ميركل تدعو لتوزيع ملزم للمهاجرين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0bz

تعهد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بوضع معايير موحدة لقبول اللاجئين، بصرف النظر عن أديانهم، فيما اعتبرت المستشارة الألمانية ميركل أن تدفق اللاجئين شكل تحديا لدول الاتحاد.

وبات اللاجئون الشغل الشاغل للاتحاد الأوروبي.. وأولوية قضيتهم، بحسب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، تتصدر هموم الاتحاد وتزيح جانبا مشكلاته المستعصية، بدءا من قضايا الاقتصاد ومعضلة اليونان، وصولا إلى أوكرانيا والتغير المناخي.

واستحوذت قضية اللاجئين على صلب خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه يونكر، وشدد في كلمته الماراثونية التي استغرقت زهاء 80 دقيقة على ضرورة تعاضد بلدان الاتحاد في استيعاب القادمين، مؤكدا أن ساعة الصفر لبدء العمل الفعلي قد حانت.

وفي جعبة الاتحاد من أجل النهوض بهذه المسؤولية، خطة طارئة لتوزيع 160 ألف لاجئ بين بلدان الاتحاد الأوروبي الـ 28، التي كشف المسؤول الأوروبي الرفيع عن ملامحها، واعدا بإعداد آلية لجوء دائمة استعدادا لفصول قادمة من الأزمة.

استحوذت قضية اللاجئين على صلب خطاب حالة الاتحاد الأول

ويتقاطع موقف بروكسل الراهن مع مدخل برلين للتعامل مع المشكلة.. مدخل يتحدث عن كسر رفض عدد من بلدان أوروبا استقبال اللاجئين، وفرض حصص ملزمة على كل دولة.

وستضرب برلين من جهتها مثالا لشقيقاتها الأوروبية، إذ  يجري الحديث عن توقع استقبال ألمانيا 800 ألف لاجئ هذا العام.. سعة الصدر هذه، يفسرها البعض بحاجة ألمانيا لأيدي عاملة شابة تدعم اقتصاد أوروبا الأول في العقود المقبلة، في حين يمكن تفهم موقف دول أوروبية أخرى لا تحبذ استقبال الوافدين كونها تعاني من البطالة وجمود الاقتصاد.

موجة اللجوء الراهنة ستستوعب أوروبيا

ويبدو أن موجة اللجوء الراهنة ستستوعب أوروبيا، وستساعد حملات الإعلام المكثفة على تسليس هذه العملية لدى الناخب الأوروبي، إلا أن ذلك سيغدو أصعب مع كل موجة وافدين جديدة. والآتي قد يكون أعظم لأن المساعي الأوروبية الحميدة تبحث عن علاج للمشكلة، مبتعدة عن التفتيش عن حل لأصلها، وهي النزاعات والحروب المتوزعة على حدود القارة العجوز جنوبا.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور