Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أوكرانيا تدرس خفض سن التجنيد الإلزامي إلى 23 عاما وسط أزمة موارد بشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيترو: 7 آلاف كولومبي يقاتلون ويموتون عبثا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: زيلينسكي يرفض هدنة النصر بـ"مناورة تكتيكية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تفيد بتدمير 114 مسيرة جوية خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: على إيران إبرام "الصفقة الصحيحة" معنا وإلا سنحقق النصر بسهولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: هرمز لا يزال بقبضة إيران و"مشروع الحرية" الأمريكي فشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: معادلة جديدة لمضيق هرمز في طور التثبيت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تصعيد أمريكي-إيراني في مضيق هرمز واتهامات متبادلة باستهداف السفن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: الولايات المتحدة تقترب من استئناف "عمليات قتالية واسعة" ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم إيراني أو عطل داخلي؟ .. سفينة كورية جنوبية تتعرض لانفجار وحريق في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": القوات الأمريكية تطلق النار على زورقين صغيرين وتقتل 5 مدنيين
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد أنباء اقتراب إقالته.. أول عرض أوروبي يصل لأرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلان الفائز بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي 2026-2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب ضربة حرة.. إيقاف عبد الرزاق حمدالله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تعادل مانشستر سيتي.. كم نقطة يحتاج آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجوم التنس ينتقدون جوائز رولان غاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الكواليس.. جبهتان ناريتان تشعلان الأهلي المصري بسبب هوية المدرب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
133 مباراة على المحك.. قرار ينقذ موسما كاملا في الدوري الهولندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام قياسية في إنفاق الكرة السعودية.. تفاصيل ميزانية الاتحاد السعودي المسربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف ترتيبات حدث UFC التاريخي في البيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تعرضه للضرب من قبل نيمار.. نجل روبينيو يهدد بفسخ عقده مع سانتوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاقبة كرار جاسم.. لجنة الانضباط بالاتحاد العراقي تفرض عقوبات صارمة على نادي النجف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصرع لاعبي فريق رياضي في حادث تحطم طائرة أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردني موسى التعمري يرد على تصريح "مستفز" لمدرب جزائري بشأن مواجهة كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
أطفال من روسيا والصين ولاوس يشاركون بمسيرة "أحفاد النصر" في فلاديفوستوك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد ما تبقى من طائرة صغيرة بعد اصطدامها بمبنى في البرازيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد حركة ملاحة في مضيق هرمز وسط مزاعم أمريكية بتأمين المرور
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو من كاميرا مسيرة لاغتياله عنصرين من حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. القوات الإسرائيلية تستهدف الجيش اللبناني وتواصل عملياتها العسكرية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعلن إصابة ضابط وعسكري بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضمنت اشتباكات من المسافة صفر.. حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
الرئيس الروسي يوعز بإعلان هدنة لمدة يومين في أوكرانيا احتفالا بـ "يوم النصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء إستونيا سيحضر احتفالا على الحدود الروسية في 9 مايو
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
"كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر
RT STORIES
"كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر
#اسأل_أكثر #Question_More
ليست أرواحا "بل بضاعة معرضة للتلف"!
مثل هذا الأمر كان يحدث في القرن الثامن عشر، وكان يمكن لقباطنة السفن التجارية أن يتفادوا الخسارة المادية بالتخلص من "بضائعهم الحية" وإلقاء البشر الذين استعبدوا في البحر.

وحدة صناعة الموت 731.. كم شخصا قتلت؟ ومن وفر لها الحماية؟
هذه القصة التي تعد الآن وصمة عار في التاريخ البريطاني، بدأت في نوفمبر وديسمبر من عام 1781، حين شقت سفينة تجارة العبيد "زونغ" طريقها منطلقة من غرب إفريقيا إلى جامايكا، وكانت تحمل "بضائع حية" هي عبارة عن 442 عبدا إفريقيا، وكان يأمل تجار الرقيق أن يحصلوا "مقابل كل رأس" من هذه "البضاعة" التي تم الحصول على تأمين لها، على 36 جنيها إسترلينيا.
كان يقود تلك السفينة التجارية البريطانية القبطان لوك كولينجوود ويساعده طاقم مكون من 17 بحارا بريطانيا. هذا العدد القليل في حد ذاته يشير إلى أنه لم يكن من الممكن الحفاظ على النظافة والنظام على متن السفينة خلال تلك الرحلة الطويلة، علاوة على ذلك كانت السفينة محشوة بأربعمئة وأربعين من الأفارقة المستعبدين، وهو رقم يزيد 2.8 مرة عما كان مقررا.
خلال رحلة السفينة "زونغ"، انتشر على ظهرها وباء الكوليرا وأمراض أخرى، ما أثار قلق القبطان ومساعديه، لأنه في حالة وفاة العبيد العادية، فإن شركة التأمين لن تدفع لهم أي تعويضات على الإطلاق، لأن "الموت الطبيعي للبضائع"، وفقًا للقواعد البحرية المعمول بها، لم يكن يسري عليه التامين. وذلك يعني أن العبد إذا مات بسبب المرض، فإن شركة التأمين لن تعوض العملاء المالكين للعبيد.
زاد انتشار الأمراض على ظهر السفينة، وبحلول نهاية نوفمبر، فقد الطاقم عددا من البحارة وحوالي 60 من العبيد الأفارقة، ولذلك قرر القبطان ومساعدوه في 29 نوفمبر مواجهة المشكلة واتخاذ إجراءات لمنع "الرقيق" من أن يموت حتف أنفه، وبالتالي "حرمان" المالكين من الحصول على تعويضات من شركة التأمين.
خرج قادة السفينة التجارية البريطانية بحل "وحشي" يتمثل في ربط بعض العبيد المرضى وإلقائهم في البحر، وتبرير فعلتهم بالقول إنهم يريدون إنقاذ العبيد الأصحاء من وباء البرص، وبالتالي إنقاذ بضاعتهم الحية.
كان هذا الحل "الوحشي" قانونيا في ذلك الوقت، ولا شيء يستطيع أن يمنع التاجر من التخلص، كما يشاء، مما كان يعد "بضاعة" بما في ذلك البشر.
كان المنطق القانوني السائد حينها، أنك إذا رميت بعبيدك في البحر بقصد إنقاذ آخرين، فستحصل على تعويضات من شركة التأمين على كل شخص، في حين إذا مات الرقيق بسبب المرض أو تم إنزاله إلى جزيرة في الطريق مثلا وهو ما يزال حيا، فلن يكون هناك حق في التعويض.
في اليوم الأول من عملية "إعدام" العبيد، جرى تكبيل 54 إفريقيا بالسلاسل الثقيلة ورميهم في البحر وهم يصرخون ويتدافعون فيما القبطان وبحارته منهمكون في عملية "القتل" بلا رحمة، وهو أمر كانوا يعدونه تخلصا من بضائع تالفة، بقوة القانون!
في اليوم التالي جرى التضحية 42 شخصا من الأفارقة المستعبدين، ورميهم إلى قاع البحر، وفي 1 ديسمبر تم رمي دفعة أخرى من العبيد المكبلين بالسلاسل إلى البحر.
في ذلك اليوم أقدم عشرة عبيد وهم في حالة من الرعب من وحشية البريطانيين على الانتحار والقفز إلى الماء قبل أن يتم فعل ذلك بهم، وهم بهذه الطريقة حرموا التجار البريطانيين من الحصول على التعويض الذي لا يسري على الانتحار!
بعد مرور 112 يوما وهو ما يعد ضعف المدة المعتادة، رست السفينة "زونغ" في جامايكا في 28 ديسمبر، ومن بين حمولة من الرقيق ضمت 440 إفريقيا نجا 208، فيما بلغت الخسائر نسبة 53 بالمئة.
من يمكن وصفه بالقاضي والجلاد، قبطان السفينة كولينجوود، كان المرض قد أنهكه وتوفى بعد 3 أيام من رسو السفينة.
أصحاب السفينة بعد عودتها إلى ليفربول طالبوا شركة التامين بتعويضات عن 122 إفريقيا تم التضحية بهم وإلقائهم في البحر، وكان مبرر تلك المذبحة انتشار الأمراض، ونقص مياه الشرب.
نقابات شركات التأمين في ليفربول اشتبهت في عملية احتيال وقامت برفع دعوى قضائية في مارس 1783. المحكمة أيدت مطالب تجار الرقيق في البداية، واستأنفت شركة التأمين الحكم.
ثار جدل في المحكمة، إلا أن المدعي العام لإنجلترا وويلز رد بحدة قائلا: " أي نوع من التصريحات بأن الناس تم إلقاؤهم في البحر؟ نحن نتحدث عن الممتلكات والسلع. السود هم البضائع والممتلكات التي يملكها المتاجرون، ومن الحماقة اتهام هؤلاء النبلاء الذين فعلوا الشيء الصحيح بالقتل. تصرف الكابتن الراحل كولينجوود في مصلحة سفينته وحماية طاقمه. إن التشكيك في تجربة القبطان الذي أبحر لفترة طويلة ويحظى باحترام كبير هو الجنون بعينه، خاصة حين يتعلق الأمر بالعبيد. يمكن مقارنة هذه الحالة بما إذا تم إلقاء سجل في البحر".
في نهاية المطاف، رفض اللورد مانسفيلد، الذي ترأس المحكمة، التعويض، بدعوى أن نقص المياه على متن السفينة كان نتيجة للإدارة غير السليمة للسفينة من قبل القبطان. علاوة على ذلك، اتضح أنه كان لا يزال هناك 1900 لتر من المياه العذبة على ظهر السفينة "زونغ" عند وصولها إلى جامايكا.
وتم أيضا في المحكمة إلقاء اللوم على القبطان على حمولة السفينة الزائدة، وكان التركيز على قصة التعويض عن البضائع المفقودة فقط، ولم يتهم القبطان الراحل وبحارته لا من قريب ولا من بعيد بالقتل.. لم تكن أرواحا بريئة في نظرهم بل بضاعة معرضة للتلف!
المصدر: RT
التعليقات