مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

رحيل الكاتب المصري الكبير مكاوي سعيد

ودّعت القاهرة، يوم السبت 2 ديسمبر، الكاتب المصري الكبير مكاوي سعيد، عن عمر يناهز 61 عاما.

رحيل الكاتب المصري الكبير مكاوي سعيد

حينما كتب شاعر روسيا العظيم ألكسندر بوشكين (1766-1837) رائعته "يفغيني أونيغين"، ووصف فيها الشاعر "لينسكي" الذي يتورط في مبارزة بسبب غيرته، ويموت رميا بالرصاص في هذه المبارزة، لم يكن يعرف أنه في واقع الأمر إنما يكتب قصة نهايته. فقد مات بوشكين تحديدا إثر رصاصة في مبارزة بسبب غيرته على زوجته!

هكذا حكى مكاوي سعيد في روايته الأخيرة "أن تحبك جيهان" عن بطله أحمد الضوي، الذي "أضاء" لنا الرواية والطريق من خلال احتراقه هو شخصيا في نهايتها.. تماما كما فعل مكاوي.

كان مكاوي من أقرب أصدقائي في القاهرة، وكنت ألتقيه يوميا في الثامنة من صباح كل يوم، نتناول طعام الإفطار على مقهى البستان وسط المدينة الصاخبة. كنا نعيش سويا (ويشاركنا في ذلك فنانون وأدباء) في عوالم مبهرة ومبهجة من الخطوط والكتل والألوان والنغمات والتآلفات الموسيقية، فتتقاطع شخصيات الواقع مع شخوص مكاوي في رواياته ومقتنياته ومقالاته في المصري اليوم، مع عوالم الفن التشكيلي والمسرحي والسينمائي والموسيقي، فلا نراه يوما يغرق في تفاصيل الفن التشكيلي أو الموسيقى أو الغناء، لكنه يحبها جميعا، ويكتب عنها جميعا، بنفس الجودة، ودون إسراف، أو ابتذال، أو قصور.. دائما ما كان يبادر بالسؤال عن التفاصيل الفنية الدقيقة قبل أن يخط حرفا في مقال أو قصة أو رواية. لذلك كان الفن يتسرب من خلال رؤيته الشخصية، عذبا وديعا دون أن يذكر اسم مقطوعة موسيقية واحدة، أو يصف لنا عملا فنيا واحدا.. إنه الفن الحقيقي الذي كان ميكي يسبح في بحوره، إنها الشاعرية القادرة على النفاذ من كاتب يعيش في وسط البلد بكل بساطة وبحد أدنى من التفاصيل، إلى أشخاص بسطاء يقرأون عن حياة شخصياته التي تبدو بسيطة على السطح عميقة في الجوهر من خلال تفاصيل بسيطة ليدهشنا بنفس بساطة الكاتب الروسي العبقري أنطون تشيخوف (1860-1904) وشخصياته البسيطة والعميقة في آن واحد.

كذلك كان مكاوي سعيد (أو ميكي، كما كنا نطلق عليه!)، الذي حفرت شخصيته في وجداننا جميعا، الضاحك، الساخر، الحكيم، المثقف الواعي، الكاتب الموهوب.. ميكي وكفى!

لا يبدو الفعل الماضي في الحديث عن مكاوي سعيد مناسبا، فأفكار سعيد ورؤاه ما تزال حاضرة وموجودة، وسوف تظل كذلك حتى نلتقي قريبا فيدركنا بدوره الفعل الماضي، فنلتقي بالأحباب في بستان آخر. في الثامنة من صباح كل يوم.

محمد صالح

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها