مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

    إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

"كسر الأواني وحرق المكانس".. العراقيون يودّعون شهر صفر بطقوس شعبية لطرد "النحس"

بصوت مرتفع وتمتمات غير مفهومة تردد الحاجة العراقية أم حسن (60 عاما) عبارة "اطلع يا صفر، اطلع يا صفر"، بينما تطرق أبواب منزلها وجدرانه.

"كسر الأواني وحرق المكانس".. العراقيون يودّعون شهر صفر بطقوس شعبية لطرد "النحس"

 ويأتي ذلك في طقوس متوارثة تمارس في آخر أيام شهر صفر، رغبة في طرد ما تعتبره "نحسا" مرتبطا بهذا الشهر.

طقوس وداع شهر صفر في العراق، خصوصا في مدن الوسط والجنوب، لا تقتصر على التمائم والأدعية، بل تشمل ممارسات رمزية مثل كسر الأواني الفخارية والزجاجية أمام المنازل والمتاجر، أو حرق المكانس المصنوعة من الخوص، تعبيرا عن الرغبة في التخلص من الحزن والشرور المرتبطة بهذا الشهر.

وتقول أم حسن إنها اعتادت على حرق المكنسة وهي تردد: "اطلع يا صفر، حركناك يا صفر، يابو المصايب والكدر، اطلع يا صفر يا شهر الشؤم والضجر"، وهو تقليد متجذر في البيئة الشعبية يستند إلى الموروثات والتجارب المتناقلة جيلا بعد جيل.

وبحسب الباحث الأثري مهدي البديري فإن هذه الطقوس نشأت نتيجة ارتباط شهر صفر في الذاكرة العراقية الجماعية بجملة من الأحداث التاريخية المؤلمة من بينها وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) واستشهاد عدد من الأئمة من آل البيت، إضافة إلى ذكرى أربعينية الإمام الحسين.

ويشير البديري في حديثه " إلى أن "العراقيين يتجنبون إقامة المناسبات السعيدة كحفلات الزواج أو أفراح الولادة خلال شهر صفر، بسبب الاعتقاد السائد بأنه شهر نحس، في حين تشهد لحظة غروب الشمس من آخر أيامه كسر أوان أو حرق أدوات منزلية قديمة، لطرد النحس وجلب الخير".

ومن العادات الأخرى التي تمارسها النساء في بعض المناطق، شراء الذهب في آخر أربعاء من شهر صفر، تفاؤلا بانتهاء فترة الحزن، فيما يرى البعض أن هذه التقاليد الشعبية تتكامل مع ممارسات دينية مثل الدعاء والصدقة التي يوصي بها علماء الدين لدفع البلاء والمكاره.

ويعود أصل بعض هذه الطقوس حسب مؤرخين إلى ما يعرف بـ"أصفار مكة"، حين كانت المدينة تخلو من أهلها في هذا الشهر نتيجة السفر، ما أضفى عليه سمعة مرتبطة بالخوف والوحدة تحولت مع الزمن إلى طقوس لدرء الشرور.

رغم التطور الحضري والثقافي الذي يشهده العراق، تبقى هذه العادات حاضرة بقوة في وجدان الكثيرين، كوسيلة رمزية للتخلص من الهموم وتعبير عن إرث شعبي تتقاطع فيه الأسطورة بالخرافات والتاريخ والدين.

المصدر: شفق نيوز

التعليقات

تصريح لوزير خارجية مصر عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

إسرائيل هيوم: عمق تركيا الاستراتيجي بات جزءا من حسابات إسرائيل وبإمكانها شن هجوم دون جر الناتو للحرب

توصية إسرائيلية بالتهدئة مع تركيا عقب غارات سوريا

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

نائب الرئيس الأمريكي: دخلنا مرحلة جديدة في الصراع مع إيران (فيديو)