باكستان في 2014.. عنف وأزمات سياسية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gi2g

حصاد باكستان من هذا العام لم يختلف كثيرا عن بقية الأعوام، فقد طغى العنف والمشكلات السياسية والاقتصادية على الأحداث، لينتهي العام بحادثة دموية هزت عرش الساسة في البلاد.

الباكستانيون ودعوا عام 2014، بمشهد كان أكثر دموية من الذي استقبلوه فيه، إذ دفع أكثر من 150 طفلا حياتهم ثمنا لمواجهة مسلحة بين ساسة وعسكر باكستان ومسلحي حركة طالبان.

غير هذا الثمن كل التوقعات وقلب الموازين السياسية والاستراتيجية في المنطقة، تغير نتج عنه بلورة جديدة لسياسات صارمة لمحاربة الإرهاب.

وكانت واقعة بيشاور سببا في إنهاء حالة من الصراع السياسي الدامي، كانت تدور رحاه في قلب العاصمة إسلام آباد، وأنهت أيضا حالة من الاحتقان في العلاقة بين العسكر وشريف.

وجمعت محاربة الإرهاب ساسة باكستان على مائدة واحدة، ولكن هناك ملفات شائكة في العلاقات الخارجية مع الهند وأفغانستان والتدهور الاقتصادي والفساد قد تكون كافية وفي أي لحظة لإنهاء شهر العسل الحالي، خاصة وأن شريف لم ينجح في إحداث أي اختراقات في هذه الملفات.

ووصف بعض المحللين العام بأنه، عام الانتقام والمكائد السياسية، ملمحين إلى محاكمة الرئيس السابق برويز مشرف بتهمة الخيانة العظمى، قضية ربما كانت من إحدى العوامل لتأزم العلاقة بين العسكر وشريف.

وإن جمع ملف الإرهاب بين الساسة والساسة، والعسكر والساسة فهناك ملفات أخرى كفيلة بأن تعيد الاحتقان إلى ما قبل 16 ديسمبر/كانون الأول حيث واقعة بيشاور.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور