مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

ناشط يطالب النيابة العامة بالتحقيق مع مديرة متحف بوشكين السابقة بسبب تصريحاتها عن الكوكوشنيك

طالب الناشط الروسي فيتالي بورودين النيابة العامة بالتحقيق في تصريحات المديرة السابقة لمتحف بوشكين للفنون، إليزافيتا ليخاتشيفا، بشأن أصل غطاء الرأس الروسي التقليدي "الكوكوشنيك".

ناشط يطالب النيابة العامة بالتحقيق مع مديرة متحف بوشكين السابقة بسبب تصريحاتها عن الكوكوشنيك
فتاة ترتدي غطاء الروسي التقليدي - الكوكوشنيك. / Gettyimages.ru

وقال بورودين إن تصريحات ليخاتشيفا لا تمثل "نقاشا أكاديميا"، بل "هجوما على التراث الثقافي والذاكرة التاريخية"، مضيفا أنه يرى فيها "مؤشرات على تأثير خارجي محتمل". كما طلب من النيابة العامة التحقق من وجود ما وصفه بـ"تشويه للتراث الثقافي" وتحديد مصادر تمويلها.

وقالت ليخاتشيفا، في مقابلة أُجريت معها في 14 يوليو، إن الكوكوشنيك بشكله المعروف اليوم لم يكن غطاء الرأس التقليدي الذي ارتدته النساء الروسيات تاريخيا، بل إن فناني حركة الآرت نوفو هم الذين أعادوا صياغة هذا الشكل مستلهمين تصاميم أغطية رأس ظهرت في لوحات إيطالية من القرن الخامس عشر. وأضافت: "بمجرد أن نبدأ الحديث عن ما هو روسي وما هو غربي، ينتهي كل شيء".

وفي أعقاب الجدل، نقلت وكالة تاس تعليقا من مؤسسة متحف الكوكوشنيك الروسي، فلادلينا غرينبلات، قالت فيه إن النساء الروسيات المتزوجات ارتدين هذا الغطاء منذ أواخر القرن السادس عشر، بالطريقة نفسها تقريبا التي تظهر في القطع الأثرية المحفوظة من أواخر القرن السابع عشر وحتى بداية القرن العشرين.

ويأتي الجدل حول تصريحات ليخاتشيفا بشأن الكوكوشنيك بعد انتقادات سابقة وُجهت إليها بسبب حديثها عن رواية "الحرب والسلام" لتولستوي. وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد فنّدت بالأرقام قولا منسوبا إلى ليخاتشيفا بأن نصف الرواية كُتب بالفرنسية، مشيرة إلى أن المقاطع الفرنسية تشكل نسبة محدودة من نص الرواية.

المصدر: كوميرسانت

 

التعليقات