمس التي تصل الأرض في الظروف العادية.

الطقس البارد غير المعتاد تسبب في تلف المحاصيل وحدوث مجاعة. علاوة على ذلك، دمرت أربع موجات من الصقيع الصيفي الاستثنائي، قسما من المحاصيل في الولايات المتحدة وكندا وشمال أوروبا.

المجاعة في العديد من البلدان أدت ايضا إلى انتشار أوبئة حمى التيفوئيد والكوليرا، بالإضافة إلى حدوث اضطرابات اجتماعية.

في ذلك العام الذي اختفى فيه فصل الصيف ولم يأت في موعده، عزا البسطاء في أوروبا المصائب والمجاعات والبرد القارص إلى لعنة حروب نابليون التي عانت منها القارة في السنوات السابقة. هذا ما جرى على الأرض في "عام بلا صيف"!

المصدر: RT

التعليقات

أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة (فيديوهات)

قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري بعد استهداف منشآت نووية: المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين

الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات جورج دبليو بوش إلى منطقة العمليات العسكرية ضد إيران

مسؤول إيراني يوجه من جزيرة خرج رسالة إلى دول الجوار والأجانب

روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة

سجال إماراتي-إيراني حاد: بين ثبات الموقف وتهديدات "العودة للماضي"

عراقجي عن استهداف مصانع للصلب ومواقع نووية مدنية وبنى طاقة: سنفرض ثمنا باهظا مقابل جرائم إسرائيل

"سنتكوم" تؤكد هبوط مقاتلة F-16 اضطراريا في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط

ترامب يشيد بالدور السعودي ويهاجم "الناتو".. ويتوعد طهران بتدمير آلاف الأهداف بـ "أسلحة سرية"

فانس لنتنياهو: أفرطت في التفاؤل بإسقاط النظام الإيراني

زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إيران ستضع شروط إنهاء الحرب

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في إيران: حان وقت الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

وكالة "تسنيم" الإيرانية: استهداف منشآت صناعية ونووية ومصنع للكعكة الصفراء دون تسجيل تسرب إشعاعي

موسكو: مستعدون للعمل مع دول الخليج في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز

ميرتس ينتقد ترامب ويتهمه بـ"التصعيد الشديد" في حرب إيران

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف الوضع الإشعاعي بعد قصف مصانع الصلب غرب إيران

موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا

إيران تحتج على "نهج الإمارات" وتذكر بحق "الدفاع المشروع"

موسكو: لافروف وعراقجي يبحثان تسوية سياسية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران