مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

رحيل "شيخ الإذاعيين" المصريين

غيب الموت اليوم الأربعاء، عملاق الإذاعة المصرية ورمز من رموز العمل الإعلامي في الوطن العربي، الإذاعي القدير فهمي عمر، عن عمر ناهز الـ 98 عاما.

رحيل "شيخ الإذاعيين" المصريين

وصرحت مصادر لوسائل إعلام محلية، بأن جثمان الفقيد سيوارى الثرى في مسقط رأسه بمركز نجع حمادي التابع لمحافظة قنا بصعيد مصر، حيث من المقرر أن تقام مراسم الدفن والعزاء هناك، تنفيذاً لوصيته وارتباطه الوثيق بجذوره الصعيدية التي طالما اعتز بها طوال مسيرته.

يُعد فهمي عمر أحد رواد الجيل الذهبي للإذاعة المصرية، حيث التحق بالعمل فيها عام 1950، وسرعان ما برز صوته الرخيم وأداؤه المنضبط كأحد أهم الأصوات التي رافقت المصريين والعرب في أحداث جسام. تدرج في المناصب الإدارية والمهنية بفضل حنكته وثقافته الواسعة، حتى تولى رئاسة الإذاعة المصرية في الفترة من عام 1982 وحتى 1987، وهي الفترة التي شهدت ازدهاراً كبيراً في المحتوى الإذاعي وتطويراً في خريطة البرامج.

ولم تقتصر مسيرة الراحل على العمل الإذاعي التقليدي، بل ارتبط اسمه بقوة بالتعليق الرياضي، حيث كان من أوائل من وضعوا أسس الوصف التفصيلي لمباريات كرة القدم، متميزاً بأسلوب يجمع بين الحماس والدقة اللغوية، مما جعله "شيخ المعلقين الرياضيين".

وعلى الصعيد السياسي، نال فهمي عمر ثقة أبناء دائرته في نجع حمادي، حيث مثلهم تحت قبة البرلمان المصري لعدة دورات، وكان صوتاً مدافعاً عن قضايا الصعيد ومطالب المواطنين، جامعاً بين هيبة الإعلامي ودور المسؤول الشعبي.

المصدر: RT

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا