مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • نتنياهو: هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله

    نتنياهو: هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله

مهرجان موسكو السينمائي.. بين "فخ الجمالية" في أفلام الحرب و"عمق الفلسفة" في سيرة فيغوتسكي

تشهد نسخة هذا العام من مهرجان موسكو السينمائي الدولي مشاركة روسية في المسابقة الرسمية من خلال عملين سينمائيين يمثلان توجهات فنية ومناخات درامية متباينة بشكل لافت.

مهرجان موسكو السينمائي.. بين "فخ الجمالية" في أفلام الحرب و"عمق الفلسفة" في سيرة فيغوتسكي
الممثل إيليا شاكونوف من العرض الأول لفيلم "الأب" في الدورة الثامنة والأربعين لمهرجان موسكو السينمائي الدولي. سينما كارو ١١ أكتوبر / Legion-Media

بدأت عروض المسابقة السينمائية بفيلم يحمل عنوان "الأب" للمخرج بافيل إيفانوف، والمقرر أن يبدأ عرضه الواسع في 7 مايو المقبل. يروي الفيلم قصة "غافرييل سوبينوف" (يؤدي دوره الممثل إيليا شاكونوف)، وهو صياد محترف من منطقة سيبيريا، تصله في عام 1942 أخبار مؤلمة تفيد بفقدان ابنه في المعارك الدائرة.

ونظرا لتجاوزه السن القانوني الذي يمنعه من الالتحاق بالخدمة العسكرية النظامية، يقرر سوبينوف التطوع والتوجه إلى ساحات القتال لتقفي أثر ابنه. في بادئ الأمر، يعمل خلف خطوط العدو، إلا أن براعته الاستثنائية في استخدام السلاح ودقة تصويبه تجعل القيادة ترفعه إلى رتبة قناص، وتوكل إليه مهمة تدريب وقيادة مفرزة من الجنود المستجدين، والتي كانت تضم بين صفوفها فتاتين.

وعند متابعة أحداث فيلم "الأب"، يبرز بوضوح تأثره بالسينما السوفيتية الكلاسيكية التي تناولت تضحيات الحرب، حيث يستحضر المشاهد ذكريات أعمال خالدة مثل "أب جندي" (عام 1964)، و"الفجر هنا هادئ" (عام 1972). وتتجلى روح الفيلم في شخصية الأب الذي يجوب الجبهات بحثا عن ابنه، وفي تحول المحارب القديم المثقل بالخبرة إلى مرشد ووالد روحي لجنود شباب يفتقرون للخبرة ويواجهون قسوة الحرب بقلوب لم تبلغ النضج بعد.

كما يبدو أن القائمين على العمل سعوا لرفع وتيرة الحماس والتشويق من خلال استعارة بعض الأجواء من فيلم "عدو على الأبواب" (إنتاج عام 2001) للمخرج الفرنسي جان جاك أنو؛ حيث استلهموا منه فكرة المبارزة الطويلة والمعقدة بين القناص السوفيتي ونظيره النازي، إضافة إلى الاهتمام البالغ بمستوى الواقعية البصرية في تجسيد المشاهد القتالية على الشاشة.

ومع ذلك، تبرز المعضلة الأساسية في فيلم "الأب" لتتماشى مع العلة التي تعاني منها كثير من الأفلام الحربية والوطنية الحديثة، والمتمثلة في الغياب التام للمصداقية في معالجة المضمون، وهو قصور لم يفلح حتى الأداء الوجداني للممثل شاكونوف في ستره، فضلا عن وجود رغبة محمومة في إضفاء مساحات من الجمال على وقائع مجردة تماما من أي جمالية.

فبسبب نزعة غير مفهومة، تُبتر القصة الإنسانية البسيطة بمشاهد مُنفذة تقنيا لرصاصات تخترق فوهات البنادق وتسبح في الهواء بحركة بطيئة رشيقة، بينما يتساقط جنود الأعداء الجرحى بأسلوب استعراضي ترافقه دماء زاهية الألوان، وفي المقابل، يموت الجنود السوفييت بأقل قدر من التأثر البصري وبلا نزف يذكر حتى تحت وابل الرصاص، محافظين على ملامح نبيلة حتى الرمق الأخير، متناسين ما أدركه الرواد مثل تشخيدزه وروستوتسكي من أنه لا جمال في أهوال الحرب، وهي حقيقة يبدو أن الجيل الجديد من المخرجين لم يدركوها بعد.

وفي سياق مغاير تماما، يقدم فيلم "فيغوتسكي" لأنطون بيلجو نموذجا مختلفا للسينما الروسية، بوصفه سيرة ذاتية فكرية لعالم النفس السوفييتي المرموق وأحد ركائز علم التربية الحديث. وتدور أحداث العمل في الأشهر الأخيرة من حياة فيغوتسكي، الذي يجسد دوره سيرغي غيليف، حيث يخضع لجلسات تحليل نفسي مع سابينا سبيلرين التي تؤدي دورها فيكتوريا إيساكوفا، وهي التلميذة النجيبة لفرويد ويونغ. إلا أن جوهر الصراع في الفيلم يتركز حول التصادم بين مدرستين سيكولوجيتين في العهد السوفييتي.

ورغم أن هذا الطرح قد يبدو غير مألوف في السينما المقتبسة، إلا أن صناع العمل لم يقدموا تنازلات لتبسيط المحتوى للجمهور، بل اعتمدوا أسلوبا سرديا غير خطي، حيث يختلط الواقع بالخيال والذكريات بالأحلام، وقد ينقلب النقاش العلمي الرصين فجأة إلى ما يشبه ألعاب الأطفال. ومع أن كل ظهور لشخصية تاريخية كبرى يُعرف عنها بعنوان توضيحي، وتُشرح أسس النظرية العلمية عبر علاقة فيغوتسكي بصبي يُعامل كمتخلف عقليا، إلا أن الخيال الجامح يظل المحرك الأساسي مدعوما بأداء تمثيلي يمنح الشخصيات عمقا وروح دعابة، مصورا فيغوتسكي كحالم وجد نفسه في زمن يتطلب حلولا قاطعة ومباشرة، لتأتي النهاية متفائلة بتأكيدها أن الأفكار الحية قادرة على العبور نحو النور مهما بلغت قسوة الظروف وجمودها.

المصدر: موسكوفسكي كومسوموليتس

التعليقات

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصا وعائلاتهم بتهمة "التعاطف والتمجيد" للأعمال الإيرانية

إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي

البيت الأبيض: ترامب بحث مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وخطوط إيران الحمراء 

"أكسيوس": إيران تسلّم واشنطن مقترحا جديدا للتسوية يتجاوز الإشكالية بين الطرفين

موقع واللاه العبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل رغم صفقات التسلح الضخمة

قلق في إسرائيل ورسالة إلى ترامب حول الحصار البحري على إيران

لبنان لحظة بلحظة.. السجال السياسي حول التفاوض يزاحم أصوات الحرب في الجنوب

CNN: ترامب يبحث مع فريقه الأمني خيارات المرحلة المقبلة في الحرب

بالفيديو.. عبور 7 سفن مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية

سوريا.. تفكيك خلية إرهابية وإحباط مخططاتها وسط البلاد ومصادرة كمية كبيرة من الأسلحة (صور)

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب