Stories
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
صفارات الإنذار تدوي لنحو 13 ساعة في كييف وسط هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصافي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر أكبر مزود انترنت للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات مكثفة للموانئ والخوادم الحكومية والموانئ واللوجستيات في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يشل حركة الشحن العسكري بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شرق وشمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
خليجي 27
RT STORIES
قطر إلى نصف نهائي "خليجي 27" على حساب اليمن.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يوجه ضربة قاضية للكويت في "خليجي 27".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأخضر السعودي أول المتأهلين إلى نصف نهائي "خليجي 27".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف عراقي رائع بالكعب في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
RT STORIES
زاخاروفا: خطاب لافروف في الأمم المتحدة نسف رواية الغرب بشأن أوكرانيا وأعاد النقاش إلى سياقه التاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا داعي للتشكيك في صدق الشركاء الأتراك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يكشف تفاصيل لقائه مع نظيره الألماني ويوجه انتقادات حادة لبرلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوروبا تشتري أسلحة من دول إفريقيا وآسيا وتنقلها لأوكرانيا خلافا للاتفاقات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بناء على طلب من برلين.. لافروف يلتقي بوزير خارجية ألمانيا لأول مرة منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمن دول الخليج: لافروف ينتقد ضرب نووي طهران ويطالب بالعودة لاتفاق إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الغرب يساعد كييف في استهداف البنية التحتية المدنية وأوروبا تعرقل جهود التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: توحيد الفصائل الفلسطينية مستحيل حاليا والانقسام لم ينفع القضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: نقل منظومات "إس 400" من تركيا مستحيل دون موافقتنا وأنقرة لم تطلب ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من جمر غزة إلى قضم الضفة: لافروف يحذر من تلاشي المساحة الجغرافية لقيام دولة فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يدعو لرفع الحصار عن كوبا والإفراج الفوري عن مادورو
#اسأل_أكثر #Question_More
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
-
استبعاد لاعب جديد من معسكر المنتخب السعودي في "خليجي 27"
RT STORIES
استبعاد لاعب جديد من معسكر المنتخب السعودي في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
الشامي يُحوّل دموع طفل سوري إلى بيت وأمل: "لن يأتي العيد إلا وأنت في منزل يليق بك" (فيديو)
في زاويةٍ مزدحمة من شوارع دمشق، كان الطفل أحمد يحمل علب البسكويت الصغيرة بين يديه، بينما يحمل في قلبه ما هو أكبر من عمره بكثير. خطواته المتعبة لم تكن بحثًا عن مصروفٍ عابر أو حلمٍ طفولي بسيط، بل كانت محاولة يومية لإنقاذ عائلته من قسوة الإيجار وضيق الحياة.
الطفل السوري، الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، ظهر في مقطع مصوّر انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متحدثا بعفوية موجعة عن رحلته اليومية في العمل لمساعدة أسرته، مؤكدا أنه اختار تحمّل المشقة بنفسه حتى لا تضطر والدته للعمل.
حديث أحمد لم يكن عاديا… كان أشبه برسالة إنسانية خرجت من قلبٍ صغير أثقلته المسؤولية مبكرا، لتصل مباشرة إلى قلوب الناس، وتحوّل قصته إلى واحدة من أكثر القصص تأثيرا خلال الساعات الماضية.
ومن بين آلاف المتابعين الذين تأثروا بالقصة، كان الفنان السوري الشامي الأكثر تفاعلا معها، بعدما أعاد نشر الفيديو عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، مرفقا برسالة اختلطت فيها مشاعر الحزن بالفخر.
وكتب الشامي:
“أنت مو بياع بسكويت… أنت بطل، وبكيتني.”
لكن الفنان السوري لم يكتفِ بالتأثر أو الكلمات، بل قرر أن يمنح أحمد ما هو أكبر من الدعم المعنوي، إذ أعلن بشكل مفاجئ تكفّله الكامل بشراء منزل لعائلة الطفل قبل حلول عيد الأضحى 2026، في خطوة إنسانية لاقت تفاعلا واسعا وإشادة كبيرة من الجمهور.
وأضاف برسالة حملت الكثير من الدفء والصدق:
"وحياة عيونك… ما رح يجي العيد غير ببيت ملكك، وما بقى تفكر بالإيجار بحياتك".
وبسرعة لافتة، بدأ الشامي بالفعل التواصل مع أحمد ووالدته، قبل أن يعلن لاحقا نجاحه في تأمين المنزل وإنهاء الإجراءات الخاصة بالعائلة، محققا وعدا تحوّل بالنسبة للطفل إلى حلمٍ لم يكن يتوقعه.
أما أحمد، فقد عبّر عن امتنانه الكبير بكلمات مؤثرة اختصرت حجم ما شعر به، مؤكدا أن أكثر ما لمس قلبه لم يكن المنزل فقط، بل الطريقة التي خاطبه بها الشامي ومنحه من خلالها شعورا بالقيمة والاحترام.
وقال الطفل في رسالته:
“الناس كانوا ينادوني يا صبي… أما هو أول شخص قلي: يا بطل.”
كلمة واحدة فقط… لكنها كانت كفيلة بأن تعيد لطفلٍ أنهكته الحياة شيئا من ثقته بنفسه وروحه التي غيّبتها الأيام الصعبة.
وردّ الشامي بعفوية مليئة بالفخر:
“من اليوم اسمك أحمد البطل.”
القصة لم تعد مجرد مبادرة من فنان تجاه طفل محتاج، بل تحوّلت إلى مشهد إنساني كامل أعاد التذكير بقيمة "جبر الخواطر". وبأن المواقف الصادقة لا تُقاس بحجم الشهرة، بل بالأثر الذي تتركه في قلوب الناس.
المصدر: RT
التعليقات