مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد ومهم بموقع تل آثار الأبقعين في محافظة البحيرة.

آثار مصرية
جانب من الآثار المكتشفة حديثا

وسلط الكشف الآثري الجديد الضوء على الحياة العسكرية واليومية والتخطيط العمراني داخل أحد الحصون العسكرية الرئيسية للدولة الحديثة، والتي أقيمت لحماية حدود البلاد الغربية من هجمات القبائل الليبية.

وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن هذا الكشف يضيف بعداً جديداً لفهم منظومة التحصينات العسكرية المصرية القديمة، مشيراً إلى أن المنشآت السكنية والمخازن واللقى الأثرية تظهر صورة متكاملة تجمع بين الأبعاد العسكرية والاقتصادية والدينية لمن عاشوا داخل الحصن.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، أن الحفائر كشفت عن مجمع سكني ضخم مشيد من الطوب اللبن، يمر بنشاطه الشمالي شارع رئيسي بعرض أربعة أمتار يمتد من الشرق إلى الغرب، ويتقاطع مع شارع آخر يربط بين المدخل الرئيسي للمجمع والمدخل الجنوبي للحصن المبني من الحجر الجيري، مما يبين تخطيطاً هندسياً وعمرانياً دقيقاً.

وينقسم المجمع السكني إلى حجرات تضم صوامع لتخزين الغلال وأفراناً أسطوانية من الفخار لإعداد الطعام وخبز الحبوب، إضافة إلى حجرات سكنية تقع بالقرب من آبار حجرية كان قد عُثر عليها سابقاً وتنتمي لعصر الملك رمسيس الثاني، وهو ما يعكس وجود منظومة إعاشة وإدارة موارد متكاملة.

من جانبه، أشار رئيس قطاع الآثار المصرية، محمد عبد البديع، إلى العثور على مخازن للقمح بها جرار فخارية ضخمة تحتوي على حبوب قمح متفحمة.

كما شهد الموقع كشفاً فريداً يتمثل في دفنة حيوانية كاملة لحصان ذكر صغير السن ذي سلالة تتميز بالرشاقة والسرعة، ويُرجح استخدامه في التدريب أو جر العربات الحربية.

وأظهرت وضعية الدفن المنظمة أنه دُفن بشكل مقصود كدفنة تكريمية، وعُثر على مقربة منه على قطع من الألباستر والحجر الجيري كانت تُستخدم كزخارف لعدة حصان العجلة الحربية.

وفي سياق متصل، كشف مدير عام منطقة آثار البحيرة والمشرف على الحفائر، خالد عبد الغني فرحات، أنه تم العثور لأول مرة في تاريخ حفائر المنطقة على جزء من لوحة جيرية تتضمن نصاً بالخط الهيراطيقي للملك مرنبتاح يصف قوته بشباهة المعبود "سيث" ويشير إلى المعبود "بتاح".

كما ضمت المكتشفات بقايا لوحة بالخط الهيروغليفي تحمل ألقاب الملك رمسيس الثاني، ولوحة أخرى تصوّر أسيراً مكبل اليدين وملابسه تشير إلى أنه ينتمي لقبايل "المشوش" الليبية.

وشملت المكتشفات أيضاً جعارين تحمل أسماء الملكين رمسيس الثاني وسيتي الأول، وأخرى لآلهة مثل آمون وسخمت وبتاح وسيث، بالإضافة إلى تمائم دينية متنوعة (كالسمكة واللوتس والكوبرا وعلامة "نفر" وقرد البابون).

واكتملت صورة الحياة اليومية داخل الحصن بالعديد من الأواني الفخارية والشقافات المستخدمة للطهي والتخزين وحفظ الزيوت، بينها زمزمية مرتبطة بالحج إلى أبيدوس، فضلاً عن أدوات الغزل كأثقال الأنوال، والمصاحن الحجرية، والحلي وأدوات الزينة الشخصية.

وتواصل البعثة أعمال الحفائر والتوثيق للكشف عن باقي عناصر هذا الحصن الاستراتيجي.

المصدر: RT

التعليقات