Stories
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
هل كان هناك اتفاق مسبق؟.. حارس مرمى السنغال يكشف الحقيقة الكاملة خلف تصديه لركلة إبراهيم دياز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحرك عاجل من الاتحاد المغربي للبت في واقعة انسحاب السنغال من أرض الملعب خلال نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خفايا نهائي كأس إفريقيا 2025.. من هو "صوت العقل" الذي أقنع ماني بالعدول عن الانسحاب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما العقوبات التي نجا منها منتخب السنغال بعد التراجع عن الانسحاب من النهائي؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ساديو ماني يحدد موعد الوداع الدولي ويكشف كواليس لحظة حاسمة في نهائي إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة هدافي كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس أمم إفريقيا.. لقب وجائزة غير مسبوقة للسنغال.. فكم حصل المنتخب المغربي؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الركراكي يخرج عن صمته بعد خسارة لقب كأس إفريقيا.. ورد فعله بعد سؤال حول الاستقالة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاصفة جماهيرية على حساب دياز بعد نهائي إفريقيا.. 300 ألف تعليق في نصف ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوائز كأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب السنغال يفوز بكأس إفريقيا 2025 على حساب المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. المغربي إبراهيم دياز يهدر ركلة جزاء "ذهبية" في الوقت القاتل لنهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
RT STORIES
الداخلية السورية تفتح باب التطوع في محافظات دير الزور والحسكة والرقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: مقتل 3 جنود وإصابة آخرين في عمليتي استهداف طالتا القوات المنتشرة في الجزيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد": اشتباكات في محيط سجن "الأقطان" بمحافظة الرقة وبداخله سجناء من "داعش" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. وحدات الداخلية تدخل ريف دير الزور الشرقي (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. الكشف عن شبكة أنفاق معقدة لـ"قسد" في ريف الرقة (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظلوم عبدي: هذه الحرب فُرضت علينا وسنتوجه إلى دمشق غدا لمناقشة هذه القضايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الداخلية السورية تعلن فتح تحقيق حول تقارير عن "مجازر" بالحسكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس السوري: مؤسسات الدولة ستدخل إلى المحافظات الشرقية والشمالية
#اسأل_أكثر #Question_More
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
-
90 دقيقة
RT STORIES
هل تعمد إهدار الركلة؟.. لغز اختيار دياز أسلوب "بانينكا" في تنفيذ ركلة الجزاء أمام السنغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد حاسم من رياض محرز حول مستقبله مع الأهلي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعبة كندية تخرج على كرسي متحرك من بطولة أستراليا المفتوحة 2026 للتنس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
" منشفة" ميندي تفجر جدلا كبيرا بين لاعبي المغرب والسنغال في نهائي أمم إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفقة ذكية من "أنفيلد"؟ خيار ليفربول لتعويض محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هذا الشبل من ذاك الأسد".. نجل "الطائر" فان بيرسي يسجل هدفا مذهلا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النجم الروسي أوفيتشكين يقاطع حملة داعمة لحقوق المثليين والمتحولين جنسيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
مصر تؤكد دعمها بقوة لـ"إدارة غزة" الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: مقتل مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة بزعم تجاوز "الخط الأصفر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: الرئيس بوتين يتلقى دعوة للانضمام إلى "مجلس السلام غزة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو سليمة: فيروس غامض يفتك بسكان غزة ويسجل وفيات يومية في ظل انهيار المنظومة الصحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام: ترامب يعرض على لولا دا سيلفا عضوية "مجلس السلام" الخاص بغزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري: مصر تعهدت بدعم اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة وفق الترتيبات الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز: ترامب رئيسا لـ"مجلس السلام" مدى الحياة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
بيسكوف: ترامب سيدخل التاريخ إن ضم غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكين تطالب واشنطن بعدم تضخيم "التهديد الصيني" لتبرير غاياتها في غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": قادة أوروبا يدخلون في دردشة جماعية بعد كل "إجراء متهور" من ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تسحب قوات تابعة لها من غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محللة سياسية لـ RT: ضم غرينلاند قد يُدخل ترامب تاريخ التوسع الأمريكي إلى جانب جيفرسون وسيوارد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير دولي لـ RT: بيع غرينلاند سيفتح الباب أمام سيناريوهات توسعية أمريكية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أوكرانيا تؤجل طلب مسيّرات ألمانية خيّبت أملها على الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعثر الاتفاق على الضمانات الأمنية بين واشنطن وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكغريغور: لا مصلحة لروسيا بتدمير أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
سكان الرقة يحتفلون باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوكاشينكو يؤدي طقوس عيد الغطاس في المياه المتجمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. نجاة امرأة بأعجوبة أثناء انهيار رافعة في تترستان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
أفغان ومصريون في أستراليا.. وقائع "تغريبة" منسية!
لا يعرف الكثيرون إلا القليل عن أستراليا، لأسباب عديدة ليس أقلها البعد الجغرافي. أما دور "الأفغان" في بناء أستراليا في القرن التاسع عشر فلا يعرفه إلا المتخصصون.
عمل من أطلق عليهم منذ القدم في هذه القارة (أستراليا) اسم "الأفغان" في مجال بناء خطوط التلغراف والسكك الحديدية، لكنهم تعرضوا في الغالب للاحتقار والاضطهاد ومحاولة طردهم بعد أن أسهموا في وضع أسس هذه البلاد المترامية الأطراف.
ويوجد في الوقت الحالي قطار ينطلق من أديلاند، عاصمة جنوب أستراليا إلى مدينة أليس سبرينغز في قلب القارة يسمى "The Ghan".
هذا الاسم المحلي تحريف لمن أطلق عليهم اسم "الأفغان"، وهم حداة الإبل الذين جلبوا من عدة مناطق في الشرق الأوسط وآسيا، وكان بينهم مصريون وأفغان وهنود.
عمل هؤلاء في أشد ظروف الطقس قسوة في مجاهل استراليا في ذلك الوقت، وحملوا الحضارة إلى قفارها وصحاريها ووديانها، وظلوا مع ذلك منبوذين على أرض بعد أصبحت لعدد كبير منهم وطنا بديلا، مثلهم في ذلك مثل بقية الأوروبيين القادمين لهذه البلاد.
مناطق أستراليا النائية لمن لا يعلم، تعد واحدة من أكثر المناطق قسوة على كوكبنا، والقسم الداخلي من هذه القارة الجنوبية يتميز بصحارى وسهوب لا نهاية لها، تسكنها حيوانات الكنغر، والإيمو، وكلاب الدنغو، والإبل التي جاءت لاحقا، وخاصة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لتسهم بدور فاعل في تشييد هذه البلد.
هذه الجمال ذات السنم الواحد، سفينة الصحاري، كما تعرف في الأدبيات العربية، وصفها الرحالة بورك وويلز خلال مغامرة لعبور أستراليا من الجنوب إلى الشمال بدأت في أغسطس من عام 1860 قائلا: "ركوب الجمل كان أكثر متعة مما توقعت. أجمل بكثير من هزات ظهر الحصان. إنها حيوانات هادئة للغاية، وعلى عكس الخيول، لا تتطلب تقريبا أي رعاية".
تلك الرحلة على ظهور الإبل انتهت بطريقة مأساوية أثناء رحلة العودة حيث لقي جميع افرادها مصرعهم، عدا شخص واحد، لكنها كانت بمثابة بداية الانتشار الواسع للإبل ذات السنام الواحد في أستراليا، والتي أدت بدورها إلى ظهور مجموعة عرقية جديدة في القارة الجنوبية، هي "الأفغان".
يعود أقدم ذكر للإبل في تاريخ أستراليا إلى فبراير من عام 1837. وتلقى حاكم نيو ساوث ويلز، ريتشارد بورك، في وقت لاحق عرضا من مرؤوسيه لإحضار جمال إلى القارة. دار جدل حول الفكرة لفترة طويلة وتسبب في نقاش كبير داخل المجتمع، بما في ذلك في صحافة ذلك العصر.
على سبيل المثال ثار جدل واسع في عام 1839 بين صحيفتي سيدني مورنينغ هيرالد، والمونيتور. موقف الأولى كان داعيا ومناصرا لفكرة استيراد الإبل، مستندا إلى آفاق من الفوائد الاقتصادية، فيما سخرت الثانية من الفكرة، ووصفتها بأنها سخيفة، مبررة ذلك بأن أولئك الذين سيتوجب إحضارهم مع الإبل من الشرق الأوسط وآسيا، سيشكلون تهديدا للمجتمع الإنجليزي.
المستوطنون الأوربيون الأوائل استقروا على السواحل الخصبة لأستراليا، ولم يفكروا لفترة طويلة من الزمن في استصلاح الأراضي القاحلة التي لا حياة لها في الجزء الأوسط من القارة، وذلك لأن الرحلة إلى تلك الصحراء كانت تشكل مجافزة خطرة للغاية، وكان الاتصال بين المدن الواقعة على سواحل مختلفة يتم فقط عن طريق البحر، وكان على السفن أن تبحر آلاف الكيلومترات حول القارة.
تغير الوضع منذ عام 1846، حين نفق أول جمل أسترالي، وكان يدعى "هاري" بشمال أديلايد، تزامن ذلك مع اكتشاف رواسب من النحاس والغالينا في منطقة جبل ريماكبل .
منذ ذلك الحين فصاعدا، أصبحت الأرض البور، التي كانت تُعتبر قاحلة وعديمة الفائدة، محظ اهتمام من قبل الحكومة الأسترالية ورجال الأعمال، وكان ذلك لاكتشاف الذهب إلى جانب النحاس.
ظهرت الحاجة إلى الجمال في استراليا وذلك لأن الخيول التي استخدمها الأستراليون لاستكشاف الأجزاء "الخضراء" من القارة، لم تكن مناسبة للصحارى والسهوب الواسعة.
في الأراضي القاحلة، كانت الخيول التي أصبحت استراليا من أكبر مصدريها، عديمة الفائدة إلى حد ما، لقد قاست مثل البشر من حرارة لا تطاق ونفقت في الرحلات الطويلة.
وهنا أصبحت الجمال، التي كان العمل جار ببطء على جلبها إلى القارة، في متناول اليد أكثر من أي وقت مضى.
لم تكن الإبل بحاجة إلى التكيف مع المناخ المحلي والغذاء، وسرعان ما أصبحت أهم مساعد ورفيق للإنسان في هذه البقاع النائية.
شاركت الإبل العربية منذ ستينيات القرن التاسع عشر في الرحلات الاستكشافية العلمية ونقل البضائع والبريد ومواد البناء. كما تم استخدامها في بناء أهم خطوط الاتصالات في أستراليا والمتمثل في خط التلغراف البري العابر للقارات الذي يربط مدينتي داروين وأديلايد على طرفي القارة البعيدين. السكك الحديدية من دون الجمال وحداتها، ما كانت لتكون مثل هذه المشاريع الطموحة مجدية ممكنة من حيث التكلفة.
حدى الإبل في استراليا، أشخاص قدموا من مناطق عديدة مثل أفغانستان وباكستان والهند وشمال إفريقيا، وكان بينهم رعاة جمال من البشتون والبلوش والسند، وقرب نهاية القرن قدم إلى استراليا المئات من هؤلاء. وكان يأتي رعاة الإبل بعقد مدته ثلاث سنوات، لكنهم لم يحصلوا على أي حقوق هجرة في العالم الجديد، وبعد وفائهم بالتزاماتهم، يجرى طردهم من البلاد.
وسرعان ما أطلق الأستراليون البيض على رعاة الإبل، اسم "الأفغان"، أو ببساطة "ألغان"، على الرغم من أنهم لم يكونوا أفغانا فقط ، بل هم هنود ومصريون، وحتى أتراك. وهؤلاء في أغلب الأحيان، لم يكونوا يتحدثون الإنجليزية على الإطلاق، أو يعرفون بعض الكلمات فقط. بالإضافة إلى ذلك، كان معظم الـ"ألغان" مسلمين ويعيشون في مجتمعات معزولة وعلى مسافة من مستوطنات البيض.
في الشرق، انتشرت منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، شائعات بأن عقد عمل في أستراليا يمكن أن يجلب ثروة، وذهب الكثيرون إلى هناك، على الرغم من المخاطر والعزلة التي كانت تنتظرهم.
ومع كل ذلك، وُجدت أماكن تعاون فيها "الأفغان" والأستراليون البيض بشكل جيد. على سبيل المثال أصبحت بلدة موراي، التي تقع على بعد 600 كيلومتر شمال أديلايد، واحدة من أهم النقاط في المنطقة وعاصمة رعاة الإبل في أستراليا. وتقع هذه البلدة على مفترق عدة طرق تجارية، واستغلت لسنوات عديدة كقاعدة لإعادة الشحن، حيث استقرت القوافل وتلقت الإمدادات فيها.
في تلك البلدة، في ثمانينيات القرن التاسع عشر، بنى رعاة الإبل أول مسجد، وارتبط هذا المكان باسم أحد أشهر "الأفغان" في أستراليا، وهو هندي يدعى، درويش بيجا بالوش، كان قد وصل أستراليا في عام 1890.
المصدر: lenta.ru
التعليقات