تكريم الفنان حسام الشاه بعد النجاح اللافت لعرض "عودوا إلى كتبكم" على مسرح الأوبرا بدمشق
كرّمت وزارة التربية السورية الفنان والمخرج حسام الشاه تقديرا لجهوده الفنية وإشرافه على العرض المسرحي "عودوا إلى كتبكم".
قُدّم العرض على خشبة دار الأوبرا في دمشق ضمن الاحتفالية الخاصة بمشروع "تحدي القراءة" في دورته العاشرة، بحضور رسمي وتربوي وثقافي واسع.
وجاء التكريم عقب النجاح الكبير الذي حققه العرض المسرحي، والذي شارك فيه نخبة من طلاب وكوادر المسرح المدرسي في دمشق، حيث حمل العمل رسالة فكرية وفنية هدفت إلى تسليط الضوء على أهمية اللغة العربية ومواجهة التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي على الأجيال الجديدة.

"الليلة التي سبقت الغابات".. عزلة الإنسان على الخشبة السورية
العرض، الذي أشرف عليه حسام الشاه وأخرجه الفنان إياس أبو غزالة، اعتمد على لوحات استعراضية وتعبيرية مزجت بين الأداء المسرحي والرقص التعبيري، مقدماً صورة بصرية تعكس الصراع بين أصالة "لغة الضاد" وسطوة المحتوى الرقمي الحديث، مع التأكيد على أهمية القراءة والتمسك بالهوية الثقافية العربية.
وقد لاقى العمل تفاعلا لافتا من الجمهور، لما حمله من طاقة شبابية ورسائل تربوية وثقافية هادفة، إضافة إلى الأداء المتميز للأطفال واليافعين المشاركين من دائرة دمشق للمسرح المدرسي، الذين جسّدوا ثمرة أشهر من التدريب والتحضير.
وأكد الشاه ل RT أن المسرح المدرسي يمتلك دوراً مهماً في بناء وعي الأجيال الجديدة، وتنمية الحس الثقافي والإبداعي لديهم، مشيراً إلى أن هذا النوع من الأعمال الفنية يساهم في إعادة ربط الشباب باللغة العربية والكتاب بأسلوب معاصر وقريب من وجدانهم.
ويأتي هذا التكريم تقديراً للجهود الفنية المبذولة في تقديم عمل مسرحي نوعي جمع بين الرسالة التربوية والرؤية الفنية الحديثة، وترك حضوراً مميزاً في الاحتفالية الثقافية التي احتفت بالقراءة واللغة العربية في دمشق.
ميسون شباني - RT
إقرأ المزيد
"طريق العودة".. حين تتحول المخيمات إلى ذاكرة حيّة للوجع السوري
يتهيأ مسلسل "طريق العودة" ليكون واحدا من أكثر الأعمال السورية اقترابا من ذاكرة الحرب واللجوء، عبر سباعية درامية تحاول إعادة قراءة سنوات النزوح من زاوية إنسانية بعيدة عن الشعارات.
عبد الرحمن مهنّا.. حين يترجّل رسّام الحلم وتبقى المدن معلّقة في الضوء
في رحيل الفنان التشكيلي السوري عبد الرحمن مهنّا، لا يغيب رسّام بقدر ما تنطفئ نافذة كانت تطلّ منها حلب على طفولتها، ودمشق على شغفها، واللون على نبوءته.
التعليقات